ألا يا أيها الخل الوفي
جرمانوس فرحاتعثمانيالوافرمدحالياء
- ١ألا يا أيها الخل الوفيُّومن والاه مولاه الوليُّ
- ٢أخذتَ بذمة الإيمان شرعاًفلا وأبيك يَثنيك الأبيُّ
- ٣وأودعت النفوس بها مزاياحباك بحرزها المولى العلي
- ٤فكلٌّ من فعالك مستحبٌّوكلٌّ من صفاتك عبقري
- ٥فتومي أَنمُلٌ ويشير طرفٌوترنو فكرةٌ ويَرى رَوِيُّ
- ٦بأنك يا مَكَرْديجُ المفدىحَمِيُّ أمانةٍ بطلٌ كَمِي
- ٧بحلِّكَ مشكلاتٍ ذات قدربها إنجيلُنا أبداً رضي
- ٨جلاها منك فكرٌ لوذعيٌّعصاميٌّ وعقلٌ ألمعي
- ٩رآك المبدعون وهم حيارىبأنك فيهم قدحٌ ورِيُّ
- ١٠جَنِيُّ المبدعين حُماتُ شوكٍوإن جَنيَّكم ثمرٌ شهي
- ١١فولى منك نسطورُ المعاديوديسقوروس الفدم الغبي
- ١٢وبَرصومُ الخبيث وتابعوهويعقوب اللعين البردعي
- ١٣وسركيسٌ وذو الحيات أيضاًوفوثي ثم بالاما الشقي
- ١٤همُ الغاوون فيما حرّفوههم الباغون والباغي عصي
- ١٥فلا تزكو الرعية في سراهاومرعاها وراعيها صبي
- ١٦إذا ما قيل من أفتى بفتكٍيشينهم وفتواه سَرِيُّ
- ١٧أجبت بأن شانئهم جميعاًمَكَرْديجُ الكسيح الأرمني
- ١٨فروح اللَه إن قرت أقرَّتوشاهده العزيز اليوسفي
- ١٩فحقّاً أنك المختار حقّاًحريٌّ في أمانتنا حري
- ٢٠فقد أرويتها من عذب فضلٍهو الوسميُّ فيها والولي
- ٢١فماء الشرع إن روَّى عَدِيّاًفلم ينجُمْ به أصلٌ دعي
- ٢٢ركبت طريقةً في الحق جلَّتوقصر عن مداها اللوذعي
- ٢٣وهل يسمو دخان الرِّمثِ يوماًيفوحُ العنبر العَطِرُ الذكي
- ٢٤ختمت الأولين من القضاياكما قد يختم الشعرَ الروي