قصائد

خذ النفس بالتسلم لله في الأمر

ابن المُقريمملوكيالطويلالياء

  1. ١خذ النفس بالتسلم لله في الأمرودع كيف ما شاءت مقاديره تجري
  2. ٢واجمل فليس السعى إلا تطلبالما لم يزل يأتيك من حيث لا تدري
  3. ٣فما بعد ضيق المر إلا انفراجهوما بعد هذا العسر شيء سوى اليسر
  4. ٤وما حالة إلا تحول بأهلهاوهذا هو المعهود من خلق الدهر
  5. ٥إذا رضى المولى عليك فهينجميع الذي تلقى من الخير والشر
  6. ٦وسل عن رضاه حسن قصدك وحدهولا تغترر منه بنفع ولا ضر
  7. ٧فكم من محب يجرع المر محننةوذي بغضة مستعذب شدة المكر
  8. ٨فأحسن تجد ان زلت الرجل متكابعين إذا انكب المسيء على النحر
  9. ٩ولا تشف غيظا إن ظفرت فما شفاتقى ولا ذى غرة غلة الصدرة
  10. ١٠وما مات غيظا مثل حساد ماجدثناه اختيار العفو عن درك الوتر
  11. ١١وهل مات من لم يكظم الغيظ ظافرابغير انتهاك العرض والهتك للستر
  12. ١٢وانكار أهل الله في الله فعلهفكم ناله من ذلك الربح من خسر
  13. ١٣قضى في العدى والحم أيضا لنفسهوما هو في إحداهما نافذ الأمر
  14. ١٤فإن القضا للنفس والحكم في العدابإجماع أهل العلم من أعظم النكر
  15. ١٥وكان هو القاضي وكان الذي ادعىوكان إذا الأشهاد بلغت عن عمرو
  16. ١٦فقيل له بلغت ليس شهادةفقال وهل أرجو شهوداً ولي أمري
  17. ١٧فلو كان هذا الحكم في غير محضرمن الناس قلنا كان ذلك في السر
  18. ١٨فلا من ذوى أرض تحاشى ولا سماولا رده عن سهوه زجر ذي زجر
  19. ١٩فإن كان يدري ما قضي فمصيبةوأعظم من ذا ان قضي وهو لا يدري