قصائد

إن الحوادث قد يجيء بها الغد

عبيد بن الأبرصجاهليالكاملالدال

  1. ١إِنَّ الحَوادِثَ قَد يَجيءُ بِها الغَدُوَالصُبحُ وَالإِمساءُ مِنها مَوعِدُ
  2. ٢وَالناسُ يَلحَونَ الأَميرَ إِذا غَوىخَطبَ الصَوابِ وَلا يُلامُ المُرشَدُ
  3. ٣وَالمَرءُ مِن رَيبِ المَنونِ بِغِرَّةٍوَعَدا العَداءُ وَلا تُوَدَّعُ مَهدَدُ
  4. ٤أُدمانَةٌ تَرِدُ البَريرَ بِغيلِهاتَقرو مَسارِبَ أَيكَةٍ وَتَرَدَّدُ
  5. ٥وَخَلا عَلَيها ما يُفَزِّعُ وِردَهاإِلّا الحَمامُ دَعا بِهِ وَالهُدهُدُ
  6. ٦فَدَعا هَديلاً ساقُ حُرٍّ ضَحوَةًفَدَنا الهَديلُ لَهُ يَصُبُّ وَيَصعَدُ
  7. ٧زَعَمَ الأَحِبَّةُ أَنَّ رِحلَتَنا غَداًوَبِذاكَ خَبَّرَنا الغُدافُ الأَسوَدُ
  8. ٨فَاِقطَع لُبانَتَهُم بِذاتِ بُرايَةٍأُجُدٍ إِذا وَنَتِ الرِكابُ تَزَيَّدُ
  9. ٩وَكَأَنَّ أَقتادي تَضَمَّنَ نِسعَهامِن وَحشِ أورالٍ هَبيطٌ مُفرَدُ
  10. ١٠باتَت عَلَيهِ لَيلَةٌ رَجَبِيَّةٌنَصباً تَسُحُّ الماءَ أَو هِيَ أَسوَدُ
  11. ١١يَنفي بِأَطرافِ الأَلاءِ شَفيفَهافَغَدا وَكُلُّ خَصيلِ عُضوٍ يُرعَدُ
  12. ١٢كَالكَوكَبِ الدِرّيءِ يَشرَقُ مَتنُهُخَرِصاً خَميصاً صُلبُهُ يَتَأَوَّدُ
  13. ١٣في رَوضَةٍ ثَلَجَ الرَبيعُ قَرارَهامَولِيَّةٍ لَم يَستَطِعها الرُوَّدُ
  14. ١٤وَبَدا لِكَوكَبِها صَعيدٌ مِثلَ ماريحَ العَبيرُ عَلى المَلابِ الأَصفَدُ
  15. ١٥وَإِذا سَرَيتَ سَرَت أَموناً رَسلَةًوَإِذا تُكَلِّفُها الهَواجِرَ تُصخِدُ
  16. ١٦وَإِلى شَراحيلَ الهُمامِ بِنَصرِهِنَصرَ الأَشاءَ سَرِيُّهُ مُستَرغَدُ
  17. ١٧مَن سَيبُهُ سَحُّ الفُراتِ وَحَملُهُيَزِنُ الجِبالَ وَنَيلُهُ لا يَنفَدُ