قصائد

وحمام دخلناها فخلنا

شهاب الدين الخلوفمملوكيالوافرالراء

  1. ١وَحَمَّامٍ دَخَلْنَاهَا فَخِلْنَابِهَا بدراً عَلَى غُصْنٍ نَضِيرِ
  2. ٢فَقُلْتُ وَقَدْ عجبتُ لِمَا دَهَانِيأحُورُ الخُلْدِ في نَارِ السَّعِيرِ