لصومك شهر الصوم يكسى من الفجر
ابن المُقريمملوكيالطويلالراء
- ١لصومك شهر الصوم يكسى من الفجرملابس لم تخلع على ليلة القدر
- ٢يفضل يوم واحد لك صمتهعلى الف عام للبرية لا شهر
- ٣تفرغ شهر الصوم يجهد نفسهعلى حفظ ما تملى عليه من البر
- ٤فما استوعبت حفظا أياديك صحفهأياديك لا تحصى بعد ولا حصر
- ٥توخيت فيه فعل كل مثوبةفراح بما أودعته مثقل الظهر
- ٦وكنت له شغلا عن الخق شاغلافما خط في أعمال غيرك من سطر
- ٧ولا غرو أن يليه شأنك عنهمفقد شغل الشيء الكثير عن النزر
- ٨لئن ضاع سعي الخلق في جنب سعيهكما ضاع في بحر رذاذ من القطر
- ٩فقد قبل الله الجميع لأجلهوحط من الخلق العظيم من الوزر
- ١٠شغلت بتقوى الله نفسا زكيةتحن سجاياها إلى الحمد والأجر
- ١١وقدمت خيراً لا تقدم مثلهوقابلت فضل الله بالحمد والشكر
- ١٢وما استولت الدنيا عليك وقد حوتيمينك ما فيها من النفع والضر
- ١٣فلليك حي بالصلاة وبالدعاوكثرة ما يتلى عليك من الذكر
- ١٤وصبحك في صوم وعلم وطاعةوذلك عند الله من أعظم الأجر
- ١٥وحلقة علم يسقط الطير فوقهامنزهة الأرجا عن اللغو والهجر
- ١٦بها ظل أهل العلم حولك عكفاكما عكفت زهر النجوم على البدر
- ١٧وما بك من حاج اليهم وكم بهمهنالك من حاج إليك ومن فقر
- ١٨أتوك بعلم أنت اعلمهم بهوأدرى بما فيه من الخير والشر
- ١٩فكانوا وهم حوليك مقدار نعمةمن الله جلت أن تقابل بالكفر
- ٢٠إذا نظر الإِنسان من هو دونهدرى ما لفضل الله فيه من القدر
- ٢١ولو توزن الدنيا جميعا وأهلهابظفرك ما وافوا قلاماً من الظفر
- ٢٢فأنت لرب العرش فينا خليفةوجودك فينا كالحليفة للقطر
- ٢٣جزيت جزاء المحسنين عن الورىواأت بهم أحفى من الوالد البر
- ٢٤إذا أحسنوا احسنت فيهم ومن أسىجررت عليه ذيلي العفو والستر
- ٢٥ومن كان إسمعيل مالك أمرهفقد بات معه في أمان من الدهر
- ٢٦فتى لا يبالي حين يبعث عزمهأفي تلف الأعدا أغار أم الوفر
- ٢٧سجية نفس ما مشت مشى ريبةولا خلطت في سعيها العرف بالنكر
- ٢٨إذا ما اجتلينا من محياه طلعةرأينا مياه الجود في وجهه تجرى
- ٢٩فقد أضحت الآمال تلقاء بابهكراديس من شفع معد ومن وتر
- ٣٠فمن كان منهم آملاً قدر همهفهمي عل مقدار جودك لا قدرى