لذ بالكريم وسل منه الرضا كرما
شهاب الدين الخلوفمملوكيالبسيطمدحالألف
- ١لذ بالكريم وسل منه الرضا كرماإن الكريم إذا استرحمته رحما
- ٢واجعل شفيعك مدح الهاشمي فماجاب امرؤ فاغر بالمدح فما
- ٣ولا تقم شاهدا إلا الخلوص عسىيكفيك ما قد بدا منه وما انكتما
- ٤ولا تمل لهوى الدنيا وزخرفهافعن قريب ترى وجدانه عدما
- ٥هي الغرور فكم غرت أخا ثقةبعهدا ولوت عن وعده عدما
- ٦وهي القتول فكم أفنت فتى علقتبذيلها يده واستسمنت ورما
- ٧لم يصف موردها يوما لواردهإلا وصيره وقع الدلا وخما
- ٨ولا غدا بهواها صبها كلفاإلا وأعقبها الخسران والندما
- ٩فاحذر هواها واحذر نهج فتنتهافهي التي ما سقت إلا أعقبت بظما
- ١٠وآربا بنفسك عن أوخام لذتهافهي التي ما شفت إلا أورثت سقما
- ١١كم جرعت غصصا استطيبت خبثاواستمطرت نقما واستمرأت وخما
- ١٢يا ضرة الدين يا دنيا الغرور أماأنفت أن تجعلي ملاككي خدما
- ١٣أيرتضي من له عقل ومعرفةأن يستكين لربح مال منهدما
- ١٤أو يرتعي حنظلا في مرتع وخمأو يضرم الريح أو يستسمن الوخما
- ١٥بيني ثلاثا فقد حرمتك أبداومن يحل الزنا من بعد ما حرما
- ١٦بصرت منك بما لم يبصروك بهأهلوك من قبح فعل عنهم كتما
- ١٧فإن تشي واصلي أو شئت فانصرفيفإن حبك من طي الحشا انصرما
- ١٨غليك حسبي لقيمات أقيم بهاصلبا لطاعة مولى قدر القسما
- ١٩غري بزورك غري غنني رجلأبدل الشهود لعين الحق بعد عمى
- ٢٠ولست أرجو سوى مولى الملوك ومنيرجو سواه ينال البؤس والنقما
- ٢١قل للمسارعي لوى عنكن ضمّرهلا تتعبين فإن الرزق قد قسما
- ٢٢والسعي في الرزق والرزاق ضامنهمحض الخلاف فلم يستدبر الأمما
- ٢٣الرّزقُ يأتيك فاطلب ما خلقت لهُوكن قنوعا ولا تستقصي ما حتما
- ٢٤كنز القناعة كنز لا نفاذ لهوملكه عزّ أن يستخدم الخدما
- ٢٥لم يخلق الله من خلق بمضيعةفضلا ومن فضله قد أسبغ النعما
- ٢٦يا خائفا من أفاعي الدهر تنهشهأما ترى الدهر بالضدين قد حكما
- ٢٧يستعقب العسر بعد اليسر منكمشاويعقب اليسر بعد العسر مبتسما
- ٢٨لا تعتقد أن حالا دائما أبدامن سره اليوم لاقى في غد الغمما
- ٢٩أأول الليل موصول بآخرهأم النهار محاه الليل فانعدما
- ٣٠ما بين خطوة فكر وارتجاعتهيغدو الظلام ضياء والضيا ظلما
- ٣١وخير سعي الفتى غسداء عارفةووعي ذمة من لا يخبر الذمما
- ٣٢والشيب مصباح وعظ فاستنره لكيتسري به في طريق الرشد محترما
- ٣٣دع ما يريب إلى ما لايريب وخذبالحق ترقى العلا مع جملة العلما
- ٣٤واعلم بأن الردى لا بد منه فكنذا أهبة كي لا تلاقي سيله العرما
- ٣٥ولازم الصمت واحذر بأن تبوح بمافي طي صدرك واحذر صحبة اللؤما
- ٣٦فعثرة الرجل يرجى أن تقال ولاتقال عثرة من أبدى الذي اكتتما
- ٣٧وانهج إلى سبل الخيرات مفتتحاباب الصواب تكن بالنجح مختتما
- ٣٨وجالس العلم وارم الجهل عن عرضوارع الوفاء ولا تكن لمن ظلما
- ٣٩وحاذر العجب والكبر إن أطلعت وكنللجة الذل والإخبات مقتحما
- ٤٠فزلّة أعقبت ذلا ومسكنةأجل من طاعة قد أورثت شمما
- ٤١وجانب أهل الأذى واحذر مكائدهموصاف أهل الوفا واستصلح الشيما
- ٤٢واحذر صديقك مهما استطعت فقديغدو عدوا فيبدي كلما علما
- ٤٣واشكر لمن قد غشت مغناك أنعمهولا يشكر الله من لا يشكر النعما
- ٤٤وطهر القلب من رجس الهوى وأفضعليه ثوب التقى وابك الدموع دما
- ٤٥ومرغ الخد فوق الأرض ملتزماحال الخضوع وكن بالذل متسما
- ٤٦ورتل الذكر آناء النهار وقفبباب مولى الموالي واهجر الحلما
- ٤٧وراقب الله في كل الأمور ومنيراقب الله إجلالا فقد عصما
- ٤٨واقدم بفقر على باب الكريم فماخابت مطالب من بالفقر قد قدما
- ٤٩واقرع بأيدي الرجا باب القبول فماخاب امرؤ أم باب الله مستلما
- ٥٠يا نفس لا تجزعي فالرحمة اتسعتحتى قد أحاطت بمن بر أو ظلما
- ٥١وإن جزعت من التفريط فارتقبيشؤبوب عفو معد للذي جرما
- ٥٢ولا تخافي إذا ما كنت راحمهفإنما يرحم الرحمن من رحما
- ٥٣إياك أياك من تعليل سوف فكمأباد تعليلها من قبلكي أمما
- ٥٤إذا دعاك التقى أعرضت من صمموإن دعاك الهوى قلت له نعما
- ٥٥هل أنت إلا متاع الموت فارتجعيوقدمي للقاه بالتقى قدما
- ٥٦فإنما أنت دين للفناء علىدنياك يقضيه دهر بالقضا حكما
- ٥٧أين الألى حمير الشم الكرام ومنعز النزيل بهم واستولد الحرما
- ٥٨أين العتاة الألى اليونان من عظمتأخلاقهم واستحاشوا الباس والكرما
- ٥٩أين الأكاسرة الشم الذين عتواواستفخروا شيما واستعظموا همما
- ٦٠أين الجبابرة الصيد الذين بغواواستفرشوا النجم لما استوطأ والغمما
- ٦١أين الأقاصرة السوس الذين سمواأين النبابعة الغر الألى العظما
- ٦٢أين الألى من بني عبد الغزالة منأدوا القصور وسادوا إذ غدوا عظما
- ٦٣أين الكرام بنو العباس من حسنتأعمارهم وزكت أخلاقهم كرما
- ٦٤أفناهم خالق الإنسان من حمإوسوف يحييهم من صور النسما
- ٦٥ألواحد الفرد بادي الكون معدمهمعيده جل مولى أوجد العدما
- ٦٦لم يفتقر لوجود وهو أوجدهكما أراد على مقدار ما احتكما
- ٦٧كل الوجود مشير بالخطاب لهلكن أسماعنا لم تستمع صمما
- ٦٨وكله مظهر أبدى شواهدهلكن بصائرنا قد قورنت بعمى
- ٦٩يا ثاني العطف فوق الأرض من فرحأذكر هوالك تحت الأرض وابك دما
- ٧٠ويا قريرا بما أردت يداه لهتبت يداك أما أنت الرهين بما
- ٧١ويا مقيما على عهد الشباب أفقإن المشيب على الترحال قد عزما
- ٧٢لا تخدعن بشهد العيش تأكلهفأيّ سم بذاك الشهد قد كتما
- ٧٣من لي بجامحة لا تنثني بطراوكيف تثنى جموح تعلك اللجما
- ٧٤أمارة بالهوى لم تتعظ سفهاولا ارعوت لمشيب حالف الهرما
- ٧٥ولا أعدت قرى ضيف إليها جنفاولا أنارت لساري رشدها علما
- ٧٦ولم تعر لأحاديث التقى أذناكلا ولا فغرت يوما بذاك فما
- ٧٧وما استكانت لداعي الخير بل جمحتكل الجماح فواخسراه واندما
- ٧٨أنا الطريد الذي سدت مطالبهأنا البعيد الذي أقصاه ما اجترما
- ٧٩أنا السقيم الذي أعيى أطبتهأنا المقيم على الجرف الذي أندهدما
- ٨٠أن المسيء الذي اسودت صحائفهأنا الغررور الذي بالباطل احتزما
- ٨١يا ويلتان ويا حسراه كم عميتبصيرتي عن هواها والتوت همما
- ٨٢وكم غدوت لعطف الله معتنقاكما ظللت لثغر الزهر ملتثما
- ٨٣وكم جلوت محيا البسط مغتبطاكما جنيت ثمار الأنس مغتنمنا
- ٨٤وكم شممت مطيب العجب منتيامن سكرة التيه ألوي ما رنا شمما
- ٨٥وكم أقمت على الآثار منهمكافي ديرغي أرى رشدي فيها عدما
- ٨٦الله أكبر لم أكرم مراح هوىإلا نصبت على بطحائه الخيما
- ٨٧ولا تركت بيت الصحب ركن غوإلا وصرت لذاك الركن ملتزما
- ٨٨أستغفر الله مما قد جنته يديأستغفر الله مما أعمل القدما
- ٨٩أستغفر الله من قول ومن عملساء الشهيدين لما أسخط الحكما
- ٩٠ما حيلتي ما جوابي إن سئلت وقدأصبحت مجترما بالذنب متسما
- ٩١أم كيف حالي وحالي حالك ويديصفر وبيض طروسي أصبحت حمما
- ٩٢أم كيف أدلي بذر بعدما شهدتجوارحي بمساو تورث النقما
- ٩٣لكن ظني جميل بالجميل ومنيحسن الظن في رحمانه رحما
- ٩٤فهو الجواد الذي استمطرت أنعمهفامطرني واستحميته فحمى
- ٩٥وهو الكريم الذي يممته لهفافأمتني الخير منه والرضا كرما
- ٩٦وهو الغفور الحليم الغافر الملك البر الرحيم اللطف المبدع النسما
- ٩٧وهو السميع البصير القادر الحكم العدل المعز المذل المحيي الرمما
- ٩٨وهو الذي جل عن زوج وعن ولدوعن أب جل من بالقدرة اتسما
- ٩٩وهو الذي عز عن كيف وعن كفؤوعن شبيه وعن جسم قد ارتسما
- ١٠٠قد عزز العقل لما إن أنا بارضاوذل النفس إذ قالت أنا عظما
- ١٠١وأظهر الحق إذ جلا الشكوك كماقد أرشد الخلق لما أنور الظلما
- ١٠٢وأرسل الرسل إعذار فأعرب عما قل أو جل أو ما حل أو حرما
- ١٠٣وأنزل التذكير تفضيلا وأيدهأن أخدم الماضيين السيف والقلما
- ١٠٤لا شيء يعزب عن إحصاء حكمتهفوحد الواحد الفرد الذي حكما
- ١٠٥وكيف يعزب شيء عن إحاطتهوهو المريد لما قد قل أو عظما
- ١٠٦يا حكم الحكما اكشف ما عترى بصريبجاه طه الرضا يا أحكم الحكما
- ١٠٧يا أحلم الحلما أغفر ما جنته يديإذ زلت الرجل بي يا أحلم الحلما
- ١٠٨يا أخصم الخصما أكفف غيظ ذي حسدقد رام تهلكتي يا أخصم الخصما
- ١٠٩يا أكرم الكرما أنظرني بعين رضاواختم بها عملي يا أكرم الكرما
- ١١٠يا أعظم العظما احسن حال منقلبيوالطف بعبد جنى يا أعظم العظما
- ١١١يا أعلم العلما احشرني غدا فرحافي زمرة العلما يا أعلم العلما
- ١١٢رحماك رحماك بي إني اضطررت وهلإلاك يرحمني يا أرحم الرحما
- ١١٣فعافني واعف عني يا كريم بمنسن الهدى ودعا الأعراب والعجما
- ١١٤محمد أحمد النور التقى قثماطه الشفيع الشفيق المفرد العلما
- ١١٥أعلى الأنام علا أبهى الورى حسباأسخى الكرام يدا أزكى الورى همما
- ١١٦أزج أبلج أقنى الأنف مبتسمعن مثل حب حيا أو در إنتظما
- ١١٧عبل الذراع ندي الكف أسمحهضخم المشاش سواء الصدر قد فخما
- ١١٨زاهي الجبين شنيب الثغر تحسبهروضا تفتح بالأزهار غب سما
- ١١٩مهفهف القد سهل الوجنتين أرىبدر الدجى فوق غصن البان قد نجما
- ١٢٠عين الكمال كما العين عنصرهحاز السنا والبها والعز والكرما
- ١٢١يراه مولاه قبل الكون ثم لهسواه في صورة مودوعة حكما
- ١٢٢لولاه لم يبد أرضا لا ولا فلكاولا كتابا ولا لوحا ولا قلما
- ١٢٣ولا رعودا ولا برقا ولا سحباولا رياحا ولا بحرا ولا ضرما
- ١٢٤ولا ترابا ولا نبتا ولا شجراولا وهادا ولا غورا ولا أكما
- ١٢٥ولا أناسا ولا جنا ولا ملكاولا وحوشا ولا طيرا ولا نعما
- ١٢٦ولا حياة ولا موتا ولا دعةولا حراكا ولا برءا ولا سقما
- ١٢٧ولا صراطا ولا حشرا ولا صحفاولا حسابا ولا بؤسا ولا نعما
- ١٢٨فهو الذي اختاره البارئ وصورهإنسان عين العلا ضرام كل حمى
- ١٢٩وهو الذي صبغ من نور الجمال ومننور الجلال فحاز الفخر والعظما
- ١٣٠فرد جليل أراد الله مظهرهفأظهرته المعالي بدر كل سما
- ١٣١أناله الآية الكبرى ونولهما لا يطاول لو طال المطاول ما
- ١٣٢وفيه أودع من أسرار حكمتهسرا غريبا بدا من بعد ما انكتما
- ١٣٣وخصه بأمور ليس يدركهافهم وهل تدرك الأفهام ما انبهما
- ١٣٤هو أحمد المرتضى عدلا ومعرفهوكيف نصرف من بالعدل قد علما
- ١٣٥اختاره مطهرا للكون منفردالذاك لم ينصرف عما به وسما
- ١٣٦نودي برفع مقام عز منصبهلخفذ عيش فكان المفرد العلما
- ١٣٧شخص هو الجوهر الفرد الذي جمعتفيه المعالي لذا لم يلق منقسما
- ١٣٨إسم حروف المعاني فيه قد ظهرتوكل عال سواه حرفه اندغما
- ١٣٩تلقاه منفردا في عز بهجتهكالضيغم استوطن الأشبال والأجما
- ١٤٠وتشهد العين منه بين أسرتهيا قوتة لمعت في جوهر نظما
- ١٤١مكمل الذات معطار التحية ماأبهاه مقتبلا ما أحلاه مبتسما
- ١٤٢خير النبيين مبدأ الرسل خاتمهمأعزز به مبدئا للرسل مختتما
- ١٤٣إن كان عيسى أعاد الميت منتعشافالصلد في كف طه سبح الحكما
- ١٤٤أو سيرت لسليمان الرياح فقدسار البراق بطه من حمى لحمى
- ١٤٥أو أوقف الطير داوود فقد وقفتللمصطفى الشمس يوم الأربعا كرما
- ١٤٦أو أن موسى أرى الطوفان منفلقافإن أحمد أبدى البدر منقسما
- ١٤٧أو عادت النار بردا للخيل فكمطفا الحبيب بآلا نوره صرما
- ١٤٨أو صار نوح على الطوفان مرتقيافإن طه رقى أعلى العلا وسما
- ١٤٩أو أن إدريس فوق الفوق مرتفعافإن طه بأفق القرب قد نجما
- ١٥٠تجاوز الرسل أسماء ومنزلةولم يحاكوه لا ذاتا ولا شيما
- ١٥١وكلهم أصبحوا من بحره نقطاأو أنجما في سماه من ضحى عظما
- ١٥٢وعنه يحكون ما أبدت مظاهرهمومنه يقتبسون الحكم والحكما
- ١٥٣لولاه ما خلقت عدن لآدم بللولاه ما حط شيث في العلا قدما
- ١٥٤لولاه ما فاز إدريس برفعتهولا نجا نوح من الطوفان حين طمى
- ١٥٥لولاه لم ينج من عاد وجرأتهاهود وصالح في قومه احتكما
- ١٥٦لولاه لم ينقذ الرحمن لوط ولاوقي الخليل لظى النمرود إذ ظلما
- ١٥٧لولاه لم يفد بالكبش الذبيح ولاأجال في يوسف الألحاظ بعد عمى
- ١٥٨لولاه ما أيد الباري شعيب ولاأنجى الكليم من اليم الذي اصطلما
- ١٥٩لولاه ما رد شمس الأفق يوشع بللولاه ما نال هارون الرضا وسما
- ١٦٠لولاه ما نول الخضر الحياة ولاأحاط اسكندر الأغوار والأكما
- ١٦١لولاه ما قاد داوود الجبال ولاسرى سليمان فوق الريح واقتحما
- ١٦٢لولاه ما كفي أيوب البلا ونجاذو النون من ظلم أعظم بها ظلما
- ١٦٣لولاه ما نول الأسباط ما طلبوالولاه ما كان لقمان من الحكما
- ١٦٤لولاه ما نال ذو الكفل الهدى وهدىلولاه ما طار إلياس بأفق سما
- ١٦٥لولاه ما اعتز مقدار العزيز وهلغلا به زكريا عز واعتصما
- ١٦٦لولاه ما عد يحي في الكرام ولاأجل عيسى وأحيا باسمه الرمما
- ١٦٧فهو الخليل الجليل المصطفى شرفاوهو الحبيب القريب المجتبي كرما
- ١٦٨يا من يشبهه بالغيم في كرمأخطأت في الحكم إذ لم تعرف الحكما
- ١٦٩ألغيم جاء بماء غير مبتسموذا بماء ومال جاد مبتسما
- ١٧٠كذاك قلت بأ البدر يشبههومن يشبهه بالبدر قد ظلما
- ١٧١ألبدر يرميه أيدي الخسف عن عرضوهو الذي بيديه الخسوف رمى
- ١٧٢ورحت تنعته بالظبي ملتفتاوالغصن منعطفا والزهر مبتسما
- ١٧٣ضللت عن منهج الرشد القويم ألمتستطيب التمر حتى تاكل العجما
- ١٧٤لا كيد للغصن أن يحكي معاطفهمهما انثنى وإذا ما رامه انفصما
- ١٧٥ولا التفات لظبي شأنه خنسولم يزنه محيا بالضما التثما
- ١٧٦ولا كرامة أن يحكي شذاه شذىوكيف والطيب منه بالشذى نسما
- ١٧٧لو كان للغيث جزء من ندى يدهلأغرق الأرض بالطوفان حين همى
- ١٧٨أو كان لليث بعض من حماستهما خاف من قرته المقدام وانهزما
- ١٧٩أو كان للشمس سهم من سناه لماأجال زنج الدجى أفراسه الدهما
- ١٨٠تالله ما علت الزرقا ولا وطئ الغبراء أرفع قدرا منه أو همما
- ١٨١كلا ولا حملت انثى ولا وضعتكالمصطفى عظما ناهيكه عظما
- ١٨٢تبارك الله ما أحلى شمائلهمهما بدا أو رنا أو ماس أو بسما
- ١٨٣تحير العقل في إدراك صورتهفقال طورا هو الياقوت إذ نظما
- ١٨٤وقال طورا هو الزهر الذي استبمتعنه الرياض أو الغيث الذي انسجما
- ١٨٥وقال طورا هو النور الذي محيتبه الدياجي أو الطيب الذي نسما
- ١٨٦وقال طورا هو الدري في شرفوقال طورا هو الورد الذي فغما
- ١٨٧وقال من بعد ذا إن المحاسن قدصارت له قسما أعظم بما قسما
- ١٨٨ما درى أن سر الكون أجمعهفي مفرد فيا له فردا حوى الأمما
- ١٨٩قد تم خلقا أو أخلاقا لو فرضتمحاسن ما تعدت شكله الشهما
- ١٩٠ليث هلال غمام جوهر فلقبأسا وجودا وهدبا واعتلا وحمى
- ١٩١تعسا لأهل الكتاب الجاحدين لهأما دروا أنه البادي الذي ختما
- ١٩٢وما على الشمس من عمياء قد جحدتوجودها وضيائها قد محا الظلما
- ١٩٣فالسمع ينكر حسن الصوت من صمموالأنف ينكر عرف الطيب إن زكما
- ١٩٤كنكر كفك لمس الخز إن خشنتونكر قلبي معنى الأمن إن وجما
- ١٩٥إمام صدق أرى ما كان محتجباوشمس حق جلا ما كان مبتهما
- ١٩٦صلى الغمام وراء واحاته فلذاكانت عليها تحيات الغمام بما
- ١٩٧الله عظمه من غيره فلذالم يدعه باسمه بل بالكنى عظما
- ١٩٨بدر ولكنه بالمأثورات أضابحر ولكنه بالمعلومات طما
- ١٩٩تطابق البأس فيه بالندى كرمافجانس العلم فيه الحكم والحكما
- ٢٠٠واستخدم العين جودا فهي جاريةوردها وسبىء وامتحاها وحما
- ٢٠١وانبع الماء من بين الأصابع كييروي به الجيش لما أرهقوا بظما
- ٢٠٢وأشبع الألف بالصاع الفريد فلميشكون جوعا ولا ذاقوا له اللمما
- ٢٠٣وأوقف الشمس يوم الأربعاء إلىأن أوقف العير بالوعد الذي انصرما
- ٢٠٤وردها لعلى بعدما غربتحتى أضت ومحت أضواؤها الظلما
- ٢٠٥وقد كفى الجيش بالزاد القليل كماروى بنزر حليب صحبه الزعما
- ٢٠٦والجذع حن له شوقا وخاطبهوالبدر شق له نصفين وانقسما
- ٢٠٧والجدل عاد له سيفا وفي يدهصم الحصى سبحت من قدر القمسا
- ٢٠٨والسوط أشرق نورا من سناه ولميبرح به عامر يستكشف الدهما
- ٢٠٩والغيم ظلله وانقاد حين دعاطوعا له وعليه انهل وانسجما
- ٢١٠وكدية الصخر أوهاها بضربتهوالبيئر من يبس أجرى به الشيما
- ٢١١والذئب أفصح للراعي ببعثتهوقام من فوره يرعى له الغنما
- ٢١٢والشاه بالسم أنباته وفي يدهأخضر اليبيس وأبدى زهره وسما
- ٢١٣وأطلق الظبية الغراء حين وفتوأنقذ الجمل الشاكي له الهرما
- ٢١٤والضب خاطبه بالصدق معترفاوالصخر لان له إذ أعمل القدما
- ٢١٥والعدق لباه لما إن دعاه كماعليه صلى الصفا فاعتز واحترما
- ٢١٦شفى بنفثته عيني علّي وقدأعاد شق خبيب بالبصاق كما
- ٢١٧ورد كف ابن عفرا بعدما انقطعتبتفله وبه كم قد شفى سقما
- ٢١٨ورد ساق عتيك بعدما كسرتمجبورة ببصاق أبرأ الألما
- ٢١٩وذلل الجمل الصعب القياد إلىأن صار أطوع من ماء جرى أمما
- ٢٢٠بلمسه الشاة درت الحبيب ومانزا على ظهرها فحل ولا التزما
- ٢٢١مستيقظ القلب إن نامت محاجرهطلق اليدين إذ قطر الحيا انحسما
- ٢٢٢تفجرت بالزلال العذب راحتهوالعود أينع فيها والطعام نما
- ٢٢٣والجن أخبر والكهان عنه بماقد أنطق الصدل والشجار والنعما
- ٢٢٤وانشق إيوان كسرى عند مولدهمسرة إذ رأى النجم الهدى نحما
- ٢٢٥ولم تغض ساوة إلا لحسرتهاإذ لم يكن قد سقى سلسالها الحرما
- ٢٢٦ونار فارس إجلالا له خمدتوالنهر طوعا له عن جريه انفطما
- ٢٢٧وأخمد اللاة والعزة سناه كمارمى يغوث ونسر الكفر فانهدما
- ٢٢٨ولم يدع صنما إلا وأسقطعلوجهه من أعالي البيت حين رمى
- ٢٢٩وشد كشحا لطيفا مع حشا تربتتحت الحجارة الذي التزما
- ٢٣٠ورام أن يشكر المولى على قدمفقام يحي الدجى حتى زكت ورما
- ٢٣١ذو التاج والحوض والبردين من دحضتسيوفه المهلكين الخوف والعدما
- ٢٣٢أسرى به ليلة الإسراء خالقهفي موكب تابع الإجلال والنعما
- ٢٣٣وشق جبريل أحشاه وطهرهابالثلج ثم بها قد أودع الحكما
- ٢٣٤وبعد ما شقه جبريل مر علىفؤاده بيد بيضاء فالتأما
- ٢٣٥وقال زنه ولكن لو وزنت بهجميع أمته لاجتازهم عظما
- ٢٣٦وقام جبريل يقتاد البراق لهكيما يرقيه مرقى قد زكا وسما
- ٢٣٧فعندما استصعب الميمون قال لهالروح الأمين أنب واسكن لتغتنما
- ٢٣٨ما ذا الذي بحبيب الله تفعلهوما امتطاك فتى إلا به كرما
- ٢٣٩فارفض محتشما من فعله عرقاوانقاد مستسلما للخير مغتنما
- ٢٤٠فقال محتشما زدت الشفاعة ليفضن له المصطفى فانقاد مغتنما
- ٢٤١وسار من حرم البطحاء إلى حرم البيت المقدس حتى جاز كل سما
- ٢٤٢وأم بالرسل والأملاك قاطبةفي محفل لم يكن إلا له رسا
- ٢٤٣وسار يخترق السبع الطباق إلىأن قال جبريل سر يا من زكا همما
- ٢٤٤هذا مقامي وما لي للمسير يدولا أجاوزه يا مصطفى قدما
- ٢٤٥سر في أمان فإن الحجب قد رفعتكيما ترى الحق يا خير الورى شيما
- ٢٤٦فسار منتصبا والنور يرفعهحتى على الرفرف الأعلى كما احتكما
- ٢٤٧فقيل جز دون روع يا حبيب ودسبنعلك البسط واشهد فضلي العمما
- ٢٤٨وكان قاب أو أدنى من منزلهعند الملك الكبير الأعظم العظما
- ٢٤٩وشاهد الله جهرا دون واسطةونال منه الرضا والعفو الكرما
- ٢٥٠فلا تقل كيف أو أين الشهود ولاتضرب مثالا فمن سلم رضا سلما
- ٢٥١أوحى إليه بما أوحى وخاطبهبأنت عبدي فسد من ساد واعتصما
- ٢٥٢وعاد والليل لم ترحل ركائبهولا طوت راحة الأضوا له خيما
- ٢٥٣والغار أخفى عند من عداه وقدرأوا على بابه سرحا سما وعمي
- ٢٥٤ولم يروا أن نسج العنكبوت ولابيض الحمام صيراه حمى
- ٢٥٥وصار حزب الهوى في الغار منتصراوصار حزب العدى بالخزي مهتضما
- ٢٥٦وسن للصدق والصديق نهج هدىواعتد بالكفر للكفار طرف عمى
- ٢٥٧عموا وصموا ولم يشعر به أحدوكيف يشعر أعمى لازم الصمما
- ٢٥٨كفاية الله كفت عنه كل يدوصيرت ما حواه حله حرما
- ٢٥٩وصيرته مطافا للقلوب نعموشيدت ركنه فاعتز واستلما
- ٢٦٠ورفعت قدره عن كل مرتبةوليس إلا عليه تنصب العلما
- ٢٦١كم سلم البكم إفصاحا عيه وكمأمال نحو الهدى لما دعاه السلما
- ٢٦٢وكم دعا جاحدا فانقاد مستمعاوكم هدى تائها لم يتبع الرسما
- ٢٦٣وكم دحا صنما لما محا ظلماوكم شفى سقما لما وفي ألما
- ٢٦٤ففي قتادة لما رد مقلته سرغريب لمن بالنصرة اتسما
- ٢٦٥وفي سراقة إذ ساخ الجواد بهإظهار سلم ولولاه لما سلما
- ٢٦٦وفي حليمة إذ جاءت لترضعهمظاهر أشهدتها أنه عصما
- ٢٦٧وفي خديجة لما جاء ميسرةسر لطيف أراها قدره عظما
- ٢٦٨وفي صفية إذ في حجرها نظرتبدر السماء دليل أوضح اللقما
- ٢٦٩وفي قتادة والعُرجون معتبرلمبصر لم يزغ بل لاذ واعتصما
- ٢٧٠وفي بلال وفي سلمان معتمدلما غدا عاملا فيه بما علما
- ٢٧١وفي فضاله مع صفوان متضحوفي الصحيفة إظهار لما كتما
- ٢٧٢وفي لبيد وفي المشط اعتبار فتىما زاغ عن منهج التقوى ولا حجما
- ٢٧٣وفي بحيرا وفي نسطور مستندلمن غدا عنه ما أعيا به الحكما
- ٢٧٤وفي ركانه أو في غورث عبرلذي البصيرة أنبت أنه اعتصما
- ٢٧٥وفي الصبية والوادي وناقتهشواهد لم يشاهدها غيور عمى
- ٢٧٦وفي الحمار وفي العضبا ودلدلهخوارق دمغت بالحق من خصما
- ٢٧٧وفي غراسته للنخل آي الهدىقد أظهرت سر إعجاز لمن فهما
- ٢٧٨وأم معبد في مطوي قصتهاأدلة أعربت ما كان منعجما
- ٢٧٩وفي السفينة والضرغام كم ظهرتمظاهر أظهرت ما كان منبهما
- ٢٨٠وكم حليب وكم ماء سقت يدهبلمسه الشاه أو تفجيرها الديما
- ٢٨١وكم أبان عيوبا ليس يعلمهاإلا الذي باصطفاه أنطق القلما
- ٢٨٢وكم وكم لرسول الله معجزةإعجازها في محيا الدهر قد رسما
- ٢٨٣آي النبيين لما إن مضوا قضيتوآيه الباقيات الصالحات كما
- ٢٨٤آيات حق منيرات وأعظمهانور الكتاب الذي قد أحكما الحكما
- ٢٨٥نور من الحق أعي كل مقتبسونجم هدي أحاط العرب والعجما
- ٢٨٦كم قد جلا ظلما عن قلب كل عموكم حوى آية جلا بها العمما
- ٢٨٧آياتي فصل ووصل نضدت شرفاأبهى من الدر في سلك انتظما
- ٢٨٨نادت نزال الفرسان البيان وماألوت فكلهم ألقى لها السلما
- ٢٨٩ما رامها حاسد يبغي معارضةرمته بسهم الغي فانفحما
- ٢٩٠ومن أراد استراقا رد مسمعهرشد الشيطان بالنجم الذي رجما
- ٢٩١يبلى الزمان ولا تبلى مآثرهالأنها برزت في معهد قدما
- ٢٩٢أعظم به من رسول قام منتصرالله محتسبا بالله معتصما
- ٢٩٣بالعلم متزرا بالبشر محتبيابالحسن متصفا بالحلم متسما
- ٢٩٤سهل العريكه صعب البأس أحربهمؤيدا قد أزاح اللوم واللمما
- ٢٩٥هو الشفيع إذا ضج الأنام ولميلقوا سواه شفيعا يكشف الغمما
- ٢٩٦من ذا يضاهيه أو من ذا يشابههوالله تحت لواه يحشر الأمما
- ٢٩٧تؤمه الخلق طرا لا يذيق بهمن هول يوم عبوس شيب اللمما
- ٢٩٨وكل شخص ينادي يا محمد سلمولاك في أمرنا فالأمر قد عظما
- ٢٩٩أنت المشفع فاشفع في العباد فقدطال الوقوف وشب الهول واضطرما
- ٣٠٠لا تجزعوا إن ربي اليوم رحمتهتعم كل امرئ لم يعبد الصنما
- ٣٠١وينهض المصطفى من حينه عجلاللحق مولى الموالي الأحكم الحكما
- ٣٠٢يأتي ويسجد تحت العرش مبتهلابما حوى من أسامي أحلم الحلما
- ٣٠٣ويحمدنه بما لم يحمدنه بهسواه في موقف الحمد الذي ارتسما
- ٣٠٤فعند ذاك ينادي يا محمد قمواركب جواد المعالي وانشر العلما
- ٣٠٥فاليوم يومك قل ما شئت أسمعهواشفع تشفع وسل تعط الرضا العمما
- ٣٠٦أنت الشفيع الوجيه المرتضى وأنا البر الرؤوف الرحيم الأكرم الكرما
- ٣٠٧شهم تحجب بالأرماح موقفهوالليث من شأنه يستوطن الأجما
- ٣٠٨يا كم دحا بطلا يا كم أزاح ردىيا كم وفي ضررا يا كم كفى غمما
- ٣٠٩في معرك عبس المران فيه وقدتبسم العصب لما لاعب اللمما
- ٣١٠وكحل النقع عين الشمس فانطمستوسال دمع الدما في الأرض وانسجما
- ٣١١وطير القوس عقبان السهام إلىأوكارها من جسوم الضلل اللؤما
- ٣١٢والسيف ينسج في ليل الوغى جللالها طراز بسن العامل ارتقما
- ٣١٣فالنصر في عذبات السمر مكتببوالفتح في صفحات البيض قد رقما
- ٣١٤وكل ثغر بحسن الذكر مفتتحوكل وجه بسيما الخير متسما
- ٣١٥ليث شجاع إذا ما الحرب شمر عنساق وكسر عن نابيه واحتزما
- ٣١٦يؤم صفاء يوم بيضهمفالفتح والنصر إن ركن القنا انحطما
- ٣١٧من كل شهم على طرف كنجم دجىيضىء نورا ويولي النار إن رجما
- ٣١٨أسود حرب ولكن غيلهم أسليغتال أعدائهم طعنا إذا ازدحما
- ٣١٩الملهمون دما الأعداء إن كتبتسيوفهم سطر موت بالقنا انعجما
- ٣٢٠الرافعون منار الدين إن نصبواعوامل الخفض بالسيف الذي جزما
- ٣٢١ألفاتحون بأقلام وسمر قنامطالبا أعجزت أغلاقها الحكما
- ٣٢٢ألمفزعون جفونا في الصباح وعى المفزعون جفانا في المسا كرما
- ٣٢٣المهدمون من الأموال عمرواألعامرون من الأعمال ما انهدما
- ٣٢٤قوم إذا غرسوا في النقع سمرهموأنهلوها دماء أثمرت قمما
- ٣٢٥إن كلموا بمواضيعهم وألسنهمفإنهم بلغاء أحكموا الحكما
- ٣٢٦وإن دجى نقعهم فوق الصفاح أرىدخان ند على جمر قد اضطرما
- ٣٢٧قد أحرزوا السبق في مضمار معلوةما آنفك طائلها يستقر الهمما
- ٣٢٨وأسلموا في جنان الخلد أنفسهمفاستوجبوا الربح لما سبقوا السلما
- ٣٢٩صيد دعاة كماة قادة نجبغر سراة كرام سادة رحما
- ٣٣٠شموس حماة فحول غلب شهبزهر بدور نجوم كمل علما
- ٣٣١در بروق هداة أبحر سحبزهر بدور شموس كمل علما
- ٣٣٢مكملون لهم في كل سابقةآيات هدي بها العدوان قد رغما
- ٣٣٣هم البدور فسل عنهم ملاحظهمأو الزهور فسل عنهم من انتسما
- ٣٣٤من مثل شيخ التقى الصديق خير فتىبعد النبي الرسول المرتضى شيما
- ٣٣٥أو كالإمام أبي حفص الذي نزلتآي من الذكر بالأمر الذي حكما
- ٣٣٦أو مثل عثمان ذي النورين من جمع الذذكرى وقد كشف الأهواء والغمما
- ٣٣٧أو مثل حيدر باب العلم خير فتىأقام رسم الهدى إذ كسر الصنما
- ٣٣٨أو مثل عميه أو سبطيه في شرفأو مثل أزواجه أو كالبنين سما
- ٣٣٩أو مثل أصحابه والتابعين لهمهيهات ليس تحاكي الأكمة الهرما
- ٣٤٠ألسادة الغر من أنبا بسؤددهمنص الكتاب فهم سادتنا العظما
- ٣٤١سادوا بصحبة من قد ساد وارتفعوافوق السماكين أو كانوا له خدما
- ٣٤٢من ذا يسشابههم أو يماثلهموهم هم الصيد والسادات والكرما
- ٣٤٣أم كيف يحكون في مجد به اتصفواوالله في الذكر قد سماهم رحما
- ٣٤٤ولا ترجون ما يرتضيه لهمولا يخافون إن جيش العدا قحما
- ٣٤٥وكيف يخشى خميس قادة بطللو حارب النجم في علياه لانهزما
- ٣٤٦رمى البغاة بسهم الله معتصمابحبله فأصاب الرأس والقدما
- ٣٤٧وقاد جيشا عظيما لو رمى جبلابيده انهز بعد الأيد وانهدما
- ٣٤٨وأم يجنف أملاك السما شرقالجانب لحناب المالك اهتضما
- ٣٤٩وسار يخترق الأرضين في أممتمر مر السحاب المحتوى نعما
- ٣٥٠فسل حنينا وسل بدرا وسل أحداتجدهما ما لأحزاب العدا هزما
- ٣٥١أماط جهل أبي جهل بمجهلةقد شيبت شبيه إذ أرضع النقما
- ٣٥٢وولدت للوليد الخزي حين طغىوعاقبت عقبة إذ زل واحترما
- ٣٥٣ويممت بمخازيها أميتهموعاقبت عتبة إذ جاوز الحدما
- ٣٥٤ولم تدع كافرا إلا به كفرتوفي القليب له قد قلبت ضرما
- ٣٥٥رماهم بسهام الحتف إذ غدرواوما رعوا فيه لا إلا ولاذمما
- ٣٥٦فأصبحوا بالقنا والبيض مجزرةللطير والوحش لما أشبهوا النعما
- ٣٥٧أحبب به بحبيب ما استعاذ بهمستعصم خائف إلا له عصما
- ٣٥٨برء السقيم إذا ما البرء أعضلهغوث الطريد إذا ما ريع أو وجما
- ٣٥٩ما شاء دهري انقلابا واعتصمت بهإلا اعتصمت بكهف عز معتصما
- ٣٦٠ولا رماني زماني عن قسي جفاإلا وجدت ذراه جنة وحمى
- ٣٦١ولا تصدع شملي واتسغثت بهإلا تجمع ذاك الشمل والتأما
- ٣٦٢ولا وهت ذمتي ثم استجرت بهإلا وجدت جورا يحفظ الذمما
- ٣٦٣حسبي به جنة للدهر أرصدهامهما طغى أو بغى أو عاند أو ظلما
- ٣٦٤وكيف أخشى صروف الحادثات وقدصيرت مدحي له ركنا وملتزما
- ٣٦٥دعني أحبر أصناف المديح بهتحبير روض سقاه المزن فابتسما
- ٣٦٦وأرقم الوصف فيه إنه حسنوالثوب بحسن إن نساجه رقما
- ٣٦٧وأنظم القول في أصافه دررافالدر يزداد حسنا إن هو انتظما
- ٣٦٨ولم يكن ذاك من وسعي ومقدرتيلكنه فضل من قدر القسما
- ٣٦٩أراد من منطقي تحبير مدحتهومن فؤادي أن يصفي الذي نظما
- ٣٧٠فقام نطقي امتثالا بالمديح كماقد أخلص القلب طوعا للذي حكما
- ٣٧١وليس في الحول أن أصفي مدائحهلكن بتوفيق مولى أكرم الكرما
- ٣٧٢أقسمت من وجهه بالشمس حين بداوالنور من ثغره المعسول إذ بسما
- ٣٧٣والفتح من يده البيضاء إذ سمحتوالنجم من فرقه الوضاح إذ نجما
- ٣٧٤لو أن الأرضين مع افلاكها ورقوكل نبت على الغبرا آنبرى قلما
- ٣٧٥وكل ماء جرى جبر وكل فتىمن الخلائق أضحى كاتبا فهما
- ٣٧٦وجمعهم يكتبون الدهر أجمعهلا يشتكون قصورا لا ولا سأما
- ٣٧٧لما حووا عشر ما جاء الرسول بهوكيف يحوون أمرا عنهم آنبهما
- ٣٧٨لكن تطفلت في مدحي عليه وماخاب امرؤ قام يشكو الغيث حر ظا
- ٣٧٩ومن يؤم كريم الحي يمدحهلا ينثني دون أن يستسبغ النعما
- ٣٨٠حاشاه أن يحرم المداح نائلهوهو الذي بالوفا والجود قد علما
- ٣٨١أو ترجع اليد صفرا من مواهبهوهو الذي سن نهج البذل للكرما
- ٣٨٢أو يرجع الجار فيه غير محترموهو الذي بجوار الخادم احترما
- ٣٨٣يا أسمع الناس في يوم النوال يداوأثبت الناس في يوم الغي قدما
- ٣٨٤وأكرم الرسل إتباعا إذا حشرواوأوجه الخلق إن جاء الورى قيما
- ٣٨٥ومن هو العروة الوثقى لمتعصمومن هو الرحمة العظمى لمن وجما
- ٣٨٦ومن هو الغاية القصوى لمطلبومن هو الآية الكبرى لمن علا
- ٣٨٧ومن هو الأمن والحصن الحصين إذاما صال خطب وشب الهول واصطلما
- ٣٨٨حاشا مقامك أن يقصى أخا مدحأناخ ضمره بالباب والتزما
- ٣٨٩أو أن تحجبه الأثام عنك وقدأضحى بمدحك ما بين الورى علما
- ٣٩٠أم كيف ابعد والترحيب قربنيفي نومه حسنت للحالم الحلما
- ٣٩١أم كيف أقصى وقد أدخلتني كرمالجنة الخلد في اصحابك الكرما
- ٣٩٢أم كيف أظمأ وقد أسقيتني نهلاماءا زلالا فراتا باردا شبما
- ٣٩٣فهي المرأى التي بالحق قد نطقتوبشرتني بما جلت به التهما
- ٣٩٤لقولكم من رآني كان ما شهدتعيناه حقا كما قد أخبر العلما
- ٣٩٥يا من إليه به منه استجرت أجرجسمي من النار وامنحني الرضا كرما
- ٣٩٦ووف ديني وجد لي بالنوال وكنعوني إذا حل وبل الخطب وارتكما
- ٣٩٧ومن بالعود للبيت العتيق عسىاشاهد الحجر والآركان والحرما
- ٣٩٨والثم الترب والحصباء مغتنماوأهصر الطلح والبانات والسلما
- ٣٩٩ويذهب الحنيف معنى الخوف من كبديوأغتدي بمنى في مأمن عصما
- ٤٠٠وأنثر الدمع في وادي العقبة لكيبه أرش ثرى في يثرب نعما
- ٤٠١ويرتني ناظري القبر الشريف عسىيجلو بلالائه عن باطني الظلما
- ٤٠٢واعتدي لثمار البشر مقتطفاكما أصير لثغر الأنس ملتثما
- ٤٠٣وأرصف النوى في باب السلام وهلإلا عيه أنيخ الأنيق الرسما
- ٤٠٤وأنشد المثل الأعلى لساكنهمن جاور البحر لم يستمطر الديما
- ٤٠٥يا رب وانصر لو الإسلام واحم بهأئمة الدين واخز الضلل اللؤما
- ٤٠٦وكن لعبدك مولانا الخليفة عثمان المليك الجليل الضيغم الشهما
- ٤٠٧واحرس به حوزة الإسلام واحم بهمعاقل الملك وانصر حزبه الزعما
- ٤٠٨وانصره نصرا عزيزا يا عزيزُ ولاتكله طرفة عين وأوله النعما
- ٤٠٩واعضده وافتح له الفتح المبين وصنبسيفه الزرع والأوطان والنعما
- ٤١٠وصن حمى عبدك المسعود وارع لهولاية العهد وارزقه الرضا العمما
- ٤١١واحفظه من كيد ذي عين وذي حسدبما حفظت به أهل التقى العظما
- ٤١٢والطف به واعف عما قد جنى كرماواسعده واسعد به الأرضين والأمما
- ٤١٣واغفر لأشياخي الزهر الهداة وجدللمسلمين بعفو يكشف الغمما
- ٤١٤وصن بني وإخواني وهب كرمالوالدي رضا يستغرق الديما
- ٤١٥أمرتني أن أقول ارحمهما فأجبقولي لك ارحمهما يا ارحم الرحما
- ٤١٦واخلف على ابن خلوف وآوليه منناتوليه ما دام في الدارين خيرهما
- ٤١٧واختم بخير ولقني الجواب وكنفي ظلمة اللحد نوري واكفني الضرما
- ٤١٨وصل تتري على المختار ما خطرتمعاطف البان غذ عرف الصبا نسما
- ٤١٩ووال سحب الرضا للآل تكرمةما استفتح النظم بالمدح الذي ختما