قصائد

لذ بالكريم وسل منه الرضا كرما

شهاب الدين الخلوفمملوكيالبسيطمدحالألف

  1. ١لذ بالكريم وسل منه الرضا كرماإن الكريم إذا استرحمته رحما
  2. ٢واجعل شفيعك مدح الهاشمي فماجاب امرؤ فاغر بالمدح فما
  3. ٣ولا تقم شاهدا إلا الخلوص عسىيكفيك ما قد بدا منه وما انكتما
  4. ٤ولا تمل لهوى الدنيا وزخرفهافعن قريب ترى وجدانه عدما
  5. ٥هي الغرور فكم غرت أخا ثقةبعهدا ولوت عن وعده عدما
  6. ٦وهي القتول فكم أفنت فتى علقتبذيلها يده واستسمنت ورما
  7. ٧لم يصف موردها يوما لواردهإلا وصيره وقع الدلا وخما
  8. ٨ولا غدا بهواها صبها كلفاإلا وأعقبها الخسران والندما
  9. ٩فاحذر هواها واحذر نهج فتنتهافهي التي ما سقت إلا أعقبت بظما
  10. ١٠وآربا بنفسك عن أوخام لذتهافهي التي ما شفت إلا أورثت سقما
  11. ١١كم جرعت غصصا استطيبت خبثاواستمطرت نقما واستمرأت وخما
  12. ١٢يا ضرة الدين يا دنيا الغرور أماأنفت أن تجعلي ملاككي خدما
  13. ١٣أيرتضي من له عقل ومعرفةأن يستكين لربح مال منهدما
  14. ١٤أو يرتعي حنظلا في مرتع وخمأو يضرم الريح أو يستسمن الوخما
  15. ١٥بيني ثلاثا فقد حرمتك أبداومن يحل الزنا من بعد ما حرما
  16. ١٦بصرت منك بما لم يبصروك بهأهلوك من قبح فعل عنهم كتما
  17. ١٧فإن تشي واصلي أو شئت فانصرفيفإن حبك من طي الحشا انصرما
  18. ١٨غليك حسبي لقيمات أقيم بهاصلبا لطاعة مولى قدر القسما
  19. ١٩غري بزورك غري غنني رجلأبدل الشهود لعين الحق بعد عمى
  20. ٢٠ولست أرجو سوى مولى الملوك ومنيرجو سواه ينال البؤس والنقما
  21. ٢١قل للمسارعي لوى عنكن ضمّرهلا تتعبين فإن الرزق قد قسما
  22. ٢٢والسعي في الرزق والرزاق ضامنهمحض الخلاف فلم يستدبر الأمما
  23. ٢٣الرّزقُ يأتيك فاطلب ما خلقت لهُوكن قنوعا ولا تستقصي ما حتما
  24. ٢٤كنز القناعة كنز لا نفاذ لهوملكه عزّ أن يستخدم الخدما
  25. ٢٥لم يخلق الله من خلق بمضيعةفضلا ومن فضله قد أسبغ النعما
  26. ٢٦يا خائفا من أفاعي الدهر تنهشهأما ترى الدهر بالضدين قد حكما
  27. ٢٧يستعقب العسر بعد اليسر منكمشاويعقب اليسر بعد العسر مبتسما
  28. ٢٨لا تعتقد أن حالا دائما أبدامن سره اليوم لاقى في غد الغمما
  29. ٢٩أأول الليل موصول بآخرهأم النهار محاه الليل فانعدما
  30. ٣٠ما بين خطوة فكر وارتجاعتهيغدو الظلام ضياء والضيا ظلما
  31. ٣١وخير سعي الفتى غسداء عارفةووعي ذمة من لا يخبر الذمما
  32. ٣٢والشيب مصباح وعظ فاستنره لكيتسري به في طريق الرشد محترما
  33. ٣٣دع ما يريب إلى ما لايريب وخذبالحق ترقى العلا مع جملة العلما
  34. ٣٤واعلم بأن الردى لا بد منه فكنذا أهبة كي لا تلاقي سيله العرما
  35. ٣٥ولازم الصمت واحذر بأن تبوح بمافي طي صدرك واحذر صحبة اللؤما
  36. ٣٦فعثرة الرجل يرجى أن تقال ولاتقال عثرة من أبدى الذي اكتتما
  37. ٣٧وانهج إلى سبل الخيرات مفتتحاباب الصواب تكن بالنجح مختتما
  38. ٣٨وجالس العلم وارم الجهل عن عرضوارع الوفاء ولا تكن لمن ظلما
  39. ٣٩وحاذر العجب والكبر إن أطلعت وكنللجة الذل والإخبات مقتحما
  40. ٤٠فزلّة أعقبت ذلا ومسكنةأجل من طاعة قد أورثت شمما
  41. ٤١وجانب أهل الأذى واحذر مكائدهموصاف أهل الوفا واستصلح الشيما
  42. ٤٢واحذر صديقك مهما استطعت فقديغدو عدوا فيبدي كلما علما
  43. ٤٣واشكر لمن قد غشت مغناك أنعمهولا يشكر الله من لا يشكر النعما
  44. ٤٤وطهر القلب من رجس الهوى وأفضعليه ثوب التقى وابك الدموع دما
  45. ٤٥ومرغ الخد فوق الأرض ملتزماحال الخضوع وكن بالذل متسما
  46. ٤٦ورتل الذكر آناء النهار وقفبباب مولى الموالي واهجر الحلما
  47. ٤٧وراقب الله في كل الأمور ومنيراقب الله إجلالا فقد عصما
  48. ٤٨واقدم بفقر على باب الكريم فماخابت مطالب من بالفقر قد قدما
  49. ٤٩واقرع بأيدي الرجا باب القبول فماخاب امرؤ أم باب الله مستلما
  50. ٥٠يا نفس لا تجزعي فالرحمة اتسعتحتى قد أحاطت بمن بر أو ظلما
  51. ٥١وإن جزعت من التفريط فارتقبيشؤبوب عفو معد للذي جرما
  52. ٥٢ولا تخافي إذا ما كنت راحمهفإنما يرحم الرحمن من رحما
  53. ٥٣إياك أياك من تعليل سوف فكمأباد تعليلها من قبلكي أمما
  54. ٥٤إذا دعاك التقى أعرضت من صمموإن دعاك الهوى قلت له نعما
  55. ٥٥هل أنت إلا متاع الموت فارتجعيوقدمي للقاه بالتقى قدما
  56. ٥٦فإنما أنت دين للفناء علىدنياك يقضيه دهر بالقضا حكما
  57. ٥٧أين الألى حمير الشم الكرام ومنعز النزيل بهم واستولد الحرما
  58. ٥٨أين العتاة الألى اليونان من عظمتأخلاقهم واستحاشوا الباس والكرما
  59. ٥٩أين الأكاسرة الشم الذين عتواواستفخروا شيما واستعظموا همما
  60. ٦٠أين الجبابرة الصيد الذين بغواواستفرشوا النجم لما استوطأ والغمما
  61. ٦١أين الأقاصرة السوس الذين سمواأين النبابعة الغر الألى العظما
  62. ٦٢أين الألى من بني عبد الغزالة منأدوا القصور وسادوا إذ غدوا عظما
  63. ٦٣أين الكرام بنو العباس من حسنتأعمارهم وزكت أخلاقهم كرما
  64. ٦٤أفناهم خالق الإنسان من حمإوسوف يحييهم من صور النسما
  65. ٦٥ألواحد الفرد بادي الكون معدمهمعيده جل مولى أوجد العدما
  66. ٦٦لم يفتقر لوجود وهو أوجدهكما أراد على مقدار ما احتكما
  67. ٦٧كل الوجود مشير بالخطاب لهلكن أسماعنا لم تستمع صمما
  68. ٦٨وكله مظهر أبدى شواهدهلكن بصائرنا قد قورنت بعمى
  69. ٦٩يا ثاني العطف فوق الأرض من فرحأذكر هوالك تحت الأرض وابك دما
  70. ٧٠ويا قريرا بما أردت يداه لهتبت يداك أما أنت الرهين بما
  71. ٧١ويا مقيما على عهد الشباب أفقإن المشيب على الترحال قد عزما
  72. ٧٢لا تخدعن بشهد العيش تأكلهفأيّ سم بذاك الشهد قد كتما
  73. ٧٣من لي بجامحة لا تنثني بطراوكيف تثنى جموح تعلك اللجما
  74. ٧٤أمارة بالهوى لم تتعظ سفهاولا ارعوت لمشيب حالف الهرما
  75. ٧٥ولا أعدت قرى ضيف إليها جنفاولا أنارت لساري رشدها علما
  76. ٧٦ولم تعر لأحاديث التقى أذناكلا ولا فغرت يوما بذاك فما
  77. ٧٧وما استكانت لداعي الخير بل جمحتكل الجماح فواخسراه واندما
  78. ٧٨أنا الطريد الذي سدت مطالبهأنا البعيد الذي أقصاه ما اجترما
  79. ٧٩أنا السقيم الذي أعيى أطبتهأنا المقيم على الجرف الذي أندهدما
  80. ٨٠أن المسيء الذي اسودت صحائفهأنا الغررور الذي بالباطل احتزما
  81. ٨١يا ويلتان ويا حسراه كم عميتبصيرتي عن هواها والتوت همما
  82. ٨٢وكم غدوت لعطف الله معتنقاكما ظللت لثغر الزهر ملتثما
  83. ٨٣وكم جلوت محيا البسط مغتبطاكما جنيت ثمار الأنس مغتنمنا
  84. ٨٤وكم شممت مطيب العجب منتيامن سكرة التيه ألوي ما رنا شمما
  85. ٨٥وكم أقمت على الآثار منهمكافي ديرغي أرى رشدي فيها عدما
  86. ٨٦الله أكبر لم أكرم مراح هوىإلا نصبت على بطحائه الخيما
  87. ٨٧ولا تركت بيت الصحب ركن غوإلا وصرت لذاك الركن ملتزما
  88. ٨٨أستغفر الله مما قد جنته يديأستغفر الله مما أعمل القدما
  89. ٨٩أستغفر الله من قول ومن عملساء الشهيدين لما أسخط الحكما
  90. ٩٠ما حيلتي ما جوابي إن سئلت وقدأصبحت مجترما بالذنب متسما
  91. ٩١أم كيف حالي وحالي حالك ويديصفر وبيض طروسي أصبحت حمما
  92. ٩٢أم كيف أدلي بذر بعدما شهدتجوارحي بمساو تورث النقما
  93. ٩٣لكن ظني جميل بالجميل ومنيحسن الظن في رحمانه رحما
  94. ٩٤فهو الجواد الذي استمطرت أنعمهفامطرني واستحميته فحمى
  95. ٩٥وهو الكريم الذي يممته لهفافأمتني الخير منه والرضا كرما
  96. ٩٦وهو الغفور الحليم الغافر الملك البر الرحيم اللطف المبدع النسما
  97. ٩٧وهو السميع البصير القادر الحكم العدل المعز المذل المحيي الرمما
  98. ٩٨وهو الذي جل عن زوج وعن ولدوعن أب جل من بالقدرة اتسما
  99. ٩٩وهو الذي عز عن كيف وعن كفؤوعن شبيه وعن جسم قد ارتسما
  100. ١٠٠قد عزز العقل لما إن أنا بارضاوذل النفس إذ قالت أنا عظما
  101. ١٠١وأظهر الحق إذ جلا الشكوك كماقد أرشد الخلق لما أنور الظلما
  102. ١٠٢وأرسل الرسل إعذار فأعرب عما قل أو جل أو ما حل أو حرما
  103. ١٠٣وأنزل التذكير تفضيلا وأيدهأن أخدم الماضيين السيف والقلما
  104. ١٠٤لا شيء يعزب عن إحصاء حكمتهفوحد الواحد الفرد الذي حكما
  105. ١٠٥وكيف يعزب شيء عن إحاطتهوهو المريد لما قد قل أو عظما
  106. ١٠٦يا حكم الحكما اكشف ما عترى بصريبجاه طه الرضا يا أحكم الحكما
  107. ١٠٧يا أحلم الحلما أغفر ما جنته يديإذ زلت الرجل بي يا أحلم الحلما
  108. ١٠٨يا أخصم الخصما أكفف غيظ ذي حسدقد رام تهلكتي يا أخصم الخصما
  109. ١٠٩يا أكرم الكرما أنظرني بعين رضاواختم بها عملي يا أكرم الكرما
  110. ١١٠يا أعظم العظما احسن حال منقلبيوالطف بعبد جنى يا أعظم العظما
  111. ١١١يا أعلم العلما احشرني غدا فرحافي زمرة العلما يا أعلم العلما
  112. ١١٢رحماك رحماك بي إني اضطررت وهلإلاك يرحمني يا أرحم الرحما
  113. ١١٣فعافني واعف عني يا كريم بمنسن الهدى ودعا الأعراب والعجما
  114. ١١٤محمد أحمد النور التقى قثماطه الشفيع الشفيق المفرد العلما
  115. ١١٥أعلى الأنام علا أبهى الورى حسباأسخى الكرام يدا أزكى الورى همما
  116. ١١٦أزج أبلج أقنى الأنف مبتسمعن مثل حب حيا أو در إنتظما
  117. ١١٧عبل الذراع ندي الكف أسمحهضخم المشاش سواء الصدر قد فخما
  118. ١١٨زاهي الجبين شنيب الثغر تحسبهروضا تفتح بالأزهار غب سما
  119. ١١٩مهفهف القد سهل الوجنتين أرىبدر الدجى فوق غصن البان قد نجما
  120. ١٢٠عين الكمال كما العين عنصرهحاز السنا والبها والعز والكرما
  121. ١٢١يراه مولاه قبل الكون ثم لهسواه في صورة مودوعة حكما
  122. ١٢٢لولاه لم يبد أرضا لا ولا فلكاولا كتابا ولا لوحا ولا قلما
  123. ١٢٣ولا رعودا ولا برقا ولا سحباولا رياحا ولا بحرا ولا ضرما
  124. ١٢٤ولا ترابا ولا نبتا ولا شجراولا وهادا ولا غورا ولا أكما
  125. ١٢٥ولا أناسا ولا جنا ولا ملكاولا وحوشا ولا طيرا ولا نعما
  126. ١٢٦ولا حياة ولا موتا ولا دعةولا حراكا ولا برءا ولا سقما
  127. ١٢٧ولا صراطا ولا حشرا ولا صحفاولا حسابا ولا بؤسا ولا نعما
  128. ١٢٨فهو الذي اختاره البارئ وصورهإنسان عين العلا ضرام كل حمى
  129. ١٢٩وهو الذي صبغ من نور الجمال ومننور الجلال فحاز الفخر والعظما
  130. ١٣٠فرد جليل أراد الله مظهرهفأظهرته المعالي بدر كل سما
  131. ١٣١أناله الآية الكبرى ونولهما لا يطاول لو طال المطاول ما
  132. ١٣٢وفيه أودع من أسرار حكمتهسرا غريبا بدا من بعد ما انكتما
  133. ١٣٣وخصه بأمور ليس يدركهافهم وهل تدرك الأفهام ما انبهما
  134. ١٣٤هو أحمد المرتضى عدلا ومعرفهوكيف نصرف من بالعدل قد علما
  135. ١٣٥اختاره مطهرا للكون منفردالذاك لم ينصرف عما به وسما
  136. ١٣٦نودي برفع مقام عز منصبهلخفذ عيش فكان المفرد العلما
  137. ١٣٧شخص هو الجوهر الفرد الذي جمعتفيه المعالي لذا لم يلق منقسما
  138. ١٣٨إسم حروف المعاني فيه قد ظهرتوكل عال سواه حرفه اندغما
  139. ١٣٩تلقاه منفردا في عز بهجتهكالضيغم استوطن الأشبال والأجما
  140. ١٤٠وتشهد العين منه بين أسرتهيا قوتة لمعت في جوهر نظما
  141. ١٤١مكمل الذات معطار التحية ماأبهاه مقتبلا ما أحلاه مبتسما
  142. ١٤٢خير النبيين مبدأ الرسل خاتمهمأعزز به مبدئا للرسل مختتما
  143. ١٤٣إن كان عيسى أعاد الميت منتعشافالصلد في كف طه سبح الحكما
  144. ١٤٤أو سيرت لسليمان الرياح فقدسار البراق بطه من حمى لحمى
  145. ١٤٥أو أوقف الطير داوود فقد وقفتللمصطفى الشمس يوم الأربعا كرما
  146. ١٤٦أو أن موسى أرى الطوفان منفلقافإن أحمد أبدى البدر منقسما
  147. ١٤٧أو عادت النار بردا للخيل فكمطفا الحبيب بآلا نوره صرما
  148. ١٤٨أو صار نوح على الطوفان مرتقيافإن طه رقى أعلى العلا وسما
  149. ١٤٩أو أن إدريس فوق الفوق مرتفعافإن طه بأفق القرب قد نجما
  150. ١٥٠تجاوز الرسل أسماء ومنزلةولم يحاكوه لا ذاتا ولا شيما
  151. ١٥١وكلهم أصبحوا من بحره نقطاأو أنجما في سماه من ضحى عظما
  152. ١٥٢وعنه يحكون ما أبدت مظاهرهمومنه يقتبسون الحكم والحكما
  153. ١٥٣لولاه ما خلقت عدن لآدم بللولاه ما حط شيث في العلا قدما
  154. ١٥٤لولاه ما فاز إدريس برفعتهولا نجا نوح من الطوفان حين طمى
  155. ١٥٥لولاه لم ينج من عاد وجرأتهاهود وصالح في قومه احتكما
  156. ١٥٦لولاه لم ينقذ الرحمن لوط ولاوقي الخليل لظى النمرود إذ ظلما
  157. ١٥٧لولاه لم يفد بالكبش الذبيح ولاأجال في يوسف الألحاظ بعد عمى
  158. ١٥٨لولاه ما أيد الباري شعيب ولاأنجى الكليم من اليم الذي اصطلما
  159. ١٥٩لولاه ما رد شمس الأفق يوشع بللولاه ما نال هارون الرضا وسما
  160. ١٦٠لولاه ما نول الخضر الحياة ولاأحاط اسكندر الأغوار والأكما
  161. ١٦١لولاه ما قاد داوود الجبال ولاسرى سليمان فوق الريح واقتحما
  162. ١٦٢لولاه ما كفي أيوب البلا ونجاذو النون من ظلم أعظم بها ظلما
  163. ١٦٣لولاه ما نول الأسباط ما طلبوالولاه ما كان لقمان من الحكما
  164. ١٦٤لولاه ما نال ذو الكفل الهدى وهدىلولاه ما طار إلياس بأفق سما
  165. ١٦٥لولاه ما اعتز مقدار العزيز وهلغلا به زكريا عز واعتصما
  166. ١٦٦لولاه ما عد يحي في الكرام ولاأجل عيسى وأحيا باسمه الرمما
  167. ١٦٧فهو الخليل الجليل المصطفى شرفاوهو الحبيب القريب المجتبي كرما
  168. ١٦٨يا من يشبهه بالغيم في كرمأخطأت في الحكم إذ لم تعرف الحكما
  169. ١٦٩ألغيم جاء بماء غير مبتسموذا بماء ومال جاد مبتسما
  170. ١٧٠كذاك قلت بأ البدر يشبههومن يشبهه بالبدر قد ظلما
  171. ١٧١ألبدر يرميه أيدي الخسف عن عرضوهو الذي بيديه الخسوف رمى
  172. ١٧٢ورحت تنعته بالظبي ملتفتاوالغصن منعطفا والزهر مبتسما
  173. ١٧٣ضللت عن منهج الرشد القويم ألمتستطيب التمر حتى تاكل العجما
  174. ١٧٤لا كيد للغصن أن يحكي معاطفهمهما انثنى وإذا ما رامه انفصما
  175. ١٧٥ولا التفات لظبي شأنه خنسولم يزنه محيا بالضما التثما
  176. ١٧٦ولا كرامة أن يحكي شذاه شذىوكيف والطيب منه بالشذى نسما
  177. ١٧٧لو كان للغيث جزء من ندى يدهلأغرق الأرض بالطوفان حين همى
  178. ١٧٨أو كان لليث بعض من حماستهما خاف من قرته المقدام وانهزما
  179. ١٧٩أو كان للشمس سهم من سناه لماأجال زنج الدجى أفراسه الدهما
  180. ١٨٠تالله ما علت الزرقا ولا وطئ الغبراء أرفع قدرا منه أو همما
  181. ١٨١كلا ولا حملت انثى ولا وضعتكالمصطفى عظما ناهيكه عظما
  182. ١٨٢تبارك الله ما أحلى شمائلهمهما بدا أو رنا أو ماس أو بسما
  183. ١٨٣تحير العقل في إدراك صورتهفقال طورا هو الياقوت إذ نظما
  184. ١٨٤وقال طورا هو الزهر الذي استبمتعنه الرياض أو الغيث الذي انسجما
  185. ١٨٥وقال طورا هو النور الذي محيتبه الدياجي أو الطيب الذي نسما
  186. ١٨٦وقال طورا هو الدري في شرفوقال طورا هو الورد الذي فغما
  187. ١٨٧وقال من بعد ذا إن المحاسن قدصارت له قسما أعظم بما قسما
  188. ١٨٨ما درى أن سر الكون أجمعهفي مفرد فيا له فردا حوى الأمما
  189. ١٨٩قد تم خلقا أو أخلاقا لو فرضتمحاسن ما تعدت شكله الشهما
  190. ١٩٠ليث هلال غمام جوهر فلقبأسا وجودا وهدبا واعتلا وحمى
  191. ١٩١تعسا لأهل الكتاب الجاحدين لهأما دروا أنه البادي الذي ختما
  192. ١٩٢وما على الشمس من عمياء قد جحدتوجودها وضيائها قد محا الظلما
  193. ١٩٣فالسمع ينكر حسن الصوت من صمموالأنف ينكر عرف الطيب إن زكما
  194. ١٩٤كنكر كفك لمس الخز إن خشنتونكر قلبي معنى الأمن إن وجما
  195. ١٩٥إمام صدق أرى ما كان محتجباوشمس حق جلا ما كان مبتهما
  196. ١٩٦صلى الغمام وراء واحاته فلذاكانت عليها تحيات الغمام بما
  197. ١٩٧الله عظمه من غيره فلذالم يدعه باسمه بل بالكنى عظما
  198. ١٩٨بدر ولكنه بالمأثورات أضابحر ولكنه بالمعلومات طما
  199. ١٩٩تطابق البأس فيه بالندى كرمافجانس العلم فيه الحكم والحكما
  200. ٢٠٠واستخدم العين جودا فهي جاريةوردها وسبىء وامتحاها وحما
  201. ٢٠١وانبع الماء من بين الأصابع كييروي به الجيش لما أرهقوا بظما
  202. ٢٠٢وأشبع الألف بالصاع الفريد فلميشكون جوعا ولا ذاقوا له اللمما
  203. ٢٠٣وأوقف الشمس يوم الأربعاء إلىأن أوقف العير بالوعد الذي انصرما
  204. ٢٠٤وردها لعلى بعدما غربتحتى أضت ومحت أضواؤها الظلما
  205. ٢٠٥وقد كفى الجيش بالزاد القليل كماروى بنزر حليب صحبه الزعما
  206. ٢٠٦والجذع حن له شوقا وخاطبهوالبدر شق له نصفين وانقسما
  207. ٢٠٧والجدل عاد له سيفا وفي يدهصم الحصى سبحت من قدر القمسا
  208. ٢٠٨والسوط أشرق نورا من سناه ولميبرح به عامر يستكشف الدهما
  209. ٢٠٩والغيم ظلله وانقاد حين دعاطوعا له وعليه انهل وانسجما
  210. ٢١٠وكدية الصخر أوهاها بضربتهوالبيئر من يبس أجرى به الشيما
  211. ٢١١والذئب أفصح للراعي ببعثتهوقام من فوره يرعى له الغنما
  212. ٢١٢والشاه بالسم أنباته وفي يدهأخضر اليبيس وأبدى زهره وسما
  213. ٢١٣وأطلق الظبية الغراء حين وفتوأنقذ الجمل الشاكي له الهرما
  214. ٢١٤والضب خاطبه بالصدق معترفاوالصخر لان له إذ أعمل القدما
  215. ٢١٥والعدق لباه لما إن دعاه كماعليه صلى الصفا فاعتز واحترما
  216. ٢١٦شفى بنفثته عيني علّي وقدأعاد شق خبيب بالبصاق كما
  217. ٢١٧ورد كف ابن عفرا بعدما انقطعتبتفله وبه كم قد شفى سقما
  218. ٢١٨ورد ساق عتيك بعدما كسرتمجبورة ببصاق أبرأ الألما
  219. ٢١٩وذلل الجمل الصعب القياد إلىأن صار أطوع من ماء جرى أمما
  220. ٢٢٠بلمسه الشاة درت الحبيب ومانزا على ظهرها فحل ولا التزما
  221. ٢٢١مستيقظ القلب إن نامت محاجرهطلق اليدين إذ قطر الحيا انحسما
  222. ٢٢٢تفجرت بالزلال العذب راحتهوالعود أينع فيها والطعام نما
  223. ٢٢٣والجن أخبر والكهان عنه بماقد أنطق الصدل والشجار والنعما
  224. ٢٢٤وانشق إيوان كسرى عند مولدهمسرة إذ رأى النجم الهدى نحما
  225. ٢٢٥ولم تغض ساوة إلا لحسرتهاإذ لم يكن قد سقى سلسالها الحرما
  226. ٢٢٦ونار فارس إجلالا له خمدتوالنهر طوعا له عن جريه انفطما
  227. ٢٢٧وأخمد اللاة والعزة سناه كمارمى يغوث ونسر الكفر فانهدما
  228. ٢٢٨ولم يدع صنما إلا وأسقطعلوجهه من أعالي البيت حين رمى
  229. ٢٢٩وشد كشحا لطيفا مع حشا تربتتحت الحجارة الذي التزما
  230. ٢٣٠ورام أن يشكر المولى على قدمفقام يحي الدجى حتى زكت ورما
  231. ٢٣١ذو التاج والحوض والبردين من دحضتسيوفه المهلكين الخوف والعدما
  232. ٢٣٢أسرى به ليلة الإسراء خالقهفي موكب تابع الإجلال والنعما
  233. ٢٣٣وشق جبريل أحشاه وطهرهابالثلج ثم بها قد أودع الحكما
  234. ٢٣٤وبعد ما شقه جبريل مر علىفؤاده بيد بيضاء فالتأما
  235. ٢٣٥وقال زنه ولكن لو وزنت بهجميع أمته لاجتازهم عظما
  236. ٢٣٦وقام جبريل يقتاد البراق لهكيما يرقيه مرقى قد زكا وسما
  237. ٢٣٧فعندما استصعب الميمون قال لهالروح الأمين أنب واسكن لتغتنما
  238. ٢٣٨ما ذا الذي بحبيب الله تفعلهوما امتطاك فتى إلا به كرما
  239. ٢٣٩فارفض محتشما من فعله عرقاوانقاد مستسلما للخير مغتنما
  240. ٢٤٠فقال محتشما زدت الشفاعة ليفضن له المصطفى فانقاد مغتنما
  241. ٢٤١وسار من حرم البطحاء إلى حرم البيت المقدس حتى جاز كل سما
  242. ٢٤٢وأم بالرسل والأملاك قاطبةفي محفل لم يكن إلا له رسا
  243. ٢٤٣وسار يخترق السبع الطباق إلىأن قال جبريل سر يا من زكا همما
  244. ٢٤٤هذا مقامي وما لي للمسير يدولا أجاوزه يا مصطفى قدما
  245. ٢٤٥سر في أمان فإن الحجب قد رفعتكيما ترى الحق يا خير الورى شيما
  246. ٢٤٦فسار منتصبا والنور يرفعهحتى على الرفرف الأعلى كما احتكما
  247. ٢٤٧فقيل جز دون روع يا حبيب ودسبنعلك البسط واشهد فضلي العمما
  248. ٢٤٨وكان قاب أو أدنى من منزلهعند الملك الكبير الأعظم العظما
  249. ٢٤٩وشاهد الله جهرا دون واسطةونال منه الرضا والعفو الكرما
  250. ٢٥٠فلا تقل كيف أو أين الشهود ولاتضرب مثالا فمن سلم رضا سلما
  251. ٢٥١أوحى إليه بما أوحى وخاطبهبأنت عبدي فسد من ساد واعتصما
  252. ٢٥٢وعاد والليل لم ترحل ركائبهولا طوت راحة الأضوا له خيما
  253. ٢٥٣والغار أخفى عند من عداه وقدرأوا على بابه سرحا سما وعمي
  254. ٢٥٤ولم يروا أن نسج العنكبوت ولابيض الحمام صيراه حمى
  255. ٢٥٥وصار حزب الهوى في الغار منتصراوصار حزب العدى بالخزي مهتضما
  256. ٢٥٦وسن للصدق والصديق نهج هدىواعتد بالكفر للكفار طرف عمى
  257. ٢٥٧عموا وصموا ولم يشعر به أحدوكيف يشعر أعمى لازم الصمما
  258. ٢٥٨كفاية الله كفت عنه كل يدوصيرت ما حواه حله حرما
  259. ٢٥٩وصيرته مطافا للقلوب نعموشيدت ركنه فاعتز واستلما
  260. ٢٦٠ورفعت قدره عن كل مرتبةوليس إلا عليه تنصب العلما
  261. ٢٦١كم سلم البكم إفصاحا عيه وكمأمال نحو الهدى لما دعاه السلما
  262. ٢٦٢وكم دعا جاحدا فانقاد مستمعاوكم هدى تائها لم يتبع الرسما
  263. ٢٦٣وكم دحا صنما لما محا ظلماوكم شفى سقما لما وفي ألما
  264. ٢٦٤ففي قتادة لما رد مقلته سرغريب لمن بالنصرة اتسما
  265. ٢٦٥وفي سراقة إذ ساخ الجواد بهإظهار سلم ولولاه لما سلما
  266. ٢٦٦وفي حليمة إذ جاءت لترضعهمظاهر أشهدتها أنه عصما
  267. ٢٦٧وفي خديجة لما جاء ميسرةسر لطيف أراها قدره عظما
  268. ٢٦٨وفي صفية إذ في حجرها نظرتبدر السماء دليل أوضح اللقما
  269. ٢٦٩وفي قتادة والعُرجون معتبرلمبصر لم يزغ بل لاذ واعتصما
  270. ٢٧٠وفي بلال وفي سلمان معتمدلما غدا عاملا فيه بما علما
  271. ٢٧١وفي فضاله مع صفوان متضحوفي الصحيفة إظهار لما كتما
  272. ٢٧٢وفي لبيد وفي المشط اعتبار فتىما زاغ عن منهج التقوى ولا حجما
  273. ٢٧٣وفي بحيرا وفي نسطور مستندلمن غدا عنه ما أعيا به الحكما
  274. ٢٧٤وفي ركانه أو في غورث عبرلذي البصيرة أنبت أنه اعتصما
  275. ٢٧٥وفي الصبية والوادي وناقتهشواهد لم يشاهدها غيور عمى
  276. ٢٧٦وفي الحمار وفي العضبا ودلدلهخوارق دمغت بالحق من خصما
  277. ٢٧٧وفي غراسته للنخل آي الهدىقد أظهرت سر إعجاز لمن فهما
  278. ٢٧٨وأم معبد في مطوي قصتهاأدلة أعربت ما كان منعجما
  279. ٢٧٩وفي السفينة والضرغام كم ظهرتمظاهر أظهرت ما كان منبهما
  280. ٢٨٠وكم حليب وكم ماء سقت يدهبلمسه الشاه أو تفجيرها الديما
  281. ٢٨١وكم أبان عيوبا ليس يعلمهاإلا الذي باصطفاه أنطق القلما
  282. ٢٨٢وكم وكم لرسول الله معجزةإعجازها في محيا الدهر قد رسما
  283. ٢٨٣آي النبيين لما إن مضوا قضيتوآيه الباقيات الصالحات كما
  284. ٢٨٤آيات حق منيرات وأعظمهانور الكتاب الذي قد أحكما الحكما
  285. ٢٨٥نور من الحق أعي كل مقتبسونجم هدي أحاط العرب والعجما
  286. ٢٨٦كم قد جلا ظلما عن قلب كل عموكم حوى آية جلا بها العمما
  287. ٢٨٧آياتي فصل ووصل نضدت شرفاأبهى من الدر في سلك انتظما
  288. ٢٨٨نادت نزال الفرسان البيان وماألوت فكلهم ألقى لها السلما
  289. ٢٨٩ما رامها حاسد يبغي معارضةرمته بسهم الغي فانفحما
  290. ٢٩٠ومن أراد استراقا رد مسمعهرشد الشيطان بالنجم الذي رجما
  291. ٢٩١يبلى الزمان ولا تبلى مآثرهالأنها برزت في معهد قدما
  292. ٢٩٢أعظم به من رسول قام منتصرالله محتسبا بالله معتصما
  293. ٢٩٣بالعلم متزرا بالبشر محتبيابالحسن متصفا بالحلم متسما
  294. ٢٩٤سهل العريكه صعب البأس أحربهمؤيدا قد أزاح اللوم واللمما
  295. ٢٩٥هو الشفيع إذا ضج الأنام ولميلقوا سواه شفيعا يكشف الغمما
  296. ٢٩٦من ذا يضاهيه أو من ذا يشابههوالله تحت لواه يحشر الأمما
  297. ٢٩٧تؤمه الخلق طرا لا يذيق بهمن هول يوم عبوس شيب اللمما
  298. ٢٩٨وكل شخص ينادي يا محمد سلمولاك في أمرنا فالأمر قد عظما
  299. ٢٩٩أنت المشفع فاشفع في العباد فقدطال الوقوف وشب الهول واضطرما
  300. ٣٠٠لا تجزعوا إن ربي اليوم رحمتهتعم كل امرئ لم يعبد الصنما
  301. ٣٠١وينهض المصطفى من حينه عجلاللحق مولى الموالي الأحكم الحكما
  302. ٣٠٢يأتي ويسجد تحت العرش مبتهلابما حوى من أسامي أحلم الحلما
  303. ٣٠٣ويحمدنه بما لم يحمدنه بهسواه في موقف الحمد الذي ارتسما
  304. ٣٠٤فعند ذاك ينادي يا محمد قمواركب جواد المعالي وانشر العلما
  305. ٣٠٥فاليوم يومك قل ما شئت أسمعهواشفع تشفع وسل تعط الرضا العمما
  306. ٣٠٦أنت الشفيع الوجيه المرتضى وأنا البر الرؤوف الرحيم الأكرم الكرما
  307. ٣٠٧شهم تحجب بالأرماح موقفهوالليث من شأنه يستوطن الأجما
  308. ٣٠٨يا كم دحا بطلا يا كم أزاح ردىيا كم وفي ضررا يا كم كفى غمما
  309. ٣٠٩في معرك عبس المران فيه وقدتبسم العصب لما لاعب اللمما
  310. ٣١٠وكحل النقع عين الشمس فانطمستوسال دمع الدما في الأرض وانسجما
  311. ٣١١وطير القوس عقبان السهام إلىأوكارها من جسوم الضلل اللؤما
  312. ٣١٢والسيف ينسج في ليل الوغى جللالها طراز بسن العامل ارتقما
  313. ٣١٣فالنصر في عذبات السمر مكتببوالفتح في صفحات البيض قد رقما
  314. ٣١٤وكل ثغر بحسن الذكر مفتتحوكل وجه بسيما الخير متسما
  315. ٣١٥ليث شجاع إذا ما الحرب شمر عنساق وكسر عن نابيه واحتزما
  316. ٣١٦يؤم صفاء يوم بيضهمفالفتح والنصر إن ركن القنا انحطما
  317. ٣١٧من كل شهم على طرف كنجم دجىيضىء نورا ويولي النار إن رجما
  318. ٣١٨أسود حرب ولكن غيلهم أسليغتال أعدائهم طعنا إذا ازدحما
  319. ٣١٩الملهمون دما الأعداء إن كتبتسيوفهم سطر موت بالقنا انعجما
  320. ٣٢٠الرافعون منار الدين إن نصبواعوامل الخفض بالسيف الذي جزما
  321. ٣٢١ألفاتحون بأقلام وسمر قنامطالبا أعجزت أغلاقها الحكما
  322. ٣٢٢ألمفزعون جفونا في الصباح وعى المفزعون جفانا في المسا كرما
  323. ٣٢٣المهدمون من الأموال عمرواألعامرون من الأعمال ما انهدما
  324. ٣٢٤قوم إذا غرسوا في النقع سمرهموأنهلوها دماء أثمرت قمما
  325. ٣٢٥إن كلموا بمواضيعهم وألسنهمفإنهم بلغاء أحكموا الحكما
  326. ٣٢٦وإن دجى نقعهم فوق الصفاح أرىدخان ند على جمر قد اضطرما
  327. ٣٢٧قد أحرزوا السبق في مضمار معلوةما آنفك طائلها يستقر الهمما
  328. ٣٢٨وأسلموا في جنان الخلد أنفسهمفاستوجبوا الربح لما سبقوا السلما
  329. ٣٢٩صيد دعاة كماة قادة نجبغر سراة كرام سادة رحما
  330. ٣٣٠شموس حماة فحول غلب شهبزهر بدور نجوم كمل علما
  331. ٣٣١در بروق هداة أبحر سحبزهر بدور شموس كمل علما
  332. ٣٣٢مكملون لهم في كل سابقةآيات هدي بها العدوان قد رغما
  333. ٣٣٣هم البدور فسل عنهم ملاحظهمأو الزهور فسل عنهم من انتسما
  334. ٣٣٤من مثل شيخ التقى الصديق خير فتىبعد النبي الرسول المرتضى شيما
  335. ٣٣٥أو كالإمام أبي حفص الذي نزلتآي من الذكر بالأمر الذي حكما
  336. ٣٣٦أو مثل عثمان ذي النورين من جمع الذذكرى وقد كشف الأهواء والغمما
  337. ٣٣٧أو مثل حيدر باب العلم خير فتىأقام رسم الهدى إذ كسر الصنما
  338. ٣٣٨أو مثل عميه أو سبطيه في شرفأو مثل أزواجه أو كالبنين سما
  339. ٣٣٩أو مثل أصحابه والتابعين لهمهيهات ليس تحاكي الأكمة الهرما
  340. ٣٤٠ألسادة الغر من أنبا بسؤددهمنص الكتاب فهم سادتنا العظما
  341. ٣٤١سادوا بصحبة من قد ساد وارتفعوافوق السماكين أو كانوا له خدما
  342. ٣٤٢من ذا يسشابههم أو يماثلهموهم هم الصيد والسادات والكرما
  343. ٣٤٣أم كيف يحكون في مجد به اتصفواوالله في الذكر قد سماهم رحما
  344. ٣٤٤ولا ترجون ما يرتضيه لهمولا يخافون إن جيش العدا قحما
  345. ٣٤٥وكيف يخشى خميس قادة بطللو حارب النجم في علياه لانهزما
  346. ٣٤٦رمى البغاة بسهم الله معتصمابحبله فأصاب الرأس والقدما
  347. ٣٤٧وقاد جيشا عظيما لو رمى جبلابيده انهز بعد الأيد وانهدما
  348. ٣٤٨وأم يجنف أملاك السما شرقالجانب لحناب المالك اهتضما
  349. ٣٤٩وسار يخترق الأرضين في أممتمر مر السحاب المحتوى نعما
  350. ٣٥٠فسل حنينا وسل بدرا وسل أحداتجدهما ما لأحزاب العدا هزما
  351. ٣٥١أماط جهل أبي جهل بمجهلةقد شيبت شبيه إذ أرضع النقما
  352. ٣٥٢وولدت للوليد الخزي حين طغىوعاقبت عقبة إذ زل واحترما
  353. ٣٥٣ويممت بمخازيها أميتهموعاقبت عتبة إذ جاوز الحدما
  354. ٣٥٤ولم تدع كافرا إلا به كفرتوفي القليب له قد قلبت ضرما
  355. ٣٥٥رماهم بسهام الحتف إذ غدرواوما رعوا فيه لا إلا ولاذمما
  356. ٣٥٦فأصبحوا بالقنا والبيض مجزرةللطير والوحش لما أشبهوا النعما
  357. ٣٥٧أحبب به بحبيب ما استعاذ بهمستعصم خائف إلا له عصما
  358. ٣٥٨برء السقيم إذا ما البرء أعضلهغوث الطريد إذا ما ريع أو وجما
  359. ٣٥٩ما شاء دهري انقلابا واعتصمت بهإلا اعتصمت بكهف عز معتصما
  360. ٣٦٠ولا رماني زماني عن قسي جفاإلا وجدت ذراه جنة وحمى
  361. ٣٦١ولا تصدع شملي واتسغثت بهإلا تجمع ذاك الشمل والتأما
  362. ٣٦٢ولا وهت ذمتي ثم استجرت بهإلا وجدت جورا يحفظ الذمما
  363. ٣٦٣حسبي به جنة للدهر أرصدهامهما طغى أو بغى أو عاند أو ظلما
  364. ٣٦٤وكيف أخشى صروف الحادثات وقدصيرت مدحي له ركنا وملتزما
  365. ٣٦٥دعني أحبر أصناف المديح بهتحبير روض سقاه المزن فابتسما
  366. ٣٦٦وأرقم الوصف فيه إنه حسنوالثوب بحسن إن نساجه رقما
  367. ٣٦٧وأنظم القول في أصافه دررافالدر يزداد حسنا إن هو انتظما
  368. ٣٦٨ولم يكن ذاك من وسعي ومقدرتيلكنه فضل من قدر القسما
  369. ٣٦٩أراد من منطقي تحبير مدحتهومن فؤادي أن يصفي الذي نظما
  370. ٣٧٠فقام نطقي امتثالا بالمديح كماقد أخلص القلب طوعا للذي حكما
  371. ٣٧١وليس في الحول أن أصفي مدائحهلكن بتوفيق مولى أكرم الكرما
  372. ٣٧٢أقسمت من وجهه بالشمس حين بداوالنور من ثغره المعسول إذ بسما
  373. ٣٧٣والفتح من يده البيضاء إذ سمحتوالنجم من فرقه الوضاح إذ نجما
  374. ٣٧٤لو أن الأرضين مع افلاكها ورقوكل نبت على الغبرا آنبرى قلما
  375. ٣٧٥وكل ماء جرى جبر وكل فتىمن الخلائق أضحى كاتبا فهما
  376. ٣٧٦وجمعهم يكتبون الدهر أجمعهلا يشتكون قصورا لا ولا سأما
  377. ٣٧٧لما حووا عشر ما جاء الرسول بهوكيف يحوون أمرا عنهم آنبهما
  378. ٣٧٨لكن تطفلت في مدحي عليه وماخاب امرؤ قام يشكو الغيث حر ظا
  379. ٣٧٩ومن يؤم كريم الحي يمدحهلا ينثني دون أن يستسبغ النعما
  380. ٣٨٠حاشاه أن يحرم المداح نائلهوهو الذي بالوفا والجود قد علما
  381. ٣٨١أو ترجع اليد صفرا من مواهبهوهو الذي سن نهج البذل للكرما
  382. ٣٨٢أو يرجع الجار فيه غير محترموهو الذي بجوار الخادم احترما
  383. ٣٨٣يا أسمع الناس في يوم النوال يداوأثبت الناس في يوم الغي قدما
  384. ٣٨٤وأكرم الرسل إتباعا إذا حشرواوأوجه الخلق إن جاء الورى قيما
  385. ٣٨٥ومن هو العروة الوثقى لمتعصمومن هو الرحمة العظمى لمن وجما
  386. ٣٨٦ومن هو الغاية القصوى لمطلبومن هو الآية الكبرى لمن علا
  387. ٣٨٧ومن هو الأمن والحصن الحصين إذاما صال خطب وشب الهول واصطلما
  388. ٣٨٨حاشا مقامك أن يقصى أخا مدحأناخ ضمره بالباب والتزما
  389. ٣٨٩أو أن تحجبه الأثام عنك وقدأضحى بمدحك ما بين الورى علما
  390. ٣٩٠أم كيف ابعد والترحيب قربنيفي نومه حسنت للحالم الحلما
  391. ٣٩١أم كيف أقصى وقد أدخلتني كرمالجنة الخلد في اصحابك الكرما
  392. ٣٩٢أم كيف أظمأ وقد أسقيتني نهلاماءا زلالا فراتا باردا شبما
  393. ٣٩٣فهي المرأى التي بالحق قد نطقتوبشرتني بما جلت به التهما
  394. ٣٩٤لقولكم من رآني كان ما شهدتعيناه حقا كما قد أخبر العلما
  395. ٣٩٥يا من إليه به منه استجرت أجرجسمي من النار وامنحني الرضا كرما
  396. ٣٩٦ووف ديني وجد لي بالنوال وكنعوني إذا حل وبل الخطب وارتكما
  397. ٣٩٧ومن بالعود للبيت العتيق عسىاشاهد الحجر والآركان والحرما
  398. ٣٩٨والثم الترب والحصباء مغتنماوأهصر الطلح والبانات والسلما
  399. ٣٩٩ويذهب الحنيف معنى الخوف من كبديوأغتدي بمنى في مأمن عصما
  400. ٤٠٠وأنثر الدمع في وادي العقبة لكيبه أرش ثرى في يثرب نعما
  401. ٤٠١ويرتني ناظري القبر الشريف عسىيجلو بلالائه عن باطني الظلما
  402. ٤٠٢واعتدي لثمار البشر مقتطفاكما أصير لثغر الأنس ملتثما
  403. ٤٠٣وأرصف النوى في باب السلام وهلإلا عيه أنيخ الأنيق الرسما
  404. ٤٠٤وأنشد المثل الأعلى لساكنهمن جاور البحر لم يستمطر الديما
  405. ٤٠٥يا رب وانصر لو الإسلام واحم بهأئمة الدين واخز الضلل اللؤما
  406. ٤٠٦وكن لعبدك مولانا الخليفة عثمان المليك الجليل الضيغم الشهما
  407. ٤٠٧واحرس به حوزة الإسلام واحم بهمعاقل الملك وانصر حزبه الزعما
  408. ٤٠٨وانصره نصرا عزيزا يا عزيزُ ولاتكله طرفة عين وأوله النعما
  409. ٤٠٩واعضده وافتح له الفتح المبين وصنبسيفه الزرع والأوطان والنعما
  410. ٤١٠وصن حمى عبدك المسعود وارع لهولاية العهد وارزقه الرضا العمما
  411. ٤١١واحفظه من كيد ذي عين وذي حسدبما حفظت به أهل التقى العظما
  412. ٤١٢والطف به واعف عما قد جنى كرماواسعده واسعد به الأرضين والأمما
  413. ٤١٣واغفر لأشياخي الزهر الهداة وجدللمسلمين بعفو يكشف الغمما
  414. ٤١٤وصن بني وإخواني وهب كرمالوالدي رضا يستغرق الديما
  415. ٤١٥أمرتني أن أقول ارحمهما فأجبقولي لك ارحمهما يا ارحم الرحما
  416. ٤١٦واخلف على ابن خلوف وآوليه منناتوليه ما دام في الدارين خيرهما
  417. ٤١٧واختم بخير ولقني الجواب وكنفي ظلمة اللحد نوري واكفني الضرما
  418. ٤١٨وصل تتري على المختار ما خطرتمعاطف البان غذ عرف الصبا نسما
  419. ٤١٩ووال سحب الرضا للآل تكرمةما استفتح النظم بالمدح الذي ختما