ذكرتني الديار شوقا قديما
عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفالميم
- ١ذَكَّرَتني الدِيارُ شَوقاً قَديماًبَينَ خَيصٍ وَبَينَ أَعلى يَسوما
- ٢بِالشَليلِ الَّذي أَتى عَن يَمينيقَد تَعَفَّت إِلّا ثَلاثاً جُثوما
- ٣وَنَخيباً مُسَحَّجاً أَوطَنَ العَرصَةَ فَرداً أَبى بِها أَن يَريما
- ٤وَعِراصاً تُذري الرِياحُ عَلَيهاذا بُروقٍ جَوناً أَجَشَّ هَزيما
- ٥وَدُعاءَ الحَمامِ تَدعو هَديلاًبَينَ غُصنَينِ هاجَ قَلباً سَقيما
- ٦غَرِداً فَاِستَمَعتُ لِلصَوتِ فَاِنهَللَت دُموعي حَتّى ظَلِلتُ كَظيما
- ٧عُجتُ فيهِ وَقُلتُ لِلرَكبِ عوجواوَدُموعُ العَينَينِ تُذرى سُجوما
- ٨فَثَنَوا هِزَّةَ المَطيِّ وَقالواكَيفَ نَرجو مِن عَرصَةٍ تَكليما
- ٩وَمَقاماً قُمنا بِهِ نَتَّقي العَينَ لَهَونا بِهِ وَذُقنا النَعيما
- ١٠مِن لَدُن فَحمَةِ العِشاءِ إِلى أَنلاحَ وَردٌ يَسوقُ جَوناً بَهيما
- ١١وَقُميرٌ بَدا اِبنُ خَمسٍ وَعِشرينَ لَهُ قالَتِ الفَتاتانِ قوما
- ١٢ثُمَّ قالَت وَدَمعُها يَغسِلُ الكُحلَ مِراراً يَخالُ دُرّاً نَظيما
- ١٣لا يَكونَنَّ آخِرَ العَهدِ هَذايا اِبنَ عَمّي وَلا تُطيعَن نَموما
- ١٤ثُمَّ قالَت لِتِربِها إِنَّ قَلبيمِن هَواهُ أَمسى مُصاباً كَليما
- ١٥رُبَّ لَيلٍ سَمَرتُ فيهِ قَصيرٍوَرَفيقٍ قَد كانَ كُفؤاً كَريما
- ١٦ثُمَّ أَحيَيتُهُ أُنازِعُ فيهِشادِناً أَحوَراً أَغَنَّ رَخيما
- ١٧باتَ وَهناً يَمُجُّ في فِيَّ مِسكاًشابَ ثَلجاً وَعاتِقاً مَختوما
- ١٨ثُمَّ إِنَّ الصَباحَ دَلَّ عَلَيناإِذ رَأَينا مِنَ السَباحِ نُجوما