قصائد

ألا يا حمى وادى المياه قتلتنى

ابن الدمينةأمويالطويلرثاءالحاء

  1. ١أَلاَ يا حِمَى وادِى المِيَاهِ قَتلَتنىأَتاحَكَ لي قَبلَ المَماتِ مُتيحُ
  2. ٢رَأَيتُكَ وَشميَّ الثَّرى ظاهرَ الرُّيايحوطُكَ إنسانٌ عَلَىَّ شَحيحُ
  3. ٣هَلِ الحائمُ الحرّانُ مُسقىً بَشربَةٍمِنَ العّذبِ تَشفى ما بِهِ فتُريحُ
  4. ٤فَقالت لَعلَى لَو سَقَيتُ بِشَربَةٍتُخَبِّرُ أَعدَائِي بِها فَتَبوحُ
  5. ٥إِذن فأناخَتنى المَنايَا وَقادَنيإِلى مَجزَرٍ عَضبُ السِّلاحِ مُشيحُ
  6. ٦لَبِئسَ إِذَن مَلقى الكَرَاهَةِ سِرُّهاوإِنّى إِذن مِن حُبِّكُم لَصَحيحُ
  7. ٧إِذَا ذُكِرَت عِندِى أَئِنُّ لذِكرِهاكما أَنَّ وَقعِ السِّلاحِ جَرِيحُ
  8. ٨وَلِي كَبِدٌ مَقرُوحَةٌ مَن يَبيعُنيبها كَبِداً لَيسَت بِذَاتِ قُروحِ
  9. ٩أَبَى النَّاسُ وَيبَ النَّاسِ أَن يَشتَرُونَهَاوَمَن يَشتَرِى ذَا عِلَّة بِصَحيحِ
  10. ١٠بَدا البَرقُ عُلوِياً فَلمّا تَصَوَّبَتغَوارِبُهُ باتَت ذُرَاهُ تَلُوحُ
  11. ١١أَلاَ يا غُرَابَ البَينِ مِمَّ تُليحُ ليكلامُكَ مَشنِىٌ وأَنتَ صَريحُ
  12. ١٢فإِلاّ تَشُقنَا ذَاتَ يَومٍ فإنّهُسَتُعقِبُ خَطبَاءُ السَّرَاةِ صَدُوحُ