غايات جودك لا تبطي عن الامل
ابن المُقريمملوكيالبسيطاللام
- ١غايات جودك لا تبطي عن الاملوانما خلق الإنسان من عجل
- ٢من كان في جودكم مرعي مطالبةرعي المطالب في روض من الأمل
- ٣وقد علمت بأني في مكابدتيعلى رجائك بعد الله متكلي
- ٤ألست نشوا أياديك التي ملاتبفضل جودك عرض السهل والجبل
- ٥وجدتني في حضيض فانتشلت يديمن الحضيض إلى العالي من القلل
- ٦ورشحتني أياديك الجسام إلىطلاب ما لم يكن عندي ولا قبلي
- ٧وطلت باعا وأدركت الذين جرواورحت أدرك من نيل العلا أملي
- ٨والدهر قدهم بي سوءا وأطمع بيأني أقرع أحيانا على الزلل
- ٩ومد كفا فراعتني مخالبهمرءا وكشر عن أنيابه العضل
- ١٠أبعد ما قد جرت نعماك في بدنيوفي عروقي جرى بي النوم في المقل
- ١١ونلت منها ونالت راحتي بهاما عنه يقصر ابعا كل منتول
- ١٢وظللتني من نعماك سابغةوظل نعماك فيء غير منتقل
- ١٣نفسي فداؤك كم قلدتني منناسحابها تغرف الآمال في الوشل
- ١٤قد أخرستني فما أسطيع أشكرهاما قدر شكري وما قولي وما عملي
- ١٥وكان إعراضكم من بعض نعمتكمهديتموني بها نهجا من السبل
- ١٦عطاؤكم فيها ما تسمو النفوس بهومنعكم فيه تقويم من البسل
- ١٧لا تغضبون ولا ترضون عن رجلإلا وقصدكم الإِصلاح للرجل
- ١٨لعل نسمة عطف منك عاجلةتعود لي وكأن الحال لم يحل
- ١٩وتنهيني إلى ما كنت أعهدهمن بعض لطفك بي في القول والعمل
- ٢٠فليس لي من رجاء في رضا أحدحسبي رضا الاشرف ابن الأفضل بن علي
- ٢١من لي بكأس نعيم فيه مترعةأهز عطفي بها كالشارب الثمل
- ٢٢حتى أظل وداري ملؤها فرحتخال أربابها سكري من الجذل
- ٢٣واخضر عيشي من جدواه وانتزعتعن باب داري دواعي الهم والوجل
- ٢٤وجاءني الدهر كالمرتاب معتذرالما جرى منه في أيامه الاول
- ٢٥هذا حديث الأماني وهي صادقةفما تحدثني من جودك الهطل
- ٢٦وبشرتني بنعما منك تطرقنيعما قريب وخيرات على عجل
- ٢٧غدا تحل دياري منه مكرمةتريك سكانها في الحلى والحلل
- ٢٨غدا تجاورني نعماه في وطنيوان نعماه نعم الجار في الحلل
- ٢٩واكسب العز من سلطان دولتهوانما عزه في جبهة الدول