ألا حي أهل الجوف قبل العوائق
جريرأمويالطويلمدحالقاف
- ١أَلا حَيِّ أَهلَ الجَوفِ قَبلَ العَوائِقِوَمِن قَبلِ رَوعاتِ الحَبيبِ المُفارِقِ
- ٢سَقى الحاجِزَ المِحلالَ وَالباطِنَ الَّذييَشُنُّ عَلى القَبرَينِ صَوبَ الغَوادِقِ
- ٣وَلَمّا لَقينا خَيلَ أَبجَرَ أَعلَنوابِدَعوى لُجَيمٍ غَيرَ ميلِ العَواتِقِ
- ٤صَبَرنا لَهُم وَالصَبرُ مِنّا سَجِيَّةٌبِأَسيافِنا تَحتَ الظِلالِ الخَوافِقِ
- ٥فَلَمّا رَأَوا أَلّا هَوادَةَ بَينَنادَعَوا بَعدَ كَربٍ يا عُمَيرَ بنِ طارِقِ
- ٦وَمُبدٍ لَنا ضِغناً وَلَولا رِماحُنابِأَرضِ العِدى لَم يَرعَ صَوبَ البَوارِقِ
- ٧عَرَفتُم لِعَتّابٍ عَلَيكُم وَرَهطِهِنِدامَ المُلوكِ وَاِفتِراشَ النَمارِقِ
- ٨هُمُ الداخِلونَ البابَ لا تَدخُلونَهُعَلى المَلكِ وَالحامونَ عِندَ الحَقائِقِ
- ٩وَأَنتُم كِلابُ النارِ تُرمى وُجوهُكُمعَنِ الخَيرِ لا تَغشَونَ بابَ السُرادِقِ
- ١٠وَإِنّا لَنَحميكُم إِذا ما تَشَنَّعَتبِنا الخَيلُ تَردي مِن شَنونٍ وَزاهِقِ