قصائد

أسألت مغنى دمنة وطلولا

ابن الدمينةأمويالكاملاللام

  1. ١أَسَألتَ مَغنَى دِمنَةٍ وَطُلولاَجَرَّت بها عُصُفُ الرِّياحِ ذُيولا
  2. ٢قِطَعاً تَمُوجُ عَلَى المِتانِ بحاصِبٍمَوجَ الحَبَابِ وَعاصِفاً مَنخُولا
  3. ٣فَثَنَى عَلىّ صَبابةً عِرفَانُهامِن بَعدِ ما هَمَّ الفُؤَادُ ذُهولا
  4. ٤وَلَقد رَأيتُ بِها أَوَانِسَ كالدُّمَىيَرفُلنَ فى سَرَقِ الحرير فُضُولا
  5. ٥ثُمَّ انتَحَينَ وَلَم يَقُلنَ ولو بناأَخلَينَ إِلاّ جَائزاً وَجَمِيلا
  6. ٦ظَلَّ الحَدِيثُ كما تَسَاقى رُفقَةٌصِرفاً مُشَعشَعضةَ الزُّجَاجِ شَمولا
  7. ٧شُمُساً يَدَعنَ ذَوِى الجَلادَةِ كُلُّهمذَرِفُ الفُؤادِ وما يَدِينَ قَتيلا
  8. ٨وَيرَينَ قَتلَ المُسلِمينَ بلا دَمٍحِلاًّ لَهُنَّ وَمَا طَلَبنض ذُحُولا
  9. ٩طَرَقَت أُمَيمَةُ هائماً لَعِبَت بهِقُلُصٌ تَحَسَّفُ سَبسَباً مَجهولا
  10. ١٠فَأرِقتُ لِلسَّارِى إِلىَّ وَلَم أَكُنأَرِقاً وَلَم أَكُ لِلهُمومِ رَحيلا
  11. ١١أَنّى اهتَدَيتِ وَلَم يَدَع نَأىُ الهَوَىوالكاشحونَ إِلى اللِّقَاءِ سَبِيلا
  12. ١٢بَيضَاءُ قَلَّدَها النَّعيمُ شَبَابَهَارُوداً تَرَى فِى خَلقِهَا تَبتيلا
  13. ١٣وكأَنَّ رَيّا مِن خُزامَى خالطترَيحَانَ رَوضِ قرَارةٍ مَوبولا
  14. ١٤رَيّا أُمَيمَةً كُلَّما أَهدى لنانَسمُ الرِّياحِ مِنَ الجنوبِ أَصِيلا
  15. ١٥عَن باردٍ عَذبِ اللِّثاتِ رُضابُهُكالعَذبِ خالطَ بارداً مَعسولا