أسألت مغنى دمنة وطلولا
ابن الدمينةأمويالكاملاللام
- ١أَسَألتَ مَغنَى دِمنَةٍ وَطُلولاَجَرَّت بها عُصُفُ الرِّياحِ ذُيولا
- ٢قِطَعاً تَمُوجُ عَلَى المِتانِ بحاصِبٍمَوجَ الحَبَابِ وَعاصِفاً مَنخُولا
- ٣فَثَنَى عَلىّ صَبابةً عِرفَانُهامِن بَعدِ ما هَمَّ الفُؤَادُ ذُهولا
- ٤وَلَقد رَأيتُ بِها أَوَانِسَ كالدُّمَىيَرفُلنَ فى سَرَقِ الحرير فُضُولا
- ٥ثُمَّ انتَحَينَ وَلَم يَقُلنَ ولو بناأَخلَينَ إِلاّ جَائزاً وَجَمِيلا
- ٦ظَلَّ الحَدِيثُ كما تَسَاقى رُفقَةٌصِرفاً مُشَعشَعضةَ الزُّجَاجِ شَمولا
- ٧شُمُساً يَدَعنَ ذَوِى الجَلادَةِ كُلُّهمذَرِفُ الفُؤادِ وما يَدِينَ قَتيلا
- ٨وَيرَينَ قَتلَ المُسلِمينَ بلا دَمٍحِلاًّ لَهُنَّ وَمَا طَلَبنض ذُحُولا
- ٩طَرَقَت أُمَيمَةُ هائماً لَعِبَت بهِقُلُصٌ تَحَسَّفُ سَبسَباً مَجهولا
- ١٠فَأرِقتُ لِلسَّارِى إِلىَّ وَلَم أَكُنأَرِقاً وَلَم أَكُ لِلهُمومِ رَحيلا
- ١١أَنّى اهتَدَيتِ وَلَم يَدَع نَأىُ الهَوَىوالكاشحونَ إِلى اللِّقَاءِ سَبِيلا
- ١٢بَيضَاءُ قَلَّدَها النَّعيمُ شَبَابَهَارُوداً تَرَى فِى خَلقِهَا تَبتيلا
- ١٣وكأَنَّ رَيّا مِن خُزامَى خالطترَيحَانَ رَوضِ قرَارةٍ مَوبولا
- ١٤رَيّا أُمَيمَةً كُلَّما أَهدى لنانَسمُ الرِّياحِ مِنَ الجنوبِ أَصِيلا
- ١٥عَن باردٍ عَذبِ اللِّثاتِ رُضابُهُكالعَذبِ خالطَ بارداً مَعسولا