ليوم واحد لك في الصيام
ابن المُقريمملوكيالوافرالميم
- ١ليوم واحد لك في الصياميفي بصيام غيرك ألف عام
- ٢وما أحد بصوم سواه يجزىوأنت تثاب في صوم الأنام
- ٣وأنت لمن يصوم ومن يصلىشريك في الصلاة وفي الصيام
- ٤ومن للمرء أن يحيى اللياليويكتب أجره لك بالتمام
- ٥لقد صابرت هذا الشهر فيماأمرت به مصابرة الكرام
- ٦ظللت به نهارك في صياممكابدة وليلك في قيام
- ٧أقمت شعار دين الله فيهبما أحييت من هذا المقام
- ٨جمعت على الصلاة تصف فيهذوى الألباب والهمم السوامي
- ٩فمن بحر من العلماء طامومن ليث من العظماء حامي
- ١٠وقد لبسوا السكينة واستلاثواجلابيب الحيا والإِحتشام
- ١١فلا الأسماع تستملى حديثاولا الأفواه تنطق بالكلام
- ١٢وقد جمعت شملهم كعقدجمعن به الفرائد في نظام
- ١٣وقامت للصلاة بهم صفوفتغص لها الأماكن في الزحام
- ١٤وقامت حولك القراء تتلوحكيم الذكر والآى العظام
- ١٥مرجعة بأصوات حسانمغردة كتغريد الحمام
- ١٦وقد أبكت مواعظهم وأمستجراحات القلوب بها دوامي
- ١٧مواعظ وقعها في القلب يحكيلما ضمنته وقع السهام
- ١٨وذكرى لا يضل بها وحكميبين به الحلال من الحرام
- ١٩وقد صبت به البركات صباعليك وفضن كالديم السجام
- ٢٠ولاحمن القبول عليك نورتضيء به دياجير الظلام
- ٢١وشفعك الإله وأنت أهللذلك في بنى حام وسام
- ٢٢ابا العباس هذا الشهر ولىببهجته وأذن بانصرام
- ٢٣وقد أودعته حمدا وأجراًغنمت صنيعه أى اغتنام
- ٢٤فوا أسفا على تلك اللياليوطيب العيش فيها والمقام
- ٢٥طواها في يديه الدهر طيافكانت مثل أحلام المنام
- ٢٦رضعت ثديها وفطمت عنهافما أدنى الرضاع من الفطام
- ٢٧نودعها وفي الأحشا عليهاذبالات توقد باضطرام
- ٢٨فيا شهر التلاوة قد تدانىفراقك وانقضى عقد الذمام
- ٢٩رحلت فليت شعري هل لصدعرميت به القولب من التئام
- ٣٠على أنا سيجمعنا التلاقىإذا عشنا ولكن بعد عام
- ٣١وهذى ليلة القدر افتتحنامواهبها بآيات الختام
- ٣٢مباركة يفك الله فيهارقاب المكثرين من الأثام
- ٣٣فكم من دعوة رفعت لداعفنال بها البعيد من المرام
- ٣٤وكم خرجت تواقيع ببشرىعلى أيدى الملئكة الكرام
- ٣٥وابواب السماء مفتحاتلمن يدعو الإله من الأنام
- ٣٦فمدوا بالدعا الأيدي إليهلدولته السعيدة بالدوام
- ٣٧فان بقاء دولته بقاءلافشاء التحية والسلام
- ٣٨فإن دوام ملك أبي حسينشفاء للقلوب من السقام
- ٣٩يخالط حبه الأشباح مناويجرى في العروق وفي العظام
- ٤٠فحب سواه في الاحشاء داءوغرس وداده في القلب نامى