خليلى ما يغنى التدانى من النوى
ابن الدمينةأمويالطويلمدحاللام
- ١خَليلىَّ ما يُغنى التَّدانى مِنَ النَّوَىومُنيةُ نَفسٍ عِندَ مَن لاَ ينالُها
- ٢وَإِشرافَى الأَيفاعَ فى رَونَقِ الضُّحَىوَرَقرَاقُ عيني دَمعها وانهمالُها
- ٣نَظَرتُ بمُفضَى سَيلِ حُرشَينِ والضُّحَىيلوذُ بأطرَافِ المَخارمِ آلُهَا
- ٤بدائمةِ الأَحزانِ أَنفَدَ دَمعَهَامُصَاحَبَةُ الإِخوَانِ ثُمَّ زِيالُهَا
- ٥فلمّا عَداها اليَأسُ أَن تُؤنِسَ الحِمَىحِمَى البَينِ خَلَّى عَبرَةَ العَينِ جالُهَا
- ٦فيا لَيتَ شِعرى هَل تَغَيَّرَ بَعدَنامَغانٍ تَعَفَّت أَم كَعَهدى ظِلاَلُهَا
- ٧وهل حُرِّمت تلكَ المِياهُ عَلى فتىًسواىَ وَهَل خِيطَت بِرَنقٍ ثِمالُها
- ٨فقالت لنا مِن بَعضِ قَولٍ تقولُهُومُستَمَعٌ عِندِى لَعَمرى مَقالُها
- ٩تَحَدَّثَ نِسوَانٌ بِمالكَ عِندَناأحاديثَ غَشمٍ يُستَقَلُّ احتمالُهضا
- ١٠تَصُدُّ ولم تَملَكَ إِلاّ مَخافةًعليكَ التى لم تَدرِ كيفَ احتيالُهَا
- ١١وَكَيفَ تَميلُ حِينَ تَعلمُ بالَّذىتَحَدَّثَ عنهُ فى هَوانا رجالُهَا