أتعرف رسم الدار من أم معبد
عدي بن زيدجاهليالطويلشوقالدال
- ١أَتَعرِفُ رَسمَ الدَّارِ مِن أُم مَعبِدِنَعَم فَرَمَاكَ الشَّوقُ بَعدَ التَّجَلُّدِ
- ٢ظَلَلتُ بها أُسقَى الغَرامَ كأَنَّماسَقَتني النَّدامي شَربَةً لَم تُصَرَّدِ
- ٣فَيَا لَكَ مِن شَوقٍ وَطائِفِ عَبرَةٍكَسَت جَيبَ سِربالي إلَى غَير مُسعدِ
- ٤وعاذِلَةٍ هَبَّت بِلَيلٍ تَلُومُنيفَلمَّا غَلَت في اللَّومِ قُلتُ لَها اقصِدي
- ٥أَعاذلُ إنَّ اللَّوَم في غَيرِ كُنهِهِعَلَيَّ ثِنىً مِن غَيِّكِ الُمَتَردِّدِ
- ٦أَعاذِلُ قَد أَطنَبتِ غيرَ مُصيبَةٍفإِن كُنتِ في غَيٍّ فَنفسَكِ فارشدي
- ٧أَعاذِلُ إِنَّ الَجهلَ مِن ذِلَّةٍ الفَتَىوإنَّ الَمنايا للرجالِ بِمَرصَد
- ٨أَعاذِلُ ما أَدنَى الرَّشادَ مِنَ الفَتَىوأَبعَدَهُ مِنهُ إذا لَم يُسَدَّدِ
- ٩أَعاذِلُ مَن تُكتَب لَهُ النَّارُ يَلقَهاكِفَاحاً ومَن يُكتَب لَهُ الفَوزُ يَسعَدِ
- ١٠أَعاذِلُ قَد لاَقَيتُ ما يَزَرعُ الفَتَىوطابَقتُ في الحجلَين مَشيَ الُمقيَّد
- ١١أَعاذِلُ ما يُدرِيكَ إلاَّ تَظَنُّناًإلىَ ساعةٍ في اليَومِ أو في ضُحَى الغَدِ
- ١٢ذَريني فمَا لي ما تَقدَّمَ مِن رَدىًوَما أشتَهي منهُ ومَا خَفَّ عُوَّدي
- ١٣وحُمَّت لِميقَاتٍ إلَيَّ مَنيَّتيوغُودِرتُ إن وُسِّدتُ أو لَم أُوَسَّدِ
- ١٤فِللوارِثِ الباقي مِنَ المالِ فاترُكيعِتابي فإِنيِّ مُصِلحٌ غيرُ مُفسِدِ
- ١٥أَعاذِلُ مَن لا يُصِلحِ النَّفسَ خالياًعَنِ الَحيِّ لا يَرشُد لِقَولِ الُمفَنِّدِ
- ١٦كَفَى زاجِراً لِلمَرءِ أَيَّامُ دَهرِهتَروحُ لَهُ بالواعِظاتِ وتَغتَدي
- ١٧بُليتُ وأَبلَيتُ الرِّجالَ وأَصبَحَتسِنُونَ طِوالٌ قَد أَنَت دُونَ مَولِدي
- ١٨فَما أَنَا بِدعٌ مشن أُناٍ حَوادِثِرِجالٌ أَتَت مِن بَعدِ بُؤسَى بأَسعُدِ
- ١٩فَنفسَكَ فاحفَظها مِنَ الغَيِّ والخَنَىمَتَى تُغوِها يَغوَ الَّذي بِكَ يَقتَدي
- ٢٠وإن كانَتِ النَّعماءُ عِندكَ لاِمرِئٍفَمِثلاً بها فاجزِ الُمطالِبَ وَازدَدِ
- ٢١إذا أَنتَ لَم تَنفَع بوِكِّدَ أَهلَهُولَم تُنكِ بالبُؤسَى عَدُؤَّكَ فابعِدِ
- ٢٢إذا مَا امرؤٌ لَم يَرجُ مِنكَ هَوادَةًفلا تَرجُها منهُ ولا حِفظَ مَشهَدِ
- ٢٣إذا أَنتَ فاكَهتَ الرِّجالَ فلا تَلَعوقُل مِثلَما قالُوا ولا تَتَزَنَّدِ
- ٢٤إذا أَنتَ طالَبتَ الرِّجالَ نَوالَهُمفَعِفَّ ولا تَأتي بِجَهدٍ فتُنكَدِ
- ٢٥وإيَّاكَ مِن فَرطِ المزاحِ فإِنَّهُجَديرٌ بَتسفيه الحَليمِ الُمسَدَّدِ
- ٢٦سَتُدرِكُ مِن ذي الفُحشِ حَقَّكَ كلَّهُبِحِلمكَ في رفِقٍ ولَماَّ تَشَدَّدِ
- ٢٧وَسَائِسِ أَمرٍ لَم يَسُسهُ أَبٌ لَهُورائِمِ أَسبابِ الذَّي لَم يُعَوَّدِ
- ٢٨ووارِثِ مَجدٍ لَم يَنَلهُ وماجِدٍأَصَابَ بِمَجدٍ طارفٍ غَيرِ مُتلَدِ
- ٢٩وَراجي أُمورٍ جَمَّةٍ لَن يَنالَهاسَتُشِعبُه عَنها شَعوبٌ لِمُلحَدِ
- ٣٠ولا تُقصِرن عَن سِعيِ ما قَد وَرِثتَهُومَا اسطَعت مِن خَيرٍ لَنفسِكَ فازدَدِ
- ٣١وَعَدِّ سِواهُ القُولَ واعَلم بأَنَّهُمَتَى ما يُبِن في اليَومِ يَصرمِكَ في غَدِ
- ٣٢عَنِ الَمرءِ لا تَسأَل وسَل عَن قَرينِهفكُلُّ قَرينٍ بالُمقارَنِ يَقتَدي
- ٣٣فإِن كانَ ذا شَرٍّ فَجَانِبهُ سُرعَةًوإن كانَ ذا خَيرٍ فقارِنهُ تَهتَدي
- ٣٤وظُلمُ ذَوي القُربَى أَشَدُ مَضاََةًعلى الَمرءِ مِن وَقعِ الُحسَامِ الُمهَنَّدِ
- ٣٥إذا ما رأَيتَ الشَّرَّ يَبعَثُ أَهلَهُوقامَ جُناهُ الشَّرَّ للشَّرَّ فاقعُدِ
- ٣٦إذا كنتَ في قَومٍ فَصَاحِب خَيارَهُمولا تَصحَبِ الأَردَى فَترَدى مَعَ الرَّدي
- ٣٧وبالعَدلِ فانطِق إن نَطَقتَ ولا تَلُموذا الذَّمِّ فاذمُمهُ وذا الَحمدِ فاحمَدِ
- ٣٨ولا تُلحِ إلاَّ مَن أَلاَمَ ولا تَلُموبالبَذلِ مِن شَكَوى صَديقِكَ فامدُدِ
- ٣٩عَسَى سائلٌ في حاجَةٍ إن مَنَعتَهُمِنَ اليَومِ سُؤلاً أَن يَسُوءَكَ في غَدِ
- ٤٠ولِلخَلقِ إذلالٌ لِمَن كانَ باخِلاًضَنيناً ومَن يَبخَل يُذَلَّ ويُزهَدِ
- ٤١وأَبدَت ليَ الأَيَّامُ والدَّهرُ أَنَّهُفَأَرَّختُ مَن لا يُصلح الأَمَر يُفسِدِ
- ٤٢ولاَقَيتُ لَذَّاتِ الفَتَى وأَصابَنيقَوارِعُ مَن يَصبِر عَلَيها يُخَلَّدِ
- ٤٣إذا مَا تَكَرَّهتَ الَخليقَةَ لاِمرِئٍفلا تَغشَها واجلِد سِواها بِمَجَلدِ
- ٤٤ومَن لَم يَكُن ذا ناصِرٍ عِندَ حَقِّهيُغَلَّب عَلَيهِ ذُو النَّصيرِ ويُضهَدِ
- ٤٥وفي كَثرَةِ الأَيدي عَنِ الظُّلمِ زاجِرٌإذا حَضَرَت أَيدي الرِّجالِ بِمَشهَدِ
- ٤٦وَللأَمرُ ذو الَميسُورِ خَيرٌ مَغَبَّةًمِنَ الأَمرِ ذي الَمعسُورَةِ الُمَتَردِّدِ
- ٤٧سَأَكسِبُ مَجداً أو تَقُومَ قِيَامَتيعَلَيَّ بِليلٍ نادبِاتي وعُوَّدي
- ٤٨يَنُجنَ عَلَى مَيتٍ ويُعلِنَّ رَنَّةًتُؤَرِّقُ عَينَي كُلِّ باكٍ ومُسعَدِ