قصائد

أتعرف رسم الدار من أم معبد

عدي بن زيدجاهليالطويلشوقالدال

  1. ١أَتَعرِفُ رَسمَ الدَّارِ مِن أُم مَعبِدِنَعَم فَرَمَاكَ الشَّوقُ بَعدَ التَّجَلُّدِ
  2. ٢ظَلَلتُ بها أُسقَى الغَرامَ كأَنَّماسَقَتني النَّدامي شَربَةً لَم تُصَرَّدِ
  3. ٣فَيَا لَكَ مِن شَوقٍ وَطائِفِ عَبرَةٍكَسَت جَيبَ سِربالي إلَى غَير مُسعدِ
  4. ٤وعاذِلَةٍ هَبَّت بِلَيلٍ تَلُومُنيفَلمَّا غَلَت في اللَّومِ قُلتُ لَها اقصِدي
  5. ٥أَعاذلُ إنَّ اللَّوَم في غَيرِ كُنهِهِعَلَيَّ ثِنىً مِن غَيِّكِ الُمَتَردِّدِ
  6. ٦أَعاذِلُ قَد أَطنَبتِ غيرَ مُصيبَةٍفإِن كُنتِ في غَيٍّ فَنفسَكِ فارشدي
  7. ٧أَعاذِلُ إِنَّ الَجهلَ مِن ذِلَّةٍ الفَتَىوإنَّ الَمنايا للرجالِ بِمَرصَد
  8. ٨أَعاذِلُ ما أَدنَى الرَّشادَ مِنَ الفَتَىوأَبعَدَهُ مِنهُ إذا لَم يُسَدَّدِ
  9. ٩أَعاذِلُ مَن تُكتَب لَهُ النَّارُ يَلقَهاكِفَاحاً ومَن يُكتَب لَهُ الفَوزُ يَسعَدِ
  10. ١٠أَعاذِلُ قَد لاَقَيتُ ما يَزَرعُ الفَتَىوطابَقتُ في الحجلَين مَشيَ الُمقيَّد
  11. ١١أَعاذِلُ ما يُدرِيكَ إلاَّ تَظَنُّناًإلىَ ساعةٍ في اليَومِ أو في ضُحَى الغَدِ
  12. ١٢ذَريني فمَا لي ما تَقدَّمَ مِن رَدىًوَما أشتَهي منهُ ومَا خَفَّ عُوَّدي
  13. ١٣وحُمَّت لِميقَاتٍ إلَيَّ مَنيَّتيوغُودِرتُ إن وُسِّدتُ أو لَم أُوَسَّدِ
  14. ١٤فِللوارِثِ الباقي مِنَ المالِ فاترُكيعِتابي فإِنيِّ مُصِلحٌ غيرُ مُفسِدِ
  15. ١٥أَعاذِلُ مَن لا يُصِلحِ النَّفسَ خالياًعَنِ الَحيِّ لا يَرشُد لِقَولِ الُمفَنِّدِ
  16. ١٦كَفَى زاجِراً لِلمَرءِ أَيَّامُ دَهرِهتَروحُ لَهُ بالواعِظاتِ وتَغتَدي
  17. ١٧بُليتُ وأَبلَيتُ الرِّجالَ وأَصبَحَتسِنُونَ طِوالٌ قَد أَنَت دُونَ مَولِدي
  18. ١٨فَما أَنَا بِدعٌ مشن أُناٍ حَوادِثِرِجالٌ أَتَت مِن بَعدِ بُؤسَى بأَسعُدِ
  19. ١٩فَنفسَكَ فاحفَظها مِنَ الغَيِّ والخَنَىمَتَى تُغوِها يَغوَ الَّذي بِكَ يَقتَدي
  20. ٢٠وإن كانَتِ النَّعماءُ عِندكَ لاِمرِئٍفَمِثلاً بها فاجزِ الُمطالِبَ وَازدَدِ
  21. ٢١إذا أَنتَ لَم تَنفَع بوِكِّدَ أَهلَهُولَم تُنكِ بالبُؤسَى عَدُؤَّكَ فابعِدِ
  22. ٢٢إذا مَا امرؤٌ لَم يَرجُ مِنكَ هَوادَةًفلا تَرجُها منهُ ولا حِفظَ مَشهَدِ
  23. ٢٣إذا أَنتَ فاكَهتَ الرِّجالَ فلا تَلَعوقُل مِثلَما قالُوا ولا تَتَزَنَّدِ
  24. ٢٤إذا أَنتَ طالَبتَ الرِّجالَ نَوالَهُمفَعِفَّ ولا تَأتي بِجَهدٍ فتُنكَدِ
  25. ٢٥وإيَّاكَ مِن فَرطِ المزاحِ فإِنَّهُجَديرٌ بَتسفيه الحَليمِ الُمسَدَّدِ
  26. ٢٦سَتُدرِكُ مِن ذي الفُحشِ حَقَّكَ كلَّهُبِحِلمكَ في رفِقٍ ولَماَّ تَشَدَّدِ
  27. ٢٧وَسَائِسِ أَمرٍ لَم يَسُسهُ أَبٌ لَهُورائِمِ أَسبابِ الذَّي لَم يُعَوَّدِ
  28. ٢٨ووارِثِ مَجدٍ لَم يَنَلهُ وماجِدٍأَصَابَ بِمَجدٍ طارفٍ غَيرِ مُتلَدِ
  29. ٢٩وَراجي أُمورٍ جَمَّةٍ لَن يَنالَهاسَتُشِعبُه عَنها شَعوبٌ لِمُلحَدِ
  30. ٣٠ولا تُقصِرن عَن سِعيِ ما قَد وَرِثتَهُومَا اسطَعت مِن خَيرٍ لَنفسِكَ فازدَدِ
  31. ٣١وَعَدِّ سِواهُ القُولَ واعَلم بأَنَّهُمَتَى ما يُبِن في اليَومِ يَصرمِكَ في غَدِ
  32. ٣٢عَنِ الَمرءِ لا تَسأَل وسَل عَن قَرينِهفكُلُّ قَرينٍ بالُمقارَنِ يَقتَدي
  33. ٣٣فإِن كانَ ذا شَرٍّ فَجَانِبهُ سُرعَةًوإن كانَ ذا خَيرٍ فقارِنهُ تَهتَدي
  34. ٣٤وظُلمُ ذَوي القُربَى أَشَدُ مَضاََةًعلى الَمرءِ مِن وَقعِ الُحسَامِ الُمهَنَّدِ
  35. ٣٥إذا ما رأَيتَ الشَّرَّ يَبعَثُ أَهلَهُوقامَ جُناهُ الشَّرَّ للشَّرَّ فاقعُدِ
  36. ٣٦إذا كنتَ في قَومٍ فَصَاحِب خَيارَهُمولا تَصحَبِ الأَردَى فَترَدى مَعَ الرَّدي
  37. ٣٧وبالعَدلِ فانطِق إن نَطَقتَ ولا تَلُموذا الذَّمِّ فاذمُمهُ وذا الَحمدِ فاحمَدِ
  38. ٣٨ولا تُلحِ إلاَّ مَن أَلاَمَ ولا تَلُموبالبَذلِ مِن شَكَوى صَديقِكَ فامدُدِ
  39. ٣٩عَسَى سائلٌ في حاجَةٍ إن مَنَعتَهُمِنَ اليَومِ سُؤلاً أَن يَسُوءَكَ في غَدِ
  40. ٤٠ولِلخَلقِ إذلالٌ لِمَن كانَ باخِلاًضَنيناً ومَن يَبخَل يُذَلَّ ويُزهَدِ
  41. ٤١وأَبدَت ليَ الأَيَّامُ والدَّهرُ أَنَّهُفَأَرَّختُ مَن لا يُصلح الأَمَر يُفسِدِ
  42. ٤٢ولاَقَيتُ لَذَّاتِ الفَتَى وأَصابَنيقَوارِعُ مَن يَصبِر عَلَيها يُخَلَّدِ
  43. ٤٣إذا مَا تَكَرَّهتَ الَخليقَةَ لاِمرِئٍفلا تَغشَها واجلِد سِواها بِمَجَلدِ
  44. ٤٤ومَن لَم يَكُن ذا ناصِرٍ عِندَ حَقِّهيُغَلَّب عَلَيهِ ذُو النَّصيرِ ويُضهَدِ
  45. ٤٥وفي كَثرَةِ الأَيدي عَنِ الظُّلمِ زاجِرٌإذا حَضَرَت أَيدي الرِّجالِ بِمَشهَدِ
  46. ٤٦وَللأَمرُ ذو الَميسُورِ خَيرٌ مَغَبَّةًمِنَ الأَمرِ ذي الَمعسُورَةِ الُمَتَردِّدِ
  47. ٤٧سَأَكسِبُ مَجداً أو تَقُومَ قِيَامَتيعَلَيَّ بِليلٍ نادبِاتي وعُوَّدي
  48. ٤٨يَنُجنَ عَلَى مَيتٍ ويُعلِنَّ رَنَّةًتُؤَرِّقُ عَينَي كُلِّ باكٍ ومُسعَدِ