تصدى وللحي الجميع رحيل
الطغرائيمملوكيالطويلاللام
- ١تصدَّى وللحي الجميعِ رحيلُغزالٌ أحمُّ المقلتينِ كحيلُ
- ٢تصدَّى وأمرُ البينِ قد جَدَّ جِدُّهُوزُمّتْ جِمالٌ واستقَلَّ حُمولُ
- ٣وفي الصدرِ من نار الصَّبَابةِ جاحِمٌوفي الخدِّ من ماءِ الجُفونِ مسيلُ
- ٤غزالٌ له مرعىً من القلب مخصبٌوظِلٌّ صفيقُ الجانبين ظليلُ
- ٥تناصفَ فيه الحُسْنُ أما قَوامُهُفشطبٌ وأما خَصْرُه ففتيلُ
- ٦قريبٌ من الرائينَ يُطْمِعُ قُربُهوليس إليه للمحبِّ سبيلُ
- ٧إِذا سافرَ الألحاظُ في وجَناتِهتضاءلَ عنه الطرفُ وهو كليلُ
- ٨وكالشمسِ تغشى الناظرينَ بنورِهاوليس إليها للأكُفِّ سَبيلُ
- ٩ولما استقلَّ الحيُّ وانصدعت بهمنوىً عن وَداع الظاعنينَ عَجُولُ
- ١٠تراءتْ لنا لمعَ الغمامةِ أوجهٌوِضَاءٌ علَتْها نَضْرةٌ وقَبُولُ
- ١١فصبراً معينَ المُلك إن عنَّ حادثٌفعاقبةُ الصبرِ الجميلِ جميلُ
- ١٢ولا تيأسَنْ من صنْعِ ربِّكَ إنَّنيضمينٌ بأنَّ اللّهَ سوف يُدِيلُ
- ١٣فإن الليالي إذ يزولُ نعيمُهاتبشِّرُ أنَّ النائباتِ تزولُ
- ١٤ألم ترَ أنَّ الليلَ بعدَ ظلامِهعليه لإِسفارِ الصَّبَاحِ دليلُ
- ١٥ألم ترَ أن الشمسَ بعد كُسوفِهالها صفحةٌ تغشِي العُيونَ صقيلُ
- ١٦وأنَّ الهلالَ النِضْوَ يقمرُ بعدَمابَدا وهو شَخْتُ الجانبينِ ضَئِيلُ
- ١٧ولا تحسبنَّ الدوح يُقلَعُ كلمايَمُرُّ به نفحُ الصَّبَا فيميلُ
- ١٨ولا تحسبنَّ السيفَ يُقْضَبُ كلَّماتعاوَرهُ بعد المَضَاءِ كُلولُ
- ١٩فقد يعطفُ الدهرُ الأبيُّ عِنانَهُفيُشفَى عليلٌ أو يُبَلُّ غليلُ
- ٢٠ويرتاشُ مقصوصُ الجَناحين بعدَماتساقطَ رِيشٌ واستطارَ نَسِيلُ
- ٢١ويستأنفُ الغصنُ الصليبُ نَضَارةًفيورقُ ما لم يعتوِرْهُ ذُبُولُ
- ٢٢وللنجمِ من بعدِ الرجوعِ استقامةٌوللحظِّ من بعد الذِّهابِ قفُولُ
- ٢٣وبعضُ الرزايا يوجِبُ الشكرَ وقعُهاعليكَ وأحداثُ الزمانِ شُكولُ
- ٢٤ولا غروَ أن أخنتْ عليك فإنَّمايُصادَمُ بالخطبِ الجليل جليلُ
- ٢٥وأيُّ قَناةٍ لم تُرنَّحْ كُعُوبُهاوأيُّ حُسامٍ لم يُصِبْهُ فُلولُ
- ٢٦وأيُّ هِلال لم يَشِنْهُ مَحَاقُهُوأيُ شهابٍ لم يَخُنْه أُفولُ
- ٢٧أساءتْ ليَ الأيامُ حتى وترتَهافعندَك أضغانٌ لها وتُبولُ
- ٢٨وعارضتها فيما أرادتْ صروفُهاولولاكَ كانت تنتَحِي وتصولُ
- ٢٩وحرّمتَ أشلاءَ الكِرامِ وإنَّهاشروبٌ لأشلاءِ الكرامِ أكولُ
- ٣٠وما أنتَ إلا السيفُ أُسكِنَ غِمْدَهُلتشقَى به يومَ النزالِ قَبيلُ
- ٣١أما لكَ بالصِدِّيق يوسفَ أُسْوَةٌفتحملَ وطءَ الدهرِ وهو ثقيلُ
- ٣٢وما غضَّ منك الحبسُ والذِكرُ سائرٌطليقٌ له في الخافقينَ ذَمِيلُ
- ٣٣فلا تُذْعِنَنْ للخطبِ آدكَ ثِقلُهُفمِثلُكَ للأمرِ العظيم حَمُولُ
- ٣٤ولا تجزعَنْ للكَبْلِ مسَّكَ وقْعُهُفإنَّ خلاخيلَ الرِجالِ كُبُولُ
- ٣٥وصنعُ الليالي ما عدتكَ سِهامُهاوإنْ أجحفتْ بالعالمين جزيلُ
- ٣٦وإنَّ امرأً تعدو الحوادثُ عِرضَهُويأسى لما يأخُذْنَهُ لبخيلُ
- ٣٧لك اللّهُ راعٍ حيثُ كنتَ ولا تزلْأياديهِ منها زائرٌ ونزيلُ
- ٣٨ولا شِينتِ الدّنيا بيومكَ إنَّمابقاؤك فيها غُرَّةٌ وحُجُولُ
- ٣٩ولا متُّ أو ألقاكَ حظُّكُ دولةٌوحظُّ الأعادي رنَّةٌ وعويلُ
- ٤٠نعيمُ هجيرِ العمرِ فيه أصائِلٌوعزُّ حُزونِ العيشِ فيه سُهولُ