قصائد

تصدى وللحي الجميع رحيل

الطغرائيمملوكيالطويلاللام

  1. ١تصدَّى وللحي الجميعِ رحيلُغزالٌ أحمُّ المقلتينِ كحيلُ
  2. ٢تصدَّى وأمرُ البينِ قد جَدَّ جِدُّهُوزُمّتْ جِمالٌ واستقَلَّ حُمولُ
  3. ٣وفي الصدرِ من نار الصَّبَابةِ جاحِمٌوفي الخدِّ من ماءِ الجُفونِ مسيلُ
  4. ٤غزالٌ له مرعىً من القلب مخصبٌوظِلٌّ صفيقُ الجانبين ظليلُ
  5. ٥تناصفَ فيه الحُسْنُ أما قَوامُهُفشطبٌ وأما خَصْرُه ففتيلُ
  6. ٦قريبٌ من الرائينَ يُطْمِعُ قُربُهوليس إليه للمحبِّ سبيلُ
  7. ٧إِذا سافرَ الألحاظُ في وجَناتِهتضاءلَ عنه الطرفُ وهو كليلُ
  8. ٨وكالشمسِ تغشى الناظرينَ بنورِهاوليس إليها للأكُفِّ سَبيلُ
  9. ٩ولما استقلَّ الحيُّ وانصدعت بهمنوىً عن وَداع الظاعنينَ عَجُولُ
  10. ١٠تراءتْ لنا لمعَ الغمامةِ أوجهٌوِضَاءٌ علَتْها نَضْرةٌ وقَبُولُ
  11. ١١فصبراً معينَ المُلك إن عنَّ حادثٌفعاقبةُ الصبرِ الجميلِ جميلُ
  12. ١٢ولا تيأسَنْ من صنْعِ ربِّكَ إنَّنيضمينٌ بأنَّ اللّهَ سوف يُدِيلُ
  13. ١٣فإن الليالي إذ يزولُ نعيمُهاتبشِّرُ أنَّ النائباتِ تزولُ
  14. ١٤ألم ترَ أنَّ الليلَ بعدَ ظلامِهعليه لإِسفارِ الصَّبَاحِ دليلُ
  15. ١٥ألم ترَ أن الشمسَ بعد كُسوفِهالها صفحةٌ تغشِي العُيونَ صقيلُ
  16. ١٦وأنَّ الهلالَ النِضْوَ يقمرُ بعدَمابَدا وهو شَخْتُ الجانبينِ ضَئِيلُ
  17. ١٧ولا تحسبنَّ الدوح يُقلَعُ كلمايَمُرُّ به نفحُ الصَّبَا فيميلُ
  18. ١٨ولا تحسبنَّ السيفَ يُقْضَبُ كلَّماتعاوَرهُ بعد المَضَاءِ كُلولُ
  19. ١٩فقد يعطفُ الدهرُ الأبيُّ عِنانَهُفيُشفَى عليلٌ أو يُبَلُّ غليلُ
  20. ٢٠ويرتاشُ مقصوصُ الجَناحين بعدَماتساقطَ رِيشٌ واستطارَ نَسِيلُ
  21. ٢١ويستأنفُ الغصنُ الصليبُ نَضَارةًفيورقُ ما لم يعتوِرْهُ ذُبُولُ
  22. ٢٢وللنجمِ من بعدِ الرجوعِ استقامةٌوللحظِّ من بعد الذِّهابِ قفُولُ
  23. ٢٣وبعضُ الرزايا يوجِبُ الشكرَ وقعُهاعليكَ وأحداثُ الزمانِ شُكولُ
  24. ٢٤ولا غروَ أن أخنتْ عليك فإنَّمايُصادَمُ بالخطبِ الجليل جليلُ
  25. ٢٥وأيُّ قَناةٍ لم تُرنَّحْ كُعُوبُهاوأيُّ حُسامٍ لم يُصِبْهُ فُلولُ
  26. ٢٦وأيُّ هِلال لم يَشِنْهُ مَحَاقُهُوأيُ شهابٍ لم يَخُنْه أُفولُ
  27. ٢٧أساءتْ ليَ الأيامُ حتى وترتَهافعندَك أضغانٌ لها وتُبولُ
  28. ٢٨وعارضتها فيما أرادتْ صروفُهاولولاكَ كانت تنتَحِي وتصولُ
  29. ٢٩وحرّمتَ أشلاءَ الكِرامِ وإنَّهاشروبٌ لأشلاءِ الكرامِ أكولُ
  30. ٣٠وما أنتَ إلا السيفُ أُسكِنَ غِمْدَهُلتشقَى به يومَ النزالِ قَبيلُ
  31. ٣١أما لكَ بالصِدِّيق يوسفَ أُسْوَةٌفتحملَ وطءَ الدهرِ وهو ثقيلُ
  32. ٣٢وما غضَّ منك الحبسُ والذِكرُ سائرٌطليقٌ له في الخافقينَ ذَمِيلُ
  33. ٣٣فلا تُذْعِنَنْ للخطبِ آدكَ ثِقلُهُفمِثلُكَ للأمرِ العظيم حَمُولُ
  34. ٣٤ولا تجزعَنْ للكَبْلِ مسَّكَ وقْعُهُفإنَّ خلاخيلَ الرِجالِ كُبُولُ
  35. ٣٥وصنعُ الليالي ما عدتكَ سِهامُهاوإنْ أجحفتْ بالعالمين جزيلُ
  36. ٣٦وإنَّ امرأً تعدو الحوادثُ عِرضَهُويأسى لما يأخُذْنَهُ لبخيلُ
  37. ٣٧لك اللّهُ راعٍ حيثُ كنتَ ولا تزلْأياديهِ منها زائرٌ ونزيلُ
  38. ٣٨ولا شِينتِ الدّنيا بيومكَ إنَّمابقاؤك فيها غُرَّةٌ وحُجُولُ
  39. ٣٩ولا متُّ أو ألقاكَ حظُّكُ دولةٌوحظُّ الأعادي رنَّةٌ وعويلُ
  40. ٤٠نعيمُ هجيرِ العمرِ فيه أصائِلٌوعزُّ حُزونِ العيشِ فيه سُهولُ