سرور عم حتى ما عرفنا
ابن المُقريمملوكيالوافرالنون
- ١سرور عم حتى ما عرفنامهني العالمين من المهنا
- ٢وافراح تروى الدهر منهاوصفق وانثنى طربا وغنى
- ٣وهز الملك عطفيه اختيالاكما هز النسيم الرطب غضنا
- ٤واقبلت الخلافة وهي تيهاتبختر مشية وتجر ردنا
- ٥هنيئا للممالك يوم طهرملا الافاق احسانا وحسنا
- ٦اقرعيون أهل الأرض فيهسرور لم يدع في الأرض حزنا
- ٧ولم يختص قطرا دون قطرولكن عمهم سهراً وحزنا
- ٨لقد رأت الخلافة من بنيهابحمد الله ما كانت تمنى
- ٩رأت أشبال ضيغمها لديهمشابهة له صورا ومعنى
- ١٠ومن يشبه أباه فما تعدىوهل للأسد إلا الأسد ابنا
- ١١لقد نشر الختان الفضل عنهموصرح عن شهامتهم وكنا
- ١٢مشوا نحو الحديد بلا احتفالوقد شحذ الحديد لهم وسنا
- ١٣فما ارتعدت فرائصهم لديهولا نكصوا على الأعقاب جبنا
- ١٤ولكن زاد أوجههم ضياءوأجزل في طلاقتهم واسنا
- ١٥فلا تتعجبوا لمضاه فيهمفإن رضاهم قد كان اذنا
- ١٦ولو نظروا الحديد بعين سخطتصدع واكتسى ذلا وهنا
- ١٧أبا العباس هذا يوم نحرٍأقمت بذكره للملك وزنا
- ١٨نحرت لأجله الأكياس تبراًإذا نحر الملوك إليه بدنا
- ١٩وجادت سحب جودك واستهلتعلى العافين من هنّا وهنّا
- ٢٠وما من بعد هذا الطهر إلابلوغهم بك العيش المهنا
- ٢١وتشريف مراكيبا ولبساوإقطاع أقاليما ومدنا
- ٢٢وتودهم العوادي للإعاديوكل كتيبة جشاء رعنا
- ٢٣فللإِقطاع نحوهم اشتياقإذاب حشا العلا وجدا وأضنى
- ٢٤فبشرى للمراتب والمعاليبأشرف من بهم رتبا يهنا
- ٢٥وأكرم من تمد إليه طرفاوتصغى نحوه العلياء أذنا
- ٢٦ومن يك فرع إسمعيل أمسىوأعلى كل فرع منه أدنى
- ٢٧ولم يحوجه ملك أبيه سعياإلى شرف يشاد له وَيُبنى
- ٢٨غنوا بك عن مجاذبة الأمانيوهم لك عن حديث النفس أعني
- ٢٩وهل من مفخر لم يبلغوهفيعذر فيه من منهم تمنى
- ٣٠معاذ الله أنتم أهل بيتسرور الفخر ان ترضوه قنا
- ٣١الم أن نسود بك البراياإذا بشريف خدمتك افتخرنا
- ٣٢ترجينا الأنام وتتقينالديك ونحن نعرف كيف كنا
- ٣٣بلغنا من جوارك ما أردناولو شئنا السماء إذا بلغنا
- ٣٤ادام الله عيشك في نعيمتلذ به وامراه واهنا
- ٣٥وبلغهم بعزك ما أرادواوبلغنا بجودك ما أردنا