قصائد

قد كنت أحسبنى بالبين مضطلعا

ابن الدمينةأمويالبسيطرثاءالراء

  1. ١قَد كُنتُ أَحسَبُنى بالبَينِ مُضطَلعاًمابى سَفاهٌ وَلاَ مِن ذَاَكَ تَغميرُ
  2. ٢حتّى استهامَ فُؤَادِى بَعدَ ماطَلَعَتنَجداً مُوَلِّيةً تُحدَى بها العِيرُ
  3. ٣يا لَيتَنى قَبلَ ذَاكَ البَينٍ أَدركنىحَتفُ الحِمامِ وقادتنى المقادِيرُ
  4. ٤يومَ انصَرَفتُ كأنّى مُسلَمٌ بِدَمٍوَمُغرَقٌ فى مُجاجِ الدَّنِّ مَخمورُ
  5. ٥سَاهِى الفوادِ تَمَشَّت فى مَفاصِلِهِصَهباءُ أَخلصَها الحانوتُ والقِيرُ