قد كنت أحسبنى بالبين مضطلعا
ابن الدمينةأمويالبسيطرثاءالراء
- ١قَد كُنتُ أَحسَبُنى بالبَينِ مُضطَلعاًمابى سَفاهٌ وَلاَ مِن ذَاَكَ تَغميرُ
- ٢حتّى استهامَ فُؤَادِى بَعدَ ماطَلَعَتنَجداً مُوَلِّيةً تُحدَى بها العِيرُ
- ٣يا لَيتَنى قَبلَ ذَاكَ البَينٍ أَدركنىحَتفُ الحِمامِ وقادتنى المقادِيرُ
- ٤يومَ انصَرَفتُ كأنّى مُسلَمٌ بِدَمٍوَمُغرَقٌ فى مُجاجِ الدَّنِّ مَخمورُ
- ٥سَاهِى الفوادِ تَمَشَّت فى مَفاصِلِهِصَهباءُ أَخلصَها الحانوتُ والقِيرُ