نهنيك عيدا أنت لا شك عيده
ابن المُقريمملوكيالطويلمدحالدال
- ١نهنيك عيدا أنت لا شك عيدهوحليته يوم الفخار وجيده
- ٢أتاك وشوق من وراء يسوقهإليك وشوق من أمامٍ يقوده
- ٣فانجح لما أن دنامنك سعيهوأينع مراعه وأورق عوده
- ٤وعاين ملكا قاهرا وجلالةوملكا جوادا طبق الأرض جوده
- ٥والبسه من رائع الحسن والثنالباس جمال ليس يبلى جديده
- ٦لقد بيضت راياتك البيض وجههوأبقت له ذكراً تدوم خلوده
- ٧خرجت به نحو المصلى معظماشعائره كالبدر وافت سعوده
- ٨فود المصلى لو يسير بنفسهليلقاك أو يدنو إليك بعيده
- ٩مشيت إليه خاشعا متواضعالربك ترجو فضله ومزيده
- ١٠وقمت بأمر الله ترعى عهودهومثلك من ترعى بصدق عهوده
- ١١ولم يزهك الملك الذي قد ملكتهولا الجيش وافي خافقات بنوده
- ١٢ولا ملت للدينا من الدين راغباولا ضاعت الدنيا لدين تشيده
- ١٣ولكن توليت الكفاية فيهمافكلا توفي حقه وتزيده
- ١٤ووافيت في ملك عظيم وهيبةثنت دونك الأبصار عما تريده
- ١٥وخلفك جيش كالجبال تلاطمتتلاطم أمواج البحار حديده
- ١٦يصاهل في ظل الصفاح جيادهوتزأر في غاب الرماح اسوده
- ١٧ولما تجلى وجهك الطلق للورىوحير أفكارا العقول شهوده
- ١٨بدا البشر في تلك الوجوه فاشرقتومن سره الأمر استنارت خدوده
- ١٩وأعجب منك الناظرون فكلهميردد عجبا لحظه ويعيده
- ٢٠وأقبل هذا عنك يثنى بما رأىوذا مخبر هذا وذا يستعيده
- ٢١لعمري لقد أظهرت لملك عزةوشأنا عظيما قدما وجوده
- ٢٢إذا ما الورى كانوا عبيد ملوكهمفأحمد مولى والملوك عبيده
- ٢٣هو الناصر الإسلام وهو صلاحهإذا ما بنا الإسلام مال عموده
- ٢٤فلا زال للاسلام حصنا وملجأيخاف ويرجى وعده ووعيده
- ٢٥ولا زال باق والخليقة هكذانهنيه بالعيد الذي هو عيده