صدود ولا ذنب وعتب ولا عتبا
ابن المُقريمملوكيالطويلعتابالباء
- ١صدود ولا ذنب وعتب ولا عتباوسقم إذا لم أنب عن أصله أنبا
- ٢وكنت أرى الهجر اختباراً ومحنةفلما تمادى الهجر بي شوش القلبا
- ٣واصبحت في هدم بفكري وفي بناًأقدر فيما نابني الصدق والكذبا
- ٤وفتشت أعمالي فلم أر ريبةولا عملا لي واحدا يوجب العتبا
- ٥ترى أنفوا من حب مثلي لمثلهمفعدوا لديهم فرط حبي لهم ذنبا
- ٦وما الذنب لي هم أظهروا عن جمالهملعيني ما استولوا على به غصبا
- ٧محاسن لا استطيع عند اجتلائهاأذب عن القلب اشتياقا ولا حبا
- ٨وما الحب ذنب بل بدون وسيلةيمت بها نحو الأحبة من حبا
- ٩ولكن ضعف الحظ يفسد صالحيويجعل ملحا مائي البارد العذبا
- ١٠لقد أسرفت في بخس حظي إليكملبال إذا ما استولمت شنت الحربا
- ١١يلوم على التقصير في السعي جاهليظن بان الحزم اكسبه القربا
- ١٢وما الجد لولا الجد مجداً فخلنيوما الله يقضي ما حظوظ الورى كسبا
- ١٣وما أنا شاك صد قاس فوادهولا قبض مرخ دون معروفه حجبا
- ١٤ولكنها الأقدار تثنى إذا جرتعيونا عن الأهواء تقلبها قلبا
- ١٥فمن شك فيها فليجل فيى فكرهليؤمن بالأقدار من أذنه غصبا
- ١٦ويعلم أن الله يجرى قضاءهويسلب بالطوع اختيار الفتى سلبا
- ١٧أمثلي ولحمي هواكم ومن دمييطيل على الإيام بينكم العتبا
- ١٨ويشكو ضياعا والأيادي مظلةوما أحمد ممن أضاع له حزبا
- ١٩لئن صد عني معرضا فلكم ثناإلي محياه وكم زارني عجبا
- ٢٠وإن جانبت أرضى سحائب جودهفكم سحبت حولي ذيول الحيا قشبا
- ٢١ملأت يدي مما ملا الأرض ذكرهوجاوزت بي مما رفعتني الشهبا
- ٢٢ونوهت بإسمي ف يالورى ونشرت ليفضائل فيهم بدت العجم والعربا
- ٢٣وصير لي في كل أرض بعيدةجوارك ما يشجي الحسود من الأنبا
- ٢٤فلو بت في البيدا وجدت لكم يداتمهد ما القي على ظهره الجنبا
- ٢٥وغير مؤد شكر نعمة امرءنسيها مخاضا ثم يذكرها ربا
- ٢٦وأنشر عنكم ما إذا فاح نشرهوخالط أنفاس الورى ذكروا الربا
- ٢٧لقد ظن غر سره ما يسؤنيبأني إذا غولبت فارقتكم غلبا
- ٢٨ولم يدر أني لو يقطعني الهوىمددت إليه الارب أتبعه الاربا
- ٢٩فمن غيركم ترجى لديه انتباهةلحظ يهب النائمون وما هبا
- ٣٠وما كنت لا والله ممن إذا دعيإلى منة من غير معدنها لبا
- ٣١أعفف آمالي فما أنا قابلوإن ظفرت كفى بغيركم هبا
- ٣٢واقبله قرضا فيفرح مقرضيلأني بكم أربا قضاه وما أربا
- ٣٣ينال به ربح الربا غير آثمولا عاد ما اجرا على القرض في العقبا
- ٣٤وما طولكم ممن تؤدى فروضهوهل شكر من ربي مجاز لمن ربا