قصائد

عهد هوى كنا عهدناه

الأرجانيأندلسيالسريعرومانسيةالألف

  1. ١عَهْدُ هوىً كنّا عَهِدْناهُيَفْنَي اصْطباري عند ذِكْراهُ
  2. ٢لا أنا أنْساهُ فأسْلو ولاتَذكُرُه أنتَ فتَرعاه
  3. ٣لو كان يُفْدَى فيُرَى ثانياًماضٍ من العَيْش فَدْيناه
  4. ٤فَلْيَسْقِه دَمْعي بتَسْكابِهفإنّه أوْلَى بسُقْياه
  5. ٥يا قاتلي ظُلْماً بهِجْرانههَجْرُك ما أكثرَ قَتْلاه
  6. ٦سنَنْثُرُ اليومَ العِتابَ الَّذيكنّا زماناً قد طَويْناه
  7. ٧تَذْكُر كم لَيْلٍ لنا سالفٍقُرطُكَ قد كان ثُريّاه
  8. ٨سَهِرْتُه عندك لَهْواً وقدخِيطَ من الغَيْرانِ جَفْناه
  9. ٩ثَغْرُكَ معْ خَدِّكَ في جُنْحِهماءُ أخي الوَجْدِ ومَرْعاه
  10. ١٠فَبتُّ مِن وَصْلِكَ في لَذَّةٍحتّى جَلا الصُّبْحُ مُحيّاه
  11. ١١والنَّجمُ قد أطَبقَ أجفانَهوالنَّومُ قد أطْلَقَ أسْراه
  12. ١٢واللّيلُ سَيفُ الفَجْرِ في فَرْقِهِيَقْتلُه والدّيكُ يَنْعاه
  13. ١٣والحَيُّ قد حانَ انْطلاقٌ لهوقد حَدا الحادي مَطاياه
  14. ١٤ثار وراءَ الرَّكْبِ مُستَعْجلاًيَلُفُّ أُولاهُ بأُخراه
  15. ١٥والإلْفُ قد عانقَني للنَّوىفالْتَفَّ خَدّايَ وخَدَاه
  16. ١٦كأنّه رامٍ إلى غايةٍتَناوَلَ السّهْمَ بيُمْناه
  17. ١٧حتّى إذا أدناهُ من صَدْرِهأَبْعَدَهُ ساعةَ أَدْناه
  18. ١٨يا مَنْ عَذيري مِن هَوى شادِنٍما كنتُ نَهْبَ الوَجْدِ لَوْلاه
  19. ١٩قد ضَمَّنا يومَ غدَوْا مَوقفٌما كانَ لولا البَينُ أَحْلاه
  20. ٢٠وللهوَى كانتْ غداةَ النَّوىرسائلٌ بَلَّغْتُها فاه
  21. ٢١حينَ بدا كالبَدْرِ بَدْرِ الدُّجَىيَنوسُ في خَدَّيه لَيْلاه
  22. ٢٢السِّحْرُ ما تُمليه أَلحاظُهوالحُسْنُ ما يَحْويهِ بُرْداه
  23. ٢٣والدُّرُّ مِن فيهِ مدَى الدَّهرِ مايُسمِعْناهُ ويُريناهُ
  24. ٢٤أَفْدي الَّذي لم أسْتَجِرْ في الهَوىإلاّ إليه منه شَكْواه
  25. ٢٥أَدْنَى المُعنَّى منه حتّى إذاتَيَّمَهُ في الحُبِّ أَقْصاه
  26. ٢٦وكلُّ ما لاقَيْتُ من غَدْرِهقالَتْه لي من قَبْلُ عَيْناه
  27. ٢٧يومَ صَبا قلبي إلى طَرْفهفقلتُ إيّاكَ وإيّاه
  28. ٢٨فاليومَ لو هَمَّ بتَرْكِ الهَوىثنَتْهُ عن ذاك ثَناياه
  29. ٢٩فما تَرى يا بدْرُ في مُدْنفٍطَيْفُك لو حَيّاهُ أَحْياه
  30. ٣٠بلْ يا أَخا الأزْدِ وأعني بهاأزْداً بحيثُ النَّجمُ عُلْياه
  31. ٣١لا يُنْكرُ المجدُ إذا ما سَماأَنّا وإيّاكمْ جَناحاه
  32. ٣٢نحن بنو ماء السّماء الّذييَخْلُفُه في المَحْلِ جَدواه
  33. ٣٣إن حُبِسَ القَطْرُ على مُجْذِبٍكَفاه أَن تُطلَقَ كَفّاه
  34. ٣٤ما الأزْدُ إلاّ جِذْمُ كلِّ العُلاونحن يَومَ الفَخْرِ فَرْعاه
  35. ٣٥لمّا دعا والنّاسُ أَتباعُناداعٍ إلى الحقِّ تَبِعْناه
  36. ٣٦فالمُلْكُ ما نحنُ سَبقْنا بهِوالدِّينُ ما نحنُ نَصَرْناه
  37. ٣٧والعُرْبُ قد سارَتْ إثْرنافأدركَتْ سُؤْراً تَركْناه
  38. ٣٨أما كَفانا أنَّهمْ قَدَّموامَجْداً وطاروا بِقُداماه
  39. ٣٩وأنّ صدْرَ الدِّينِ في عَصْرهقد نصَر الدِّينَ وآواه
  40. ٤٠نَصْراً بهم ثُمَّ بهِ ثانياًأَعادَه اللهُ وأَبْداه
  41. ٤١فقد غدا النّصْرُ لدينِ الهُدَىأُخْراه منّا بَعْدُ أُولاه
  42. ٤٢جَدَّدَهُ ذو كرَمٍ غامرٍلا يَستَحِقُّ المَدْحَ إلاّه
  43. ٤٣عبدُ اللَّطيفِ المُجتلَى مَجْدُهعن أَن يُرَى في النّاسِ شَرْواه
  44. ٤٤قَرْمٌ إذا عَنَّ لمَسْعاتهِأَعْشارُ حَمْدٍ فازَ سَهْماه
  45. ٤٥ذو هِمّةٍ تُضْحي وتَمْسي عُلاًوالعِلْمُ والحِلْمُ خَليلاه
  46. ٤٦فالدِّينُ في ظلِّ عُلاهُ حِمىًيَحوطُ أَدْناهُ وأَقْصاه
  47. ٤٧والدَّهرُ قد راحَ له خادماًيأمُرُه صُغْراً ويَنْهاه
  48. ٤٨واليُمنُ واليُسرُ طَريقاهُماللخَلْقِ يُمْناه ويُسْراه
  49. ٤٩يا راحِلاً يَطلُبُ مَعْروفَهفُزْ بالغِنَى أوّلَ لُقْياه
  50. ٥٠ما عنده عنك إذا جِئْتَهيُذخَرُ لا مالٌ ولا جاه
  51. ٥١ما بَرِحَتْ تَتْرى على حالةٍفي اليَسْرِ والعُسْر عَطاياه
  52. ٥٢قُلْ للإمامِ ابْنِ الإمام الَّذينَرجوه في الدَّهرِ ونَخْشاه
  53. ٥٣يا مَن عَلا مِنْ مَجْدِه باذخاًمُهلَّبُ العَلْياءِ وَطّاه
  54. ٥٤جَدُّك ما اخْتَارَ لأبنائهِغيرَ ثلاث مِن وَصاياه
  55. ٥٥منهنّ أنْ قالَ اعْلَموا أنّكمْوالفَضلَ لا تَرضَوْا بأَدْناه
  56. ٥٦ثيابُكمْ أحسَنُ ما أصبحَتْعلى سِواكمْ حينَ يُكساه
  57. ٥٧مَخْلوعةً منكمْ على كُلُّ مَنْيَلبسُ شُكْراً طال ثَوْباه
  58. ٥٨رُؤيتُه فيهنَّ مَدْحٌ لكمْفَسمْعُه للخَلْقِ مَرآه
  59. ٥٩وسَحبُه الأذيالَ سَحبانُكمْيَرتجِلُ الخُطبةَ مُمْساه
  60. ٦٠يَتْلو ثناءً سابغاً حَشْوُهاإذ يتَثنَّى فيه عِطْفاه
  61. ٦١كأنّها لَفْظٌ غدا رائقاًللمَدْحِ واللآبسُ مَعْناه
  62. ٦٢وقال قولاً لهمُ ثانياًليَحْمَدوا في الدَّهر عُقْباه
  63. ٦٣لن تَبلُغوا السُّؤدَدَ أَو تَصْبِرواإذا أطالَ الحَيُّ نَجْواه
  64. ٦٤على الشُّيوخِ القُلْحِ إن قُرِّبَتْمنهم إلى الآذان أفواه
  65. ٦٥وثالثُ الأقوالِ ما قالَهُفي آخِرِ العَهْدِ بدُنْياه
  66. ٦٦ألْقىَ لهمْ نَبْلاً وقال اكْسِرواوما دَرَوْا مِن ذاك مَغْزاه
  67. ٦٧فلم يُطِيقوا كسْرَ مَجْموعهواحْتقَروا كسْرَ فُراداه
  68. ٦٨وقال أنتمْ للعدا هكذافاجْتَمِعوا والنّاسُ أشْباه
  69. ٦٩فالجُودُ والصّبرُ وجَمعُ الفتَىشَمْلَ بني الجِنْسِ بنُعْماه
  70. ٧٠ثلاثةٌ هُنَّ إذا عُدّدَتْمن شَرَفِ الأخلاقِ أَعْلاه
  71. ٧١وأنتَ لا تُدفَعُ عنها وقدنَماكَ مَنْ هُنَّ سَجاياه
  72. ٧٢يا أيهّا الصّدْرُ الّذي عندهسِرُّ عُلاً أَوْدَعه الله
  73. ٧٣أوّلُ ظُلْم الدّهرِ لي أنّهقد عاقَني عنك جَناياه
  74. ٧٤من سَقَمَيْ جِسمٍ وحالٍ معاًواصلَ تَعْويقي ووالاه
  75. ٧٥وسادَةُ العَصْرِ جُفاةٌ لنامن غَيْرِ ما جُرْمٍ جَنَيْناه
  76. ٧٦إلاّ قريضٌ رائقٌ رُبَّمافي نَفَرٍ منهمْ نَظَمْناه
  77. ٧٧قومٌ مديحي لهمُ ضائعلكنَّ طَبْعي يَتَقاضاه
  78. ٧٨والسِّلْكُ يُكْسَى الدُّرُّ معْ أنّهيَجهَلُ ما أصبَح يُكْساه
  79. ٧٩وليس صَدْرُ الدِّينِ من شَكْلِهمفَيقْتَضي قَوْليَ حاشاه
  80. ٨٠وكيف يُسْتَثنى نَهارٌ إذاما ذُمَّ لَيْلٌ طالَ جُنْحاه
  81. ٨١دُمْ للمعالي ما همَتْ دِيمةٌرِيّاً لرَوْضٍ فاحَ رَيّاه
  82. ٨٢وخُذْ ثناءً كأزاهيرِهحُسْناً إذا ما الوُدُّ أمْلاه
  83. ٨٣حيّتْكَ من بُعْدٍ وقُرْبٍ معاًشاقا فؤادي واسْتَحثّاه
  84. ٨٤بُعْدُ ديارٍ كان لكنّنابقُرْبِ أسْرارٍ خَلَطْناه
  85. ٨٥فلم أزَلْ أسحَبُ ذَيْلَ الدُّجَىعلى بَعيرٍ مادَ ضَبْعاه
  86. ٨٦أطْوي الفلا طَيَّ امرئٍ واصلمُصْبِحَه سَيْراً بمُمْساه
  87. ٨٧فلم يَزَلْ بي طائشاً خَطْوُهنِضْوِيَ حتّى حُلَّ نِسْعاه
  88. ٨٨إلى فتىً آمُلُ من عِنْدِهعَوْداً على ما أَتَمنّاه
  89. ٨٩وكيف لا يَحْوي المُنَى مَنْ غدامثْلُكَ يا مَوْلايَ مَوْلاه