في كل يوم عارض لك يمطر
ابن المُقريمملوكيالكاملمدحالراء
- ١في كل يوم عارض لك يمطرحظ العدا منه النجيع الاحمر
- ٢البرق فيه البيض والرعد الوغاوسحاب وابله العجاج الأكدر
- ٣هطلت وروت أرض حمير سحبهفكأنهم لما عصوك استمطروا
- ٤ولقد دعوت بهم لعلمك أنهمألقوا بأيديهم وهم لم يشعروا
- ٥أنذرتهم يوما رأوا أمثالهفي غيرهم لو كان فيهم مبصر
- ٦لكنها الأقدار تعمى إن جرتطرف البصير ويغفل المتذكر
- ٧كانت تظن الأمر سهلا حميرحتى رأوك فهالهم ما أبصروا
- ٨سالت عليهم بالصوارم والقناتلك الأكام وقام فيها العبثر
- ٩ورأوا أموراً لا تطاق فهللوامن هولها لما رأوك وكبروا
- ١٠واستسلموا للموت هذا واقععقرت قوائمه وهذا يعقر
- ١١وتعاقبت فيهم رماحك والضباهاذيك تنظمهم وهذى تنثر
- ١٢والهام تسجد كلما صلت بهاوركعن بيضك والخدود تعفر
- ١٣ونحا إمام البيض منهم من نجاعريان ينذر قومه ويحذر
- ١٤حتى إذا ما السيف قضى نحبهمنهم دعاهم وهو منهم يقطر
- ١٥من كان مغرور بمنعة حصنهفلشدما اغترت بذلك حمير
- ١٦فاقبل على الصفراء واقطع حظهاعنا وفي الخضراء أنت مخير
- ١٧لا بد للخضرا غدا من مصرعترد الظبا فيه الرقاب وتصدر
- ١٨ان لم يفلها الرمج فهي زجاجةفي الجو يدنيها السعود فتكسر
- ١٩عدد وقلل ما ستطعت فعمرهامما تعدد يا حبيشي أقصر
- ٢٠لا تغترر بالغمض من مستيقظوثباته وثباته لا ينكر
- ٢١يندى فيقطر للحيا من وجههماء به نار الحروب تسعر
- ٢٢فاحذره مبتسما وزد من خوفهفي الحرب وهو على العدا متنمر
- ٢٣فالسيف يخشى حده في غمدهوإذا تجرد فالمخافة أكثر
- ٢٤فخر الملوك بنو الرسول وأحمدلبنى الرسول وكل ملك مفخر
- ٢٥الناصر الملك الذي ما فوقهفي الملك إلا الواحد المتكبر
- ٢٦من لا يعد ولا يحد فخارهوالقطر إن عددته لا يحصر
- ٢٧يا ابن الملوك الصيد إن كواكب الغراء قد ظفرت بما لا يظفر
- ٢٨وتوصلت بالحظ منك إلى هوىما كان قط على فؤاد يخطر
- ٢٩أن أصبحت لزبيد عندك ضرةفمن الضرائر عادة لا تؤثر
- ٣٠فاقسم إذا لزبيد قسمة منصفإن كنت معها وحدها لا تصبر
- ٣١والحق ان تقضى لها عن كل يوم سنة وبكل شهر أشهر
- ٣٢ما كان ظن زبيد فيك بأنهاتمسى لديك بضرة تتضرر
- ٣٣أعرضت عنها واستعضت بوصلهاأخرى وما كل الأحبة تهجر
- ٣٤وبأهلها من فرد وجد ما بهافلهم عيون بعدكم لا تنظر
- ٣٥انت الشفاء وهل أعز من الشفاعند السقيم وأنت روح آخر