خذوا لي من الألحاظ أمنا على عقلي
ابن المُقريمملوكيالطويلرومانسيةاللام
- ١خذوا لي من الألحاظ أمنا على عقليولا توقعوني في يد الأعين النجل
- ٢فما لي على سحر اللواحظ من يدكفا واعظا لي موت من قتلت قلبي
- ٣ومن سحرها من عذبته استزادهاومن قتلت قال اذهبي أنت في حلى
- ٤رمتني بعينيها فلم تخط مقلتيولا لذ لي شيء كما لذ لي قتلى
- ٥فلا ذقت ما قد ذقت ساعة فوقتسهام الهوى تلك اللواحظ من أجلى
- ٦وعاذلة قامت بليل تلومنيفقلت لها لو شئت أقصرت من عذلى
- ٧فربحك في هذا الملام عداوتيإذا اللوم لا ينسى هواء ولا يسلى
- ٨إذا رمت أسلوها تعرض بارقوهب الصبا النجدى فاستلبا عقلى
- ٩فيا من أطالت عمر سقمي بهجرهاخذي وذرى وابقى على من القتل
- ١٠صرمت وما اذنبت حبل مودتيوحملتني بالبين ثقلا على ثقلى
- ١١وشردت عن جفني المنام لتقطعيعلى طيفك الساري الطريق إلى وصلى
- ١٢ولم تتركي يا هند للصلح موضعارويدك ان الحب يَبلى كما يُبلى
- ١٣غدا تحكم الأيام بيني وبينهاولا بد بعد الجور من حاكم عدل
- ١٤فإن عشت كافيت الصدود وان أمتفكم حسرة تحت الثرى لامرئى مثلى
- ١٥إذا كان هذا وصف فعل أحبتيفلا فرق ما بين المعادين والأهل
- ١٦وما لي إلى اليام ذنب أعدهبلى إن ذنبا ولكنه فضلى
- ١٧فإن هي لم تغفره عذت بمن لهتقوم صروف الدهر حفوا على رجل
- ١٨بمن زلزل الأرض العريضة بأسهوطبقها بالخيل تعدوا وبالرجل
- ١٩مليك البرايا الناصر الحق أحمدسلالة إسمعيل وانظر إلى الأصل
- ٢٠تجد محتدا في الملك أعرق خيمهوفرعا إلى السبع السموات يستعلى
- ٢١قضى الله ان يجرى القضا بمرادهوأن يبدل الأعدا عن الغز والذل
- ٢٢وأن يملك الإقصى وأن يبلغ المنىوأن لا يجارى في كمال ولا فضل
- ٢٣تهم ببعض الأمر فيما تريدهفتظفر من فرط السعادة بالكل
- ٢٤سلوا من ظل يمحو مدادهويكتب في اكناف أهليه بالفضل
- ٢٥وحمير لم ولت وحلت حصونهاومنهم رجال فيهم عدد الرمل
- ٢٦لقد جاءهم مالا يطاق لقاؤهوفاجُاهم جد وما الجد كالهزل
- ٢٧رأو أنه أما الفرار أو الرداففروا فرارا كان كان شرا من القتل
- ٢٨وكان لهم فيما يقال حشيمةفذلوا وضاحت حرمة المال والأهل
- ٢٩حشدتهم في قفر حاشد للردىوما صدع الأحشا كصادعة الشمل
- ٣٠فليت لإسماعيل عينا ترى ابنهيسر أباه اليوم في الأخذ بالدحل
- ٣١ويغلب أقواما عليه تغلبواويقتلهم في الحزن طورا وفي السهل
- ٣٢لئن غاب هذا لليث عنه فهذهضراغمة قد ضوعفت في سطا الشبل
- ٣٣وما مات إسمعيل ما عاش أحمدفعش الف عام تقتل الجور بالعدل