كذا فليكن سعى الملوك إلى المجد
ابن المُقريمملوكيالطويلمدحالدال
- ١كذا فليكن سعى الملوك إلى المجدفما ساد من لم يكسب الجد بالجد
- ٢وهل حركات مثلها تجبر الورىلما في محياك الكريم من السعد
- ٣نهضت وقد طال انتظار وسوفتفتوح بأسعاف وماطلن في الوعد
- ٤فجردت عزما كالقضاء إذا مضىوقلت كذا ميلوا عن الأسد الورد
- ٥فلو وكلت حاجاتها الأسد في الشرىإلى غيرها ما غمضت همم الأسد
- ٦ولما اعتلقت الرمح احجم مقدموأيقن أن الأمر آل إلى الجد
- ٧وإن مواضيك الرقاق طوالععليه إلى مثواه للأجل المردى
- ٨وما جهلوا قدما سطاك وأخذهاوإنك للخشيتي في القرب والبعد
- ٩ولكن ذباب السيف أعظم هيبةإذا كان مسلولا من السيف في الغمد
- ١٠خرجت أما الجيش والنصر مقبلوحولك أسد يطعم الموت كالشهد
- ١١جبال حديد لو صدمت بصدرهاجبال شرور الشم أصبحن كالوهد
- ١٢وقد خفقت راياتك اليض فوقهاخفوق قلوب هن منها على وعد
- ١٣وكادت تميد الأرض منها بفيلقيشد على الريح الطريق إلى القصد
- ١٤فما شك مذ يممت مثواه أنهفريسة أطراف المثقفة الملد
- ١٥وضاقت عليه الأرض ذرعا بوسعهاوحامت عليه بالردى قصب الهند
- ١٦ومكن من قطر وشم شوامختطاها كما يطا الفتى شمل البرد
- ١٧فأوسعته فضلا وعفوا ومنةوإنك أهل الفضل والمن والحمد
- ١٨إذا ملك الحر امرءا كان مذنبافقدرته تنسى وتذهب بالحقد
- ١٩فقد كنت بالإِعراض عنهم عززتهموما ينبغي رفع العصا عن قفا العبد
- ٢٠بنفسي أبا العباس أفدى ولم اجدبنفسي إلا وهي أكرم ما عندي
- ٢١وأحمد هذا للورى مثل أحمدصوارمه تهدى الغواة إلى الرشد
- ٢٢هو الناصر الدين الحنيف بسيفهومحيى نداً قد كان في ظلم اللحد
- ٢٣له الحسد الزاكي له الملك والعلاخليفة رب العرش في الحل والعقد
- ٢٤تهن سيوفا ما تجف من الدماوتزجر خيلا ما تعرى عن اللبد
- ٢٥يجور على اعدائه حكم سيفهوما جار حكماً في البرايا عن القصد
- ٢٦له كل يوم مفخر يستجدهولا يبتغى الا مجاوزة الحد
- ٢٧إذا هو أبدا اليوم فضلا فثق بأنيعيد غدا منه باضعاف ما يبدى