يا من رأى مثل ابن تاج الدين
ابن المُقريمملوكيالكاملعتابالنون
- ١يا من رأى مثل ابن تاج الدينفي بيعه وشرائه المغبون
- ٢ما ذا بنفسك يا شقي صنعتهأخرجتها من جنة وعيون
- ٣أطغتك من نفحات أحمد نعمةدرت بضرع في لهاك لبون
- ٤واستقبلتك بممطر من غادرمرخ غزالته أجش هتون
- ٥فنظرت في عطفيك تيها عندهانظر المدل وقلت لست بدون
- ٦إن أنظرتك فإنها نعما يديسقي بكاسيها منا ومنون
- ٧عظمت لديك فغيرتك وانهليعدها من جملة الماعون
- ٨أعطاكها لهوانها وظننتهأعطى لأنك أنت غير مهين
- ٩فنزعت مخدوعا يدا عن طاعةوظللت إذ قارنت شر قرين
- ١٠وظننتها كتبا تجي ورسائلافيها الخطاب بشدة وبلين
- ١١فاتتك لم تبلغك ريقك خيلهتطأ الحصون ولات حين حصون
- ١٢غرتك أرض طرقها مسدودةبشوامخ حسن الظهور حزون
- ١٣قد عاهدتك على الوفا ووثقتهافجهلت وأستامنت غير امين
- ١٤هيهات حين تلوح طلعت أحمدخانت ولو أعطتك ألف يمين
- ١٥سألت عليك الخليل من جنباتهاسيل الأتى أتى بكل طحون
- ١٦خفاقة الرايات حول منوخلا يستعين إذا غزا بمكين
- ١٧تظل الرماح بظله من ربهوالمرهفات بساعد ويمين
- ١٨صدم الجبال بمثلها من بأسهوأذاق أهليها عذاب الهون
- ١٩ثار الغبار كليل شك مظلمفنضا من الأغماد صبح يقين
- ٢٠باس يشيب له الحديد وموقفشاب الوليد به لسبع سنين
- ٢١فوقعت فيما لا تطيق وقوعهيا ثعلبا فاجاه ليث عرين
- ٢٢ورأيت لا منجا ولا ملجأ سوىما ترتجى من فضله الممنون
- ٢٣فوضعت وجهك في التراب معفراتلك الخدود لوجهك الميمون
- ٢٤وأهنت نفسك حين صارت ضيعةليعزها وبذلت كل مصون
- ٢٥فتزحزحت تلك الصفوف واغمدتتلك السيوف وفر كل سخين
- ٢٦بئس السلاح به توقيت الرداملقى الخضوع وذلة المسكين
- ٢٧من لم تقومه الملامة فالعصامن شأتها تقويم كل هجين
- ٢٨فأحمد إلهك واستزد من شكرهيا بان الممهد يا صلاح الدين
- ٢٩الله حسبك أي يوم لم تجدنعما مجددة وأية حين
- ٣٠قد زدته شكرا وزادك أنعماوالشكر للنعماء خير خدين
- ٣١أنت الفتى المخلوق من ماء النداوالعالمون من الحما االمسنون