قصائد

بعدت وما حكم البعاد بعادل

الباخرزيمملوكيالطويلفراقالياء

  1. ١بعدتَ وما حكمُ البِعادِ بعادلِأما مِن نصيبٍ فيك غيرُ البعادِ لي
  2. ٢طوى خالَكَ المسكيَّ عنِّي وخدَّكَ الجميلَ غداةَ الجزعِ وَخْدُ الحمائلِ
  3. ٣وأسقطْتَني لمّا ظننتُكَ واصلاُكأنِّيَ حرفُ الراءِ في لفظِ واصلِ
  4. ٤وأوحَشني ربعٌ لأهلكَ مُقفرٌفلذتُ بقلبٍ من جَوى الشوقِ آهِلِ
  5. ٥وغادرتَ عَيني كالغدير بطلعةِهِيَ الروضُ غِبَّ السارياتِ الهواطل
  6. ٦فكنْ جامعاً بينَ الغَديرِ ورَوْضةليخضرَّ لي عَيْشي وأحظى بطائِلِ
  7. ٧ومَن لي بأنْ يخضرَّ عيشي والنّوىدُوَيهةٌ تصفرُّ منها أنامِلي
  8. ٨أسرَّكَ مني أنَّ هجركَ مُدنفيوغرَّك مني أنَّ حبكَ قاتِلي
  9. ٩بحسبِكَ أنَّ البَينَ راشَ نبالَهوفوَّقَها نَحوي فأصمَتْ مقاتلي
  10. ١٠وخوَّفني ماءٌ منَ العينِ نازلٌعمىً هو من ماءٍ إلى العينِ نازِلِ
  11. ١١وخطبٌ سمينٌ مثلُ رِدفِكَ ذقتُهُبجسمٍ نحيفٍ مثلِ خَصركَ ناحلِ
  12. ١٢فهبني خِلالاً ثمَّ هبني تَداخُلاًخلالَ ثناياكَ العذابِ المناهلِ
  13. ١٣ومُذ أَعلقتْني الأربعونَ حِبالَهاتراءَتْ لعيني الأرضُ كِفّةَ حابِلٍ
  14. ١٤وما شَعَراتيْ البيضُ إلا مشاعلٌومِن نارِ قلبي نورُ تلك المشاعلِ
  15. ١٥وما الشيبُ إلا شائبُ الصّفوِ بِالقَذىولا وخطُه إلا نذيرُ الغَوائلِ
  16. ١٦يردٌّ قناة القدِّ قوساً ويَنْتضيعلى الوفَراتِ السُّودِ بيضُ المَناصِلِ
  17. ١٧ولولا حَصادُ العُمرِ لم تكُ تَنْثنيلدى الكِبرِ القاماتُ مثلَ المناجلِ
  18. ١٨وغيم شبابٍ جادَ رَوضَ مسرَّتيفزالَ وفعلُ الغيمِ ليسَ بزائلِ
  19. ١٩ففي مَقلتي وَدْقٌ صَدوقٌ بفَيضِهِوفي عارضي برقٌ كذوبُ المَخائِلِ
  20. ٢٠سقى اللهُ أيامَ الصّبا فهي حقّهالبان ضروعٍ للنعيمِ حَوافلِ
  21. ٢١وطّرب أُذْنَيْها بنغمةِ مَعْبَدٍوحرَّكَ عِطْفَيْها بخَمرةِ بابِلِ
  22. ٢٢وعشّبَ مَرْعاها كساحةِ مُجْتدحبَتْهُ يد الشيّخ الأجل بنائِلِ
  23. ٢٣وليسَ نظامُ الملكِ إلاّ سحابَةٌيشيمُ حَياها كلُّ حافٍ وناعِلِ
  24. ٢٤فكالبحرِ إلاّ أنّهُ غيرُ آسنٍوكالبدرِ إلا أنَّهُ غيرُ آفِلِ
  25. ٢٥ذَراهُ ربيعٌ للرجاءِ إذا شَتاوفيهِ لقاحٌ للأماني الحَوافِلِ
  26. ٢٦إذا الركبُ زمُّوا عِيسَهم عن فِنائِهِوشَدُّوا قُتودَ النّاجِياتِ المَراقِلِ
  27. ٢٧رأيت العِبابَ البجرَ ينشرْنَ شُكرَهُوإنْ كانَ تَشكوهُ ظُهورُ الرَّواحِلِ
  28. ٢٨فأوْهامُهم من مَدحِه في دقائقٍوأَحكامُهم من مَنْحِهِ في جَلائِلِ
  29. ٢٩وأكرمُ شيءٍ عندَهُ صوتً سائِلٍوأَهْونُ شيءٍ عندَهُ قَوْلُ عاذِلِ
  30. ٣٠هو الحسَنُ المَوْصوفُ بالحُسنِ فِعلُهُنَدِي الكفِّ طلقُ الوجْهِ لدْنُ الشّمائِلِ
  31. ٣١أشمُّ طويل الباع مستغزر الّلهىأغرّ عريض الجاه جمُّ الفضائل
  32. ٣٢فتىً أنستْ منهُ الوِزارَةُ رُشْدَهاإذِ استْتَودعتْهُ المهد أيدي القوابل
  33. ٣٣توسّدَ حجرَ الأكرِمينَ أُولي النُّهىوألقَم ثديَ المُحصّناتِ الغَوافِلِ
  34. ٣٤فجاءَ كما يلفي وزرُّ قميصِهِعلى مُستقِلٍّ بالمَعالي حُلاحِلِ
  35. ٣٥لهُ اللهُ من قَرمٍ إلى المجدِ سابقٍوبالخيرِ أمّارٍ وللمَيرِ باذِلِ
  36. ٣٦ولِلملْكِ مِعوانٌ وللمُلكِ حارِسٌوللدَّرِّ حَلاَّبٌ ولِلنُّصحِ ناخِلِ
  37. ٣٧إذا خطَّ كفَّ الوَشْيِ فَضلةَ ذَيْلِهِحَياءًُ وغضَّ الجفْنَ نَورُ الخَمائلِ
  38. ٣٨وإنْ سلَّ صمصامَ الفَصاحةِ ناطقاًتحيّرتَ في تَطبيقِهِ للمَفاصِلِ
  39. ٣٩به اخْضرَّ عُودُ الدَّهرِ واهتزَّ نَبْتُهُودُلَّ على مَقْصوده كلُّ فاضِلِ
  40. ٤٠أذُمُّ عليهِ الدَّهرَ إذ حلَّ بَرْكُهُعليَّ وحَسّاني كُؤوسَ البَلابِلِ
  41. ٤١وزَلزلَ رُكني فانهدمْتُ لهدِّهِوقد هدَّمَ الأركانَ هدُّ الزَّلازِلِ
  42. ٤٢فطارَتْ عَصافيري وشالَتْ نَعائميوهاجَتْ شَياطيني وفارَتْ مَراجلي
  43. ٤٣وكيفَ أرى نفسي مَداسَ مناسِمٍتُطامِنُ منِّي أو مُناخَ كَلاكِل
  44. ٤٤وخَلفيَ أولادٌ وخلفي رائثٌعلى عاجِزات النهض حُمر الحواصل
  45. ٤٥وقد أطمعتْني منهُ قُدْمَةُ خِدْمتيودعْوى انتماءٍ أُكِّدَتْ بالدَّلائل
  46. ٤٦ولي أملٌ غضُّ الشبابِ طَريُّهُوذاكَ لشيبٍ في نَواصي وسائلي
  47. ٤٧وصحبةُ أيامٍ مضَتْ وكأنّماهواجِرُها تُكْسى ظِلالَ الأصائِلِ
  48. ٤٨ليالٍ لبِسْناها ومِسْنا تَجمُّلاًبِها فوجدنْاها رقاقَ الغَلائِلِ
  49. ٤٩وكم لي فيهِ من سَوارٍ سوائِرٍحوالٍ على الأحوالِ غيرِ عَواطِلِ
  50. ٥٠قوافٍ كأني لاعبٌ من نَسيبِهابعطشانةِ الزنّارِ رَيّا الخلاخِلِ
  51. ٥١مُغرّرةٌ في كلِّ نادٍ رُواتُهامُصنِّجَةٌ في كل وادٍ جَلاجلي