بعدت وما حكم البعاد بعادل
الباخرزيمملوكيالطويلفراقالياء
- ١بعدتَ وما حكمُ البِعادِ بعادلِأما مِن نصيبٍ فيك غيرُ البعادِ لي
- ٢طوى خالَكَ المسكيَّ عنِّي وخدَّكَ الجميلَ غداةَ الجزعِ وَخْدُ الحمائلِ
- ٣وأسقطْتَني لمّا ظننتُكَ واصلاُكأنِّيَ حرفُ الراءِ في لفظِ واصلِ
- ٤وأوحَشني ربعٌ لأهلكَ مُقفرٌفلذتُ بقلبٍ من جَوى الشوقِ آهِلِ
- ٥وغادرتَ عَيني كالغدير بطلعةِهِيَ الروضُ غِبَّ السارياتِ الهواطل
- ٦فكنْ جامعاً بينَ الغَديرِ ورَوْضةليخضرَّ لي عَيْشي وأحظى بطائِلِ
- ٧ومَن لي بأنْ يخضرَّ عيشي والنّوىدُوَيهةٌ تصفرُّ منها أنامِلي
- ٨أسرَّكَ مني أنَّ هجركَ مُدنفيوغرَّك مني أنَّ حبكَ قاتِلي
- ٩بحسبِكَ أنَّ البَينَ راشَ نبالَهوفوَّقَها نَحوي فأصمَتْ مقاتلي
- ١٠وخوَّفني ماءٌ منَ العينِ نازلٌعمىً هو من ماءٍ إلى العينِ نازِلِ
- ١١وخطبٌ سمينٌ مثلُ رِدفِكَ ذقتُهُبجسمٍ نحيفٍ مثلِ خَصركَ ناحلِ
- ١٢فهبني خِلالاً ثمَّ هبني تَداخُلاًخلالَ ثناياكَ العذابِ المناهلِ
- ١٣ومُذ أَعلقتْني الأربعونَ حِبالَهاتراءَتْ لعيني الأرضُ كِفّةَ حابِلٍ
- ١٤وما شَعَراتيْ البيضُ إلا مشاعلٌومِن نارِ قلبي نورُ تلك المشاعلِ
- ١٥وما الشيبُ إلا شائبُ الصّفوِ بِالقَذىولا وخطُه إلا نذيرُ الغَوائلِ
- ١٦يردٌّ قناة القدِّ قوساً ويَنْتضيعلى الوفَراتِ السُّودِ بيضُ المَناصِلِ
- ١٧ولولا حَصادُ العُمرِ لم تكُ تَنْثنيلدى الكِبرِ القاماتُ مثلَ المناجلِ
- ١٨وغيم شبابٍ جادَ رَوضَ مسرَّتيفزالَ وفعلُ الغيمِ ليسَ بزائلِ
- ١٩ففي مَقلتي وَدْقٌ صَدوقٌ بفَيضِهِوفي عارضي برقٌ كذوبُ المَخائِلِ
- ٢٠سقى اللهُ أيامَ الصّبا فهي حقّهالبان ضروعٍ للنعيمِ حَوافلِ
- ٢١وطّرب أُذْنَيْها بنغمةِ مَعْبَدٍوحرَّكَ عِطْفَيْها بخَمرةِ بابِلِ
- ٢٢وعشّبَ مَرْعاها كساحةِ مُجْتدحبَتْهُ يد الشيّخ الأجل بنائِلِ
- ٢٣وليسَ نظامُ الملكِ إلاّ سحابَةٌيشيمُ حَياها كلُّ حافٍ وناعِلِ
- ٢٤فكالبحرِ إلاّ أنّهُ غيرُ آسنٍوكالبدرِ إلا أنَّهُ غيرُ آفِلِ
- ٢٥ذَراهُ ربيعٌ للرجاءِ إذا شَتاوفيهِ لقاحٌ للأماني الحَوافِلِ
- ٢٦إذا الركبُ زمُّوا عِيسَهم عن فِنائِهِوشَدُّوا قُتودَ النّاجِياتِ المَراقِلِ
- ٢٧رأيت العِبابَ البجرَ ينشرْنَ شُكرَهُوإنْ كانَ تَشكوهُ ظُهورُ الرَّواحِلِ
- ٢٨فأوْهامُهم من مَدحِه في دقائقٍوأَحكامُهم من مَنْحِهِ في جَلائِلِ
- ٢٩وأكرمُ شيءٍ عندَهُ صوتً سائِلٍوأَهْونُ شيءٍ عندَهُ قَوْلُ عاذِلِ
- ٣٠هو الحسَنُ المَوْصوفُ بالحُسنِ فِعلُهُنَدِي الكفِّ طلقُ الوجْهِ لدْنُ الشّمائِلِ
- ٣١أشمُّ طويل الباع مستغزر الّلهىأغرّ عريض الجاه جمُّ الفضائل
- ٣٢فتىً أنستْ منهُ الوِزارَةُ رُشْدَهاإذِ استْتَودعتْهُ المهد أيدي القوابل
- ٣٣توسّدَ حجرَ الأكرِمينَ أُولي النُّهىوألقَم ثديَ المُحصّناتِ الغَوافِلِ
- ٣٤فجاءَ كما يلفي وزرُّ قميصِهِعلى مُستقِلٍّ بالمَعالي حُلاحِلِ
- ٣٥لهُ اللهُ من قَرمٍ إلى المجدِ سابقٍوبالخيرِ أمّارٍ وللمَيرِ باذِلِ
- ٣٦ولِلملْكِ مِعوانٌ وللمُلكِ حارِسٌوللدَّرِّ حَلاَّبٌ ولِلنُّصحِ ناخِلِ
- ٣٧إذا خطَّ كفَّ الوَشْيِ فَضلةَ ذَيْلِهِحَياءًُ وغضَّ الجفْنَ نَورُ الخَمائلِ
- ٣٨وإنْ سلَّ صمصامَ الفَصاحةِ ناطقاًتحيّرتَ في تَطبيقِهِ للمَفاصِلِ
- ٣٩به اخْضرَّ عُودُ الدَّهرِ واهتزَّ نَبْتُهُودُلَّ على مَقْصوده كلُّ فاضِلِ
- ٤٠أذُمُّ عليهِ الدَّهرَ إذ حلَّ بَرْكُهُعليَّ وحَسّاني كُؤوسَ البَلابِلِ
- ٤١وزَلزلَ رُكني فانهدمْتُ لهدِّهِوقد هدَّمَ الأركانَ هدُّ الزَّلازِلِ
- ٤٢فطارَتْ عَصافيري وشالَتْ نَعائميوهاجَتْ شَياطيني وفارَتْ مَراجلي
- ٤٣وكيفَ أرى نفسي مَداسَ مناسِمٍتُطامِنُ منِّي أو مُناخَ كَلاكِل
- ٤٤وخَلفيَ أولادٌ وخلفي رائثٌعلى عاجِزات النهض حُمر الحواصل
- ٤٥وقد أطمعتْني منهُ قُدْمَةُ خِدْمتيودعْوى انتماءٍ أُكِّدَتْ بالدَّلائل
- ٤٦ولي أملٌ غضُّ الشبابِ طَريُّهُوذاكَ لشيبٍ في نَواصي وسائلي
- ٤٧وصحبةُ أيامٍ مضَتْ وكأنّماهواجِرُها تُكْسى ظِلالَ الأصائِلِ
- ٤٨ليالٍ لبِسْناها ومِسْنا تَجمُّلاًبِها فوجدنْاها رقاقَ الغَلائِلِ
- ٤٩وكم لي فيهِ من سَوارٍ سوائِرٍحوالٍ على الأحوالِ غيرِ عَواطِلِ
- ٥٠قوافٍ كأني لاعبٌ من نَسيبِهابعطشانةِ الزنّارِ رَيّا الخلاخِلِ
- ٥١مُغرّرةٌ في كلِّ نادٍ رُواتُهامُصنِّجَةٌ في كل وادٍ جَلاجلي