بأي مهول في الزمان أهال
ابن نباتة السعديعباسيالطويلمدحاللام
- ١بأَيَّ مَهُوْلٍ في الزَّمانِ أُهَالُولي من أَميرِ المؤمنينَ مَآلُ
- ٢حِمىً كلُّ من لم يحمهِ فهو مسلِمٌوكلُّ علاءٍ ما خلاهُ سَفَالُ
- ٣لَعَمري لجارٌ من لؤي بن غالبله الخَلقُ طراً والأنامُ عِيالُ
- ٤أَبرُّ من المستأثرينَ بزادهِملهم حالةٌ وللمؤاكلِ حالُ
- ٥جلا البؤسَ والضراءَ عنا كما جلاحديدةَ ماضي الشفرتين صِقالُ
- ٦فلا يحسَب الأعداءُ أَنَّ ديونَنَالُوينَ وأَنَّ المقْتَضِينَ عِجَالُ
- ٧لهم يومَ لُذنا بالخليفةِ منهمويومٌ عليهم بالصليقِ طُوالُ
- ٨كذاكَ صُروفُ الدَّهْرِ فينا وفيهميُدالونَ منا مرةً ونُدَالُ
- ٩حَرَامٌ علينا أَنْ يلائمَ مضجِعٌلنا سِنَة أَو أَنْ يسوغَ ذَلالُ
- ١٠ولم تروَ صَدقَاتُ الكعوبِ كأَنمابراهنَّ من حُبِّ الدماءِ سُلالُ
- ١١الى كم على حِذْرٍ أُراوغُ حاذراًنزالِ اذا لم يغنِ عنكَ نِزَالُ
- ١٢تقول ابنةُ السعدي وهي كئيبةٌأَمالك الاَّ صدرُ سيفِكَ مَالُ
- ١٣اذا كانَ يومٌ ذو قَتامٍ وَهَبْوَةٍفأنتِ به للمستضيءِ ذُبَالُ
- ١٤رُيدك أو تنحاشَ عنه صَفاتُهكما انحاشَ عن فيض الأَتي جُفَالُ
- ١٥ألم تعلمي أَني بقيةُ أُسرةٍبطفلهم الحابي نَدىً وقتَالُ
- ١٦أَبوا أَنْ يَبيعوا فاقةَ العزِّ بالغِنىوفي سعيِهم حذوٌ لنا ومثَالُ
- ١٧تبدَّلْتُ من بسلِ بنِ ضبةِ هاشماًوأَين من السمرِ الطوالِ الآلُ
- ١٨وفي الصبحِ عن وارىِ زنادهم غِنىًوفي الليلِ عما يَعمُدون ظِلالُ
- ١٩بحيثُ الندى تحدو هُنيدةَ والقِرىيكبُّ المَتَالى والمَقَالُ فعَالُ
- ٢٠ولما وردتُ الغَمرَ من نَفَحَاتِهمرَويتُ وبلتني هناكَ بِلالُ
- ٢١على حين لم يُرَع الذمامُ وقُطِّعَتْرماماً بأَيدي الماسكينَ حبَالُ
- ٢٢أَمرَّ عَقدَ الجوارِ مَعَاشِرٌتَرَى جَارَهم كالنَّجمِ ليسَ يُنَالُ
- ٢٣لنا خُلُقٌ فيهم جريءٌ عليهُمُتَخَالُ به الأدلالَ وهوَ دَلاَلُ
- ٢٤مَعَاريضُ عن لَهْوِ الحَدِيثِ وَلَغْوِهِاذا قيلَ قولوا أَقْصَروا وأطَالُوا
- ٢٥وفيهم حياءٌ لا يضامُ وجُرأةُوشحٌ على أَعراضِهم وَنَوالُ
- ٢٦ملوكٌ لهم طولُ السُّجُودِ تَحِيَّةٌوطولُ التَّصَدِّي للسُّؤالِ سُؤالُ
- ٢٧تَرى ولداً في الملكِ يخلف والداًكما خلفَ البدرَ المنيرَ هِلالُ
- ٢٨اليك أَميرَ المؤمنينَ فانهضَلال لمن يرجو سِواكَ ضَلالُ
- ٢٩قواف بأعجازِ المطيِ عوالقٌتَخِفُّ على الراوي وهنَّ ثِقَالُ
- ٣٠ينامُ العِدى عن دائِبٍ مُتَقَلقِلٍلهم فترةٌ عن سيرهِ وكَلالُ
- ٣١أَعدَّ لهم فيما أعدَّ من الأذىعطائفَ نبعٍ لحمهنَّ نِبَالُ
- ٣٢يَردنَ وأطرافُ الرماحِ حوائمٌوهنَّ قِصارٌ والرماحُ طِوالُ
- ٣٣لهم ان أَساءوا في اكتتابكَ طَيرةٌوفي اسمكَ انْ عاذوا بعفوكَ فَالُ
- ٣٤كريمٌ على العلاتِ في الفقر والغنىعطيتُه للمكرماتِ كَمَالُ
- ٣٥يُحَبُّ ويُخشى وهو طلقٌ مؤسَّلٌشَتيمٌ عليه هيبةٌ وجَمَالُ
- ٣٦تواضعَ في ذاتِ الالهِ وانماتواضعه عن ذى الجلالِ جَلالُ
- ٣٧ففي كل فضلٍ كان أَو هو كائنٌسِوى فضلهِ للعالمينَ جِدَالُ
- ٣٨مع الدينِ أَنتم يا بني عمِّ أَحمَدٍفليس لكم حتى يزول زوالُ
- ٣٩فان تك دارت للعدو عليكمرَحى أنتم قُطْبٌ لها وثِقَالُ
- ٤٠فكم من جبالٍ قد علا شَعفاتَهارجالٌ فزالوا والجبالُ جِبَالُ
- ٤١أَرى أيدياً كانت يداً فتفرقتْفيا لك فَتْحاً لو يكونُ رِجَالُ
- ٤٢يُحرِّمُ ختلانَ الرقادِ عليهمفتىً لا يرى أنَّ الرقادَ حَلالُ
- ٤٣سوابقُ عن حَرِّ الطِّعَانِ وبَردِهِتُصانُ وفي خَضْلِ الرِّهانِ تُذَالُ
- ٤٤أَغَضٌ بأَبصارِ الفوارسِ أَم عَمىأَم الوعدُ منهم والوعيدُ مِطالُ
- ٤٥فمن مبلغٌ حيرانَ يعتسفُ الدُّجىوأَطرُ الربى واللاذعاتُ نِعالُ
- ٤٦ثَنى يومَ وادي السُّوسِ عاملُ رمِحهوما نابَ عنهُ ما ينوبُ خِلالُ
- ٤٧أَبى وُدُّ قَومٍ أَن يَغيضَ معينُهوَوُدُّكَ يا ابنَ الحاضريةِ آلُ
- ٤٨فهل هو الا أَنْ وفيتُ لصاحبٍغدرتَ بهِ والنائبات سِجالُ
- ٤٩أَقلنى يداً عند الصديقِ حميدةًلعلكَ تلقى مِثلَهَا فَتُقَالُ
- ٥٠اذا أَنتَ صاحبتَ الكرامَ فكنْ لَهُمْعَذِيراً تُثَنّيهِ صَباً وشَمَالُ
- ٥١وكن رائدَ الشيءِ الذي يطلبونَهوانْ كانَ فيهِ للعدوِّ مَقَالُ