أتتنا ما جردت صارمك البشرى
ابن المُقريمملوكيالطويلمدحالراء
- ١أتتنا ما جردت صارمك البشرىفظلنا وبتنا نكثر الحمد والشكرا
- ٢ومن ذا الذي يبقى ليلقى متوجاإذا سار سار الرعب قدامهشهرا
- ٣فمد على شرق البلاد وغربهاجيوشك واملا السهل منهن والوعرا
- ٤وأنت على ما كنت تعتاد باقيامع الله لا تخشى مطالا ولا غدرا
- ٥إذا رمت أرضا أو هممت بغارةتيقنت أن الفتح قبلك والنصرا
- ٦وإنك فيها تغسل العار بالدماولا ترتضي للعار غير الدما طهرا
- ٧وتأخذ بالثارات للمجد والعلامن الدهر أنصافا إذا ادعيا وترا
- ٨هنيئاً لأيام ملكت زمامهاوقصرت بالارماح أطولها عمرا
- ٩بشائر تتلوهن منك بشائرتسر وتنسينا بأولها الاخرا
- ١٠إذا رسل أهدت عظيم بشارةأتت بعدها رسل بامثالها تترا
- ١١رمي سعدك الأعدا بذل أعزهمفما أصبحوا يخشون قتلا ولا اسرا
- ١٢دروا أنه اما ردى أو مذلةفكانوا بحب العيش في ذلة أخرى
- ١٣ولا شيء خير للفتى من خضوعهإذا لم يجد كرا يفيد ولا فرا
- ١٤وكم حسرة للبيض والسمر أغمدتوما فلقت هاما ولا ولدت فخرا
- ١٥ولا أذهبت بالطعن غيضا ولا شفتبضرب الطلا والهام من غلة صدرا
- ١٦فقل للظبا لا تأكل الغمد حسرةعلى وقعة يعتاض عنها غدا عشرا
- ١٧وقل لملوك الأرض ناموا على شفاإذا لم تطيعوا أحمدا واقبضوا الجمرا
- ١٨ولا يسأمن المرء منكم حياتهفسيف ابن إسمعيل يختصر العمرا
- ١٩خذوا حذركم أو وادعوه فلا رأىلمن أمه منجا وإن أخذ الحذرا
- ٢٠فيا ويل مغرور بعفة حصنهوقد أضمر الحصن الخيانة والغدرا
- ٢١وحن إلى علياك شوقا ودلهاعلى عورة تمطيك مركبها الوعرا
- ٢٢كوانب قد كانت حصونا فاصبحتكواكب والاطماع من دونها خسرا
- ٢٣تذكرها قوم فحنت نفوسهمإليها ولكن حيث لا تنفع الذكرى
- ٢٤إذا مد منهم نحوها الطرف عاشقأعادته من اعراضها النظر الشزرا
- ٢٥لعمري لقد شيدت منها معاقلاوضعت لها أسا على هامة الشعرا
- ٢٦واطلعت فيها الشمس والبدر غرةوصيرت من حصبائها الأنجم الزهرا
- ٢٧واغلقت أبواب المطامع دونهافول يممتها الريح ما وجدت مجرا
- ٢٨فقد وضعت غلب الرقاب رؤسهاوأبعد عنه التيه ذو التيه والكبرا
- ٢٩ولم يبق في الأعداء للسيف مضربوقد وصلوا الإسلام واجتنبوا الكفرا
- ٣٠فعد عود وسمى العهاد إلى الربايجود ويطفى من لظا حرها جمرا
- ٣١فلا عيد إلا يوم عودك نحوهاولا بشر إلا يوم تأتي بك البشرى