أيا ذا الحزم والعزم المكين
الشريف العقيليمملوكيالوافرالنون
- ١أَيا ذا الحَزمِ وَالعَزمِ المَكينِوَذا التَدبيرِ وَالرَأيِ الرَصينِ
- ٢تَهَنَّ بِهَذِهِ الأَيّامِ وَاِنعَمقَريرَ العَينِ مُنقَطِعَ القَرينِ
- ٣وَخُذ في الشَربِ بَينَ عَقيقِ وَردٍوُدُرِّ نَدىً وَفِضَّةِ ياسَمينِ
- ٤حَليٍ يَضحَكُ التَرصيعُ مِنهُإِذا لَبِسَتهُ أَجيادُ الغُصونِ
- ٥مِنَ الراحِ الَّتي تُجلى فَتَجلوصَدى الأَحزانِ عَن روحِ الحَزينِ
- ٦تَرى مِنها العُيونَ عَلى الأَوانيإِذا مُزِجَت حَباباً كَالعُيونِ
- ٧وَلا تَسلُك سَبيلَ السُكرِ إِلّالَصاحي القَلبِ سَكرانِ الجُفونِ
- ٨لَهُ في خَدِّهِ صُدغٌ مُدارٌكَلَيلِ الشَكِّ في صُبحِ اليَقينِ
- ٩وَعِش أَمثالَ عيدِكَ أَلفَ عيدٍفَمِثلُكَ لا يُرى في أَلفِ حينِ