قصائد

تلاطم بحر جيشه وماجا

ابن المُقريمملوكيالوافرعتابالجيم

  1. ١تلاطم بحر جيشه وماجالا هوى هيجت شراً فهاجا
  2. ٢وثارت فتنة صماء مادتبها وارتّجت الأَرض ارتجاجا
  3. ٣وسح النبل وبلاً واستجاشتسحائبُه على الدنيا عجاجا
  4. ٤وقد سلكت إِلى الأَرواح فيهمن الضرب الظُبا سبلاً فجاجا
  5. ٥وأَحجم كلَّ ليثِ وغىً تدانىليفزع بعد إِيغال وعاجا
  6. ٦ودارت عند ذلك للمناياكئوس تنفع المرَّ الأُجاجا
  7. ٧فملا اشتد أَكلُ السيفِ فيهموأَعيا خضطبُ حدّيه عِلاجا
  8. ٨طلعت وقد تلاحمت المواضيبأيدي القوم وامتزجوا امتزاجا
  9. ٩فطرت به كأَنهم ظلامٌطلعت على جوانبه سراجا
  10. ١٠وولوا قبل لمح الطرف عِلماًبأن لا مستقرَّ وَلاَ معاجا
  11. ١١وكلهُمُ يقولَ أَنا المجازىبشر دونهم وأَنا المفاجا
  12. ١٢يحاذر أَن يرى فله لواذٌعن النظر استواء واعوجاجا
  13. ١٣فلا شلت يداك لقد رأينابها أسد الشرى وانقلبت نعاجا
  14. ١٤ولولا أَنهم بسطاك أَدرىلزادوا في غوايتهم لجاجا
  15. ١٥ولولا الحرب تطمع مضرميهالكان زئير ضيغمها ثواجا
  16. ١٦يغر بك الجهول وأَنت طودفتصدم منه بالطود الزجاجا
  17. ١٧ولو عرفوك ما حملوا سيوفاًولا شحذوا الأَسنة والرجاجا
  18. ١٨تحيف على الملوك وهم عناةفتكثر منك في الغيب الحجاجا
  19. ١٩إِذا علم المغيظ العجز فيهفما يبدى له الغيض انزعاجا
  20. ٢٠تبسم بيض هندك يوم تنضىعلى الأَعدا وتبتهج ابتهاجا
  21. ٢١وتملاَ أَرض من أَمت قبوراوأَوجه من بقى منهم شجاجا
  22. ٢٢وقد علموا بأَن الخير بابٌفتحتَ وما عرفت به رتاجا
  23. ٢٣وإِنك حين تغضب لا تقاوىوإِنك حين ترضى لا تداجا
  24. ٢٤لأَحمد بن إسماعيل عِرضٌسما قدر الثناءِ به وراجا
  25. ٢٥كريم الخيم يشهدُ كلَّ يومٍبساحته لمكرُمةِ نتاجا
  26. ٢٦فقد أَغنت عواليه المعاليوما أَبقت سطاه لهن حاجا
  27. ٢٧يناجي في المكارم وهو طلقوأَما في سواها لا يناجا
  28. ٢٨إِذا ضاق الخناق فما يرجىفتى بسواه للضيق انفراجا
  29. ٢٩فأَبقى الله منه للبرايافتى يهب المدائن والخراجا