تلاطم بحر جيشه وماجا
ابن المُقريمملوكيالوافرعتابالجيم
- ١تلاطم بحر جيشه وماجالا هوى هيجت شراً فهاجا
- ٢وثارت فتنة صماء مادتبها وارتّجت الأَرض ارتجاجا
- ٣وسح النبل وبلاً واستجاشتسحائبُه على الدنيا عجاجا
- ٤وقد سلكت إِلى الأَرواح فيهمن الضرب الظُبا سبلاً فجاجا
- ٥وأَحجم كلَّ ليثِ وغىً تدانىليفزع بعد إِيغال وعاجا
- ٦ودارت عند ذلك للمناياكئوس تنفع المرَّ الأُجاجا
- ٧فملا اشتد أَكلُ السيفِ فيهموأَعيا خضطبُ حدّيه عِلاجا
- ٨طلعت وقد تلاحمت المواضيبأيدي القوم وامتزجوا امتزاجا
- ٩فطرت به كأَنهم ظلامٌطلعت على جوانبه سراجا
- ١٠وولوا قبل لمح الطرف عِلماًبأن لا مستقرَّ وَلاَ معاجا
- ١١وكلهُمُ يقولَ أَنا المجازىبشر دونهم وأَنا المفاجا
- ١٢يحاذر أَن يرى فله لواذٌعن النظر استواء واعوجاجا
- ١٣فلا شلت يداك لقد رأينابها أسد الشرى وانقلبت نعاجا
- ١٤ولولا أَنهم بسطاك أَدرىلزادوا في غوايتهم لجاجا
- ١٥ولولا الحرب تطمع مضرميهالكان زئير ضيغمها ثواجا
- ١٦يغر بك الجهول وأَنت طودفتصدم منه بالطود الزجاجا
- ١٧ولو عرفوك ما حملوا سيوفاًولا شحذوا الأَسنة والرجاجا
- ١٨تحيف على الملوك وهم عناةفتكثر منك في الغيب الحجاجا
- ١٩إِذا علم المغيظ العجز فيهفما يبدى له الغيض انزعاجا
- ٢٠تبسم بيض هندك يوم تنضىعلى الأَعدا وتبتهج ابتهاجا
- ٢١وتملاَ أَرض من أَمت قبوراوأَوجه من بقى منهم شجاجا
- ٢٢وقد علموا بأَن الخير بابٌفتحتَ وما عرفت به رتاجا
- ٢٣وإِنك حين تغضب لا تقاوىوإِنك حين ترضى لا تداجا
- ٢٤لأَحمد بن إسماعيل عِرضٌسما قدر الثناءِ به وراجا
- ٢٥كريم الخيم يشهدُ كلَّ يومٍبساحته لمكرُمةِ نتاجا
- ٢٦فقد أَغنت عواليه المعاليوما أَبقت سطاه لهن حاجا
- ٢٧يناجي في المكارم وهو طلقوأَما في سواها لا يناجا
- ٢٨إِذا ضاق الخناق فما يرجىفتى بسواه للضيق انفراجا
- ٢٩فأَبقى الله منه للبرايافتى يهب المدائن والخراجا