أيرجو أن يزور وأن يزارا
ابن المُقريمملوكيالوافرحزنالراء
- ١أَيرجو أَن يزور وأَن يزاراخيال لو نفخت عليه طارا
- ٢براه السقم حتى كاد يخفىولم يقبل عن الذنب اعتذرا
- ٣وقال يعيش بعدي وهو يدريبأَن عليَّ في بقياه عارا
- ٤فقلت وأَي يوم غاب عنيفعشت ولم أمت فيه مرارا
- ٥أَمَّا أضنا ميت لولا عيونيتدور لكنت أَول من يوارا
- ٦وقالوا خذ بنفسك في هواهارويداً فالسقام عليه جارا
- ٧ولولا فرط سقمي لم يكن ليغداً وجه يقابلها جهارا
- ٨حملت السقم أوله اضطراراًوإِكراها وآخره اختيارا
- ٩وقد يخشى الفتى شيئا فيضحيله ما خاف مما خاف جارا
- ١٠سلو أهل من بجفنيه مناميجود به علي ولو غزارا
- ١١فإني لو ظفرت ببعض نوملخطتِ عليه أَجفَاني القصارا
- ١٢وأين طريق نومي من دموعيأَيسبح أَم يخوض بها بحارا
- ١٣إِلى كم هكذا أسهر ودمع ٍأَقطعُ فيه ليلي والنهارا
- ١٤اجارةَ بيتنا إن كنت حقاًكما زعموا تراعين الجوارا
- ١٥فقصيّ بعض أخباري عليهافاخباري تلين لكِ الحجارا
- ١٦وقولي هل يظلُّ دم حراموأحمدُ يوسعُ الحَقَّ انتصارا
- ١٧ويضربُ بالظبا في كلِّ فجٍطِلاً مالت عن الحق اغترارا
- ١٨ويأَخذُ للضعيفِ إذا تعدّىعليه من القوي الجَلد ثارا
- ١٩وكم حق به وجدَ انتصافاوذي عجز به رزقَ اقتدارا
- ٢٠متى تشدد يديك بعروتيهجعلتَ لك الزمانَ به الخيارا
- ٢١لأحمد ابن إسماعيل ملكيطول بنو الرسول به افتحارا
- ٢٢إذا ذكرت مفاخره أطّرحنافخار ممالك الدنيا اختيارا
- ٢٣وبان لنابه أَنَّ المعاليشكت ممن مضى همما قصارا
- ٢٤وأن لنابه ملك زعيميرى الإِسهاب في الفضل اختصارا
- ٢٥يداخلها به زهو تيهٌإِذا عرض الجيوش ضحىً وسارا
- ٢٦وتعلم أَنه في كل قطرسيوقد دونها للحرب نارا
- ٢٧مليك عنه تسند كل فخرإِذا عن غيره أَسندت عارا
- ٢٨متى تنزل به تنزل رياضاًمن المعروف قد ينعت ثمارا
- ٢٩أَيا خير الملوك ولا أُحاشيإِذا قلت الجميع ولا أُمارا
- ٣٠أعد نظراً ورأياً في زمانٍتذيق صروفه الحر المرارا
- ٣١وتحقره وتحقر فيه بغياًوعدواناً أَجارا واستجارا
- ٣٢وأَحسبها بذلك قد تعدّتعلى من لا يقيل لها عِثارا
- ٣٣ومن لو شاءَ رد الكيدَ عنيبمنخر من يكايدني ضرارا
- ٣٤فكم شر أَتى سبباً لخيروكسْرٍ كان عقباه انجبارا
- ٣٥فلا خفرَتْ ذمامَكم اللياليولا ضامت لك الأيامُ جارا