عيون مها يجلو ظبا لحظها السحر
ابن المُقريمملوكيالطويلرومانسيةالراء
- ١عيون مها يجلو ظبا لحظها السحرفتفعل مالا تفعل البيض والسمر
- ٢إذا جردتها فاستعدوا من الهوىلمعترك يفشو به القتل والأسر
- ٣ويأخذ أسلاب العقول به الرناكما أخذت أسلاب شاربها الخمر
- ٤فيا معشر العشاق مهلا عن الإِبافليس لكم في قتل أنفسكم عذر
- ٥ولا تطمعوا في الصبر من بعد هذهفأول قتلى هذه الوقعة الصبر
- ٦ارحنى ارحني يا عذول فمسمعيبه عن مقالات ترددها وقر
- ٧عن الحزن تنهاني وتأمر بالعزاقتلت أما هذا وفاء وذا غدر
- ٨وهل أنا بدع إن سهرت لنائموواصلت جاف حظ زائره الهجر
- ٩فقد خضعت قبلي الخلائق للهوىخضوعا شكته الخيزوانة والكبر
- ١٠وما الحمق إلا أن تغالب غادةويرضيك أن يعطيك مقودها القبر
- ١١تدلل من تهوى عليك يزيدهجمالاً إذا لاقاه من وجهك البشر
- ١٢هنيئا لها سمع لدي وطاعةلما أمرت فيه وإن عظم الأمر
- ١٣أبيت أصب الدمع والشوق يلتظيففي كبدي نار وفي مقلتي بحر
- ١٤وفي نفسي جذب إذا انهمر الحياومن مدمعي خصب إذا أمسك القطر
- ١٥وفيت لاحبابي كما وفَّت العلىلأحمد والمجد المؤثل والفخر
- ١٦دعته فلبته السيوف بكفهوسمر رماح الخط والفتكة الفكر
- ١٧وخير جوابيك السريع الذي بهيطول على الأيام من خصمه الدهر
- ١٨تخطى ابن إسماعيل للمجد والعلىرقاب ملوك كلهم للعلى ظهر
- ١٩فحاز العلى قسراً ولم يبق بينهاوبين فتى منهم نكاح ولا صهر
- ٢٠تناكص عنها الناس خوف متوجسواء عليه القصر يأويه والفقر
- ٢١إذا هم بالأرض العريضة فرسخوأهون ما خاضت ركائبه البحر
- ٢٢وإن سار سار الرعب قبل مسيرةبجيش من الأقيال رائده النصر
- ٢٣فقل لملوك الأرض غضوا عيونكملمن يتقي من لحظة النظر الشزر
- ٢٤وخلوا له ما يدعيه من العلىفليس لكم فيها قديم ولا ذكر
- ٢٥أحاديث علياكم مراسيل مالهالعلياه إسناد صحيح ولا سير
- ٢٦بنفسي ابن إسماعيل ما زال سامحابرب علاه السيف والحلو والوعر
- ٢٧فلما رقى مالا تحاوله العليوحلق تحليقا يراع له النشر
- ٢٨دعاه الحجا للسلم والجود للرضىولا خير في كسر إذا لم يكن جبر
- ٢٩فهذى أياديه تداوي كلومهوللخير بعد الشر عند الفتى قدر
- ٣٠أجابوك كرها فاقترحت على الندىإجابتهم طوعاً وقدمتهم ضر
- ٣١فسلت عطاياك الضغائن منهمكما انسل من معجون خابزه شعر
- ٣٢وانزعت بالجود القلوب محبةتفيض فيمليها على الألسن الصدر
- ٣٣أحبوك حب العين للعين أختهاوقالوا وقلت الحمد لله الشكر