مقعد صدق لمليك مقتدر
ابن المُقريمملوكيالرجزمدحالراء
- ١مقعدُ صدقِ لمليك مقتدركأنه من جنة الخلد اختصرْ
- ٢متسع الأرجاءِ طاو وشيهايقيّد اللحظ بمنظرِ نضر
- ٣سامى المباني بكواكب السمامتوج وبالسحاب مؤتزر
- ٤كأن وشي الطرس في حيطانهرقم يذوب التبر في طرس سطر
- ٥يأخذ أسلاب العقول والنهىبهيئة واصِفُها لا يعتذر
- ٦لا تبلغ الأخبار من صفاتهمعشار ما يبلغ منها المختبر
- ٧يأمن من صنفه من قول لوويستحق الشكر إِن عبدٌ شكر
- ٨سقف نضارى يسر من راىعلى أواوَين بها العين تقر
- ٩قد أبرز الابريز من مرقومهفي طرزها محاسناً لا تستتر
- ١٠وبركة تقَابلت عقودهاعرائسا مجلوة للمبتكر
- ١١تظلها قبةُ تبر زَخرفتمتى تَجل في وشيها الطرف أُسر
- ١٢مترعةٌ ماءً يظل ينطوىفيها على حكم الهوى وينتشر
- ١٣وكلما مرَّ النسيم فوقهافاضت على الطوق بماء منهمر
- ١٤بين رياض يشكر الصاحي بهاظل مديد وهواء مستمر
- ١٥وهل على الصاحي وقد رق لهنسميها الرطب جناحِ إِن شكر
- ١٦سخونة الجو وبرد ظلهاكسى النسيم لذة لا تنحصر
- ١٧تنتشرُ الروحُ إِذا جرَّ الصَّبافيها عشياً فضل ذيله العطر
- ١٨لا كنسيم صالة إِذا جرىيكدر العيشَ ولا بَردَ صبر
- ١٩حدائقٌ خضرٌ الربا أنهارُهامن تحتها تجري بماءٍ منهمرْ
- ٢٠دانية قطوفها للمجتنيطائعةٌ أغصانها للمهتصر
- ٢١بديعةٌ أَوصافها رحيبةٌأكنافها نِعَم مقرُّ المستقر
- ٢٢قد صاحت الوُرْقُ على أَغصانِهايا معشرَ العشاقِ هل من مدكر
- ٢٣هذي غصون كالقدود تجتليوجلنارٌ كالخدود يَستعر
- ٢٤ونرجسٌ مفتّحٌ جفونُهمحدّقٌ عيونه كالمنتظر
- ٢٥هذا ابن إسماعيل وافاك فلاتأس لكسرِ البُعد فهو ينجبر
- ٢٦وافى أمام جيشه وجيشهمن خلفه مثل الجراد المنتشر
- ٢٧فما الورى من فرح بقربهإِلا كمن بغى عليه فنصر
- ٢٨أو مثل مأثور أتى إطلاقهأو مثل زرع بات داوٍ فمُطر
- ٢٩فالحمد لله وأي نعمةكقرب أحمد بها العبد ظفِر