قصائد

مقعد صدق لمليك مقتدر

ابن المُقريمملوكيالرجزمدحالراء

  1. ١مقعدُ صدقِ لمليك مقتدركأنه من جنة الخلد اختصرْ
  2. ٢متسع الأرجاءِ طاو وشيهايقيّد اللحظ بمنظرِ نضر
  3. ٣سامى المباني بكواكب السمامتوج وبالسحاب مؤتزر
  4. ٤كأن وشي الطرس في حيطانهرقم يذوب التبر في طرس سطر
  5. ٥يأخذ أسلاب العقول والنهىبهيئة واصِفُها لا يعتذر
  6. ٦لا تبلغ الأخبار من صفاتهمعشار ما يبلغ منها المختبر
  7. ٧يأمن من صنفه من قول لوويستحق الشكر إِن عبدٌ شكر
  8. ٨سقف نضارى يسر من راىعلى أواوَين بها العين تقر
  9. ٩قد أبرز الابريز من مرقومهفي طرزها محاسناً لا تستتر
  10. ١٠وبركة تقَابلت عقودهاعرائسا مجلوة للمبتكر
  11. ١١تظلها قبةُ تبر زَخرفتمتى تَجل في وشيها الطرف أُسر
  12. ١٢مترعةٌ ماءً يظل ينطوىفيها على حكم الهوى وينتشر
  13. ١٣وكلما مرَّ النسيم فوقهافاضت على الطوق بماء منهمر
  14. ١٤بين رياض يشكر الصاحي بهاظل مديد وهواء مستمر
  15. ١٥وهل على الصاحي وقد رق لهنسميها الرطب جناحِ إِن شكر
  16. ١٦سخونة الجو وبرد ظلهاكسى النسيم لذة لا تنحصر
  17. ١٧تنتشرُ الروحُ إِذا جرَّ الصَّبافيها عشياً فضل ذيله العطر
  18. ١٨لا كنسيم صالة إِذا جرىيكدر العيشَ ولا بَردَ صبر
  19. ١٩حدائقٌ خضرٌ الربا أنهارُهامن تحتها تجري بماءٍ منهمرْ
  20. ٢٠دانية قطوفها للمجتنيطائعةٌ أغصانها للمهتصر
  21. ٢١بديعةٌ أَوصافها رحيبةٌأكنافها نِعَم مقرُّ المستقر
  22. ٢٢قد صاحت الوُرْقُ على أَغصانِهايا معشرَ العشاقِ هل من مدكر
  23. ٢٣هذي غصون كالقدود تجتليوجلنارٌ كالخدود يَستعر
  24. ٢٤ونرجسٌ مفتّحٌ جفونُهمحدّقٌ عيونه كالمنتظر
  25. ٢٥هذا ابن إسماعيل وافاك فلاتأس لكسرِ البُعد فهو ينجبر
  26. ٢٦وافى أمام جيشه وجيشهمن خلفه مثل الجراد المنتشر
  27. ٢٧فما الورى من فرح بقربهإِلا كمن بغى عليه فنصر
  28. ٢٨أو مثل مأثور أتى إطلاقهأو مثل زرع بات داوٍ فمُطر
  29. ٢٩فالحمد لله وأي نعمةكقرب أحمد بها العبد ظفِر