لك كل يوم خارقات تبهر
ابن المُقريمملوكيالكاملمدحالراء
- ١لكَ كلَّ يومٍ خارقاتٌ تبهرُيثني بهن على الإِله ويشكرُ
- ٢ماذا يخاف من الإِله بعينهيرعاه مما يختشيه ويحذرُ
- ٣ما هذه من سعده بكبيرةٍمع أَنها من كل شيء أكبرُ
- ٤نم ملء جفنك كيف شئت فها هناراع تحاط به وعين تنظرُ
- ٥من كان في شك فينظر في الذييقضي به لك ربنا ويقدرُ
- ٦لله فيك على البرية حجةٌوعليه منك أدلةٌ لا تحصرُ
- ٧فلقد أَراهم فيك ما لا شبهةمعهُ يظن فيزدهي من يكفرُ
- ٨وبلغتَ في دعةٍ بكشرك رتبةًما نالها في صبرهِ من يصبرُ
- ٩نفذَ المرامُ فكان ما أدركتَهُمنها على قلبِ امرئ لا يخطرُ
- ١٠سعد أرى ما ليس يمكن ممكنافالمستحيل عليه لا يستكثر
- ١١ثقْ بالإِله فما عليك وراءهاوالله عونُك مطلبٌ متعذرُ
- ١٢واملأ بجيشك أرض من ضلَّ الهدىواضرب بسيفك رأس من يتجبرُ
- ١٣أَنا لست أَعجب من ظِباك وفعلِهافيمن طغى فالأُمر فيها أَظهرُ
- ١٤لكنْ عجبتُ لمن يظل بحدِّهاجهلاً على حوبائهِ يستنصرُ
- ١٥يدعو بها من ليسَ يجهلُ أَنهمن يدعها فيما دعاه يجزرُ
- ١٦لكن إِذا جآء القضاءُ من السماعميتْ ولا عجب عيونٌ تبصرُ
- ١٧وبأيدي حرٍّ لمن تفكر عبرةٌمنها الأَريب بعقله يتحير
- ١٨ما كان إِلا عاقلاً لولا القضاأعمى البصيرة منه عما يحذرُ
- ١٩قد كان يعلم أَن مرقىًفي السمامما يحاوله أخفُ وأيسرُ
- ٢٠ويرى لقاء الموت دون عذابهمتيقناً ومرادهُ لا يقدرُ
- ٢١فبفعله يُجزى ويرجعُ خاسئاًمن كان للقدرِ المقدَّر يُنكرُ
- ٢٢هوّن عليكَ فما عدوً ظافرٌلكنَّها آجالُ قومٍ تحضرُ
- ٢٣الله أكبرُ إِن في حكم القضاوغريبه عجباً لمن يتدّبرُ
- ٢٤أو لم يروا بالأمسِ قصةَ خالدٍلما تخاصمَ في فناه العسكرُ
- ٢٥وأتوه كي يقضي ففاسح بينهميتبارزون وإن هذا المنكرُ
- ٢٦وأثار شراً ساكناً فتلاطموابالمشرفيةِ واستقامَ العثيرُ
- ٢٧ومضى الحديدُ بصوتهِ مترنماًفالسمرُ تنظمُ والصوارم تنثرُ
- ٢٨ظلَوا بيومٍ قمطريرٍ وانقضىعنهم ومنهم خائبٌ ومظفّرُ
- ٢٩خسروا ولكن خالدٌ في صنِعهعن هؤلاءِ وهؤلاءِ الأخْسرُ
- ٣٠علموا بأن المرء يطلب هلكهمبقضائَه ويريد أن لا يشعروا
- ٣١والحقُّ إِن الحكم ذلك والقضاكانا بسعدك فيهم فليعذروا
- ٣٢ما خالدُ المسكين إِلا آلةٌلعلاك فليرضوك وليستغفروا
- ٣٣لا زلتَ تضربِ والصوارم تنتضيوتكفُّ سيفك والضراغِم تؤسرُ