قصائد

لك كل يوم خارقات تبهر

ابن المُقريمملوكيالكاملمدحالراء

  1. ١لكَ كلَّ يومٍ خارقاتٌ تبهرُيثني بهن على الإِله ويشكرُ
  2. ٢ماذا يخاف من الإِله بعينهيرعاه مما يختشيه ويحذرُ
  3. ٣ما هذه من سعده بكبيرةٍمع أَنها من كل شيء أكبرُ
  4. ٤نم ملء جفنك كيف شئت فها هناراع تحاط به وعين تنظرُ
  5. ٥من كان في شك فينظر في الذييقضي به لك ربنا ويقدرُ
  6. ٦لله فيك على البرية حجةٌوعليه منك أدلةٌ لا تحصرُ
  7. ٧فلقد أَراهم فيك ما لا شبهةمعهُ يظن فيزدهي من يكفرُ
  8. ٨وبلغتَ في دعةٍ بكشرك رتبةًما نالها في صبرهِ من يصبرُ
  9. ٩نفذَ المرامُ فكان ما أدركتَهُمنها على قلبِ امرئ لا يخطرُ
  10. ١٠سعد أرى ما ليس يمكن ممكنافالمستحيل عليه لا يستكثر
  11. ١١ثقْ بالإِله فما عليك وراءهاوالله عونُك مطلبٌ متعذرُ
  12. ١٢واملأ بجيشك أرض من ضلَّ الهدىواضرب بسيفك رأس من يتجبرُ
  13. ١٣أَنا لست أَعجب من ظِباك وفعلِهافيمن طغى فالأُمر فيها أَظهرُ
  14. ١٤لكنْ عجبتُ لمن يظل بحدِّهاجهلاً على حوبائهِ يستنصرُ
  15. ١٥يدعو بها من ليسَ يجهلُ أَنهمن يدعها فيما دعاه يجزرُ
  16. ١٦لكن إِذا جآء القضاءُ من السماعميتْ ولا عجب عيونٌ تبصرُ
  17. ١٧وبأيدي حرٍّ لمن تفكر عبرةٌمنها الأَريب بعقله يتحير
  18. ١٨ما كان إِلا عاقلاً لولا القضاأعمى البصيرة منه عما يحذرُ
  19. ١٩قد كان يعلم أَن مرقىًفي السمامما يحاوله أخفُ وأيسرُ
  20. ٢٠ويرى لقاء الموت دون عذابهمتيقناً ومرادهُ لا يقدرُ
  21. ٢١فبفعله يُجزى ويرجعُ خاسئاًمن كان للقدرِ المقدَّر يُنكرُ
  22. ٢٢هوّن عليكَ فما عدوً ظافرٌلكنَّها آجالُ قومٍ تحضرُ
  23. ٢٣الله أكبرُ إِن في حكم القضاوغريبه عجباً لمن يتدّبرُ
  24. ٢٤أو لم يروا بالأمسِ قصةَ خالدٍلما تخاصمَ في فناه العسكرُ
  25. ٢٥وأتوه كي يقضي ففاسح بينهميتبارزون وإن هذا المنكرُ
  26. ٢٦وأثار شراً ساكناً فتلاطموابالمشرفيةِ واستقامَ العثيرُ
  27. ٢٧ومضى الحديدُ بصوتهِ مترنماًفالسمرُ تنظمُ والصوارم تنثرُ
  28. ٢٨ظلَوا بيومٍ قمطريرٍ وانقضىعنهم ومنهم خائبٌ ومظفّرُ
  29. ٢٩خسروا ولكن خالدٌ في صنِعهعن هؤلاءِ وهؤلاءِ الأخْسرُ
  30. ٣٠علموا بأن المرء يطلب هلكهمبقضائَه ويريد أن لا يشعروا
  31. ٣١والحقُّ إِن الحكم ذلك والقضاكانا بسعدك فيهم فليعذروا
  32. ٣٢ما خالدُ المسكين إِلا آلةٌلعلاك فليرضوك وليستغفروا
  33. ٣٣لا زلتَ تضربِ والصوارم تنتضيوتكفُّ سيفك والضراغِم تؤسرُ