قصائد

عين بكت وادي العقيق بمثله

ديك الجنعباسيالكاملاللام

  1. ١عينٌ بكت وادي العقيق بمثلِهِدمعاً لأَجل فقيدها لا أَجلهِ
  2. ٢يا عينُ في الوادي الملاحُ كثيرةٌفتعوضي عشراً بها من أَهلهِ
  3. ٣هيهاتَ أيُّ فتى أَعاظته العصاعن مقلتيه وإِن هدته لسبلهِ
  4. ٤بأبي حبيب ما دعاه إِلى النوىبغض ولكن باعث من جهله
  5. ٥أَيام صحبتهِ جفاه وزارهبعد السقامِ بكتبهِ وبرسلهِ
  6. ٦حذراً عليه وليس يدري أَنهبالهجر أَول من سعى في قتلهِ
  7. ٧فاحذر صداقةٍ ذي الجهالة ضعف ماتخشى عداوة من يصول بعقلهِ
  8. ٨يا مُدنفاً يحييهِ ثم يَميتهَقربٌ وبعدٌ في الضنين بوصلهِ
  9. ٩يحييه بعد مماته بوعودهويميته بعد الحياة بمطلهِ
  10. ١٠يا من لذي وجد تولى أَمرهواشٍ يحكُّمَ جوره في عدلهِ
  11. ١١واش اتيحَ له يرى تفريقَهبين الأحبةِ من زيادة فضلهِ
  12. ١٢أصفيتهُ ودي لأَنقل طبعهوالطبعُ يعجزُ من يهمُّ بنقلهِ
  13. ١٣لا ترجونَّ صلاح منهمكٍ يُرىفي عينه حسناً مساوى فعِله
  14. ١٤حملُ الهوى صعبٌ وما كل امرئرشقته ألحاظُ يقومُ بحلمه
  15. ١٥فاربأ بنفسك نحو من حمل العلاوالمجدُ حالُ تفاوتٍ في نقلهِ
  16. ١٦الناصرُ الملك المعود جارهان لا تنام عيونُه عن ذحلِه
  17. ١٧ما لي حرامٌ لاَ يحلُّ ومالكممهما أخذتُ أخذتُه من حِله
  18. ١٨وإذا القريضُ أغار فيه غارةًوأخذت فيك أتى عليه كلهِ
  19. ١٩إنَّ المشد وليس يجهل ما هنامن وجود مولانا عليَّ وفضله
  20. ٢٠في زرعي وحامي دونهكالليث قام محامياً عن شِبلهِ
  21. ٢١فأشر إِليه إِشارةً يرعى بهاحقي ويغمد ما انتضى من نصله
  22. ٢٢لا زلتَ حصنا يستظلُ بظلهِمن خاف من جور الزمانِ وأهلهِ