عين بكت وادي العقيق بمثله
ديك الجنعباسيالكاملاللام
- ١عينٌ بكت وادي العقيق بمثلِهِدمعاً لأَجل فقيدها لا أَجلهِ
- ٢يا عينُ في الوادي الملاحُ كثيرةٌفتعوضي عشراً بها من أَهلهِ
- ٣هيهاتَ أيُّ فتى أَعاظته العصاعن مقلتيه وإِن هدته لسبلهِ
- ٤بأبي حبيب ما دعاه إِلى النوىبغض ولكن باعث من جهله
- ٥أَيام صحبتهِ جفاه وزارهبعد السقامِ بكتبهِ وبرسلهِ
- ٦حذراً عليه وليس يدري أَنهبالهجر أَول من سعى في قتلهِ
- ٧فاحذر صداقةٍ ذي الجهالة ضعف ماتخشى عداوة من يصول بعقلهِ
- ٨يا مُدنفاً يحييهِ ثم يَميتهَقربٌ وبعدٌ في الضنين بوصلهِ
- ٩يحييه بعد مماته بوعودهويميته بعد الحياة بمطلهِ
- ١٠يا من لذي وجد تولى أَمرهواشٍ يحكُّمَ جوره في عدلهِ
- ١١واش اتيحَ له يرى تفريقَهبين الأحبةِ من زيادة فضلهِ
- ١٢أصفيتهُ ودي لأَنقل طبعهوالطبعُ يعجزُ من يهمُّ بنقلهِ
- ١٣لا ترجونَّ صلاح منهمكٍ يُرىفي عينه حسناً مساوى فعِله
- ١٤حملُ الهوى صعبٌ وما كل امرئرشقته ألحاظُ يقومُ بحلمه
- ١٥فاربأ بنفسك نحو من حمل العلاوالمجدُ حالُ تفاوتٍ في نقلهِ
- ١٦الناصرُ الملك المعود جارهان لا تنام عيونُه عن ذحلِه
- ١٧ما لي حرامٌ لاَ يحلُّ ومالكممهما أخذتُ أخذتُه من حِله
- ١٨وإذا القريضُ أغار فيه غارةًوأخذت فيك أتى عليه كلهِ
- ١٩إنَّ المشد وليس يجهل ما هنامن وجود مولانا عليَّ وفضله
- ٢٠في زرعي وحامي دونهكالليث قام محامياً عن شِبلهِ
- ٢١فأشر إِليه إِشارةً يرعى بهاحقي ويغمد ما انتضى من نصله
- ٢٢لا زلتَ حصنا يستظلُ بظلهِمن خاف من جور الزمانِ وأهلهِ