قصائد

أطمع في الوصل وما أناله

ابن المُقريمملوكيالرجزاللام

  1. ١أَطمع في الوصل وما أَنالهوغرّني بقوله أَنا لهُ
  2. ٢عندي رضاه ماله يطيع منأماله عن نيله أما لهُ
  3. ٣ففي فوادي من تباريح الجوىوالوجد ما وهي له وهالهُ
  4. ٤وقد أراد الوصل لكن لائمٌأنا له فقلت لاَ أنا لهُ
  5. ٥يجادل الواشي العذول ليرىدعوى جداله فلا جدا لهَ
  6. ٦قالوا فهل صدقته أقالهقلت نعم والحب قد أَقالهُ
  7. ٧عذبّني بصرمه حبالَهُولم تفدني كثرةُ الحبِّ لهُ
  8. ٨ما أحوجَ المخطى إلى الستر وماأكرم من أسدى له أسدالهُ
  9. ٩وشر ما يصحبه المرءُ هوىًصارت به أفعاله أفعى لَهُ
  10. ١٠ومن يكن فخر الإله فخرهُفلبسُه أسمالضه أسمى لَهُ
  11. ١١ومن يصرف في الخداع فكرهوبالله فذلك الوبا لهَ
  12. ١٢والحق لا يقوله إلاَّ امرئفقا لَه عين الهوى فقالهُ
  13. ١٣والنصحُ لله والإِحتما لهما ثم شيء يسقط احتمالَهُ
  14. ١٤وسيف عبدالله دونَ دينهِيبدي لمن أهوى له أهوالَهُ
  15. ١٥ومن ذا مخادع أبدا لهمحاله محى له محاله
  16. ١٦الملك المنصور بالسيف فمنما كره زواله زوا لَهُ
  17. ١٧وخامل الذكر إذا أطاعهجلاله بين الورى جلا لَهُ
  18. ١٨ولم يحاربه امرؤ ذو حيلةإلا رأى أعماله أعمى لهُ
  19. ١٩ترى لكل من رأى كمالهحقاً له عليه واجباً كما لهُ
  20. ٢٠يبدو لمن خادعه تغافلاًمنه وقد خبا له خبالهُ
  21. ٢١وإن يعاجله مهم فنأىأوصى له بقاطع أوصالهُ
  22. ٢٢كم تصبح الفرحى به إِذا دناترحا له إِذا رأوا ترحالهُ
  23. ٢٣حامي الذمار مانع الجار فمننكى له جاراً رأى نكالهُ
  24. ٢٤قد عم بالجود فمن لم يؤتهنواله أمسى وقد نوى لهُ
  25. ٢٥وخصمه في مشكل من أمرهِشكى لَه أشكاله أشكالهُ
  26. ٢٦ومن يرى الحق قذىً عينهقذى له بسيفه قذا له
  27. ٢٧يسمو بعزم لا يمل كلمارام مدا طوى له طوالهُ
  28. ٢٨وكلَّ من عز بغير طاعةوهم بالأذى له أذالهُ
  29. ٢٩عزَّ على رغم الزمان جارهإذلا له أن يبتغي إذلالهُ
  30. ٣٠حتى يقول من يرى تعجباًفمن هنا له ومنه ناله