رمتني فلا شلت يداها بأسهم
ابن المُقريمملوكيالطويلالياء
- ١رمتني فلا شلت يداها بأسهممن اللحظ لا تخطى فؤاداً بها رمي
- ٢ولم أرمها لكن جرحت خدودهابلحظي فأدماها فقلت للومي
- ٣كلانا به جرح ولكن جرحهابه الدم من لحظي وجرحي بلا دم
- ٤فحجتها أقوى ولو كشف الغطارثى لي مما في الحشا كل مسلم
- ٥وحدثني عنها خبير بحالهابما لم يكن عندي ولا في توهمي
- ٦وقال لها خد يورده الحيافيحمر إن تزهق لفرط التنغم
- ٧توهمته لما رأيت احمرارهبوجنتها جرحا به الخد قد دمي
- ٨فلحظك مظلوم بهذا وخدهافلا تجزعن فاللحظ غير مكلم
- ٩فهوّن عني بعض مابي وزادنيعلى الوجد وجدا زادني في تألمي
- ١٠وليس مقالي هان ما بي مناقضاًلقولي زاد الوجد والوجد مسقمي
- ١١فكم من قضايا ذات وجهين ترتضيلوجه وتأباها لوجه مذمم
- ١٢فتهوينه من حيث أطماع ناظريومن حيث أني لم أصبها بمؤلم
- ١٣وإني متى ارتع عيوني جمالهارتعن بلحظ فيه غير محرم
- ١٤وأما ازدياد الوجد فالأمر ظاهروأنت بهذا منه غير معلم
- ١٥أما في الذي أحكيه ما يبعث الشجاويكثر أشواق المحب المتيم
- ١٦ومن شك فيه شك في الشمس ضحوةوفي كونكم في الملك من عهد آدم
- ١٧فإنك عبدالله صفوة أحمدسلالة إسماعيل أنجب ضيغم
- ١٨تنقلت في الأملاك من عهد آدمإِلى اليوم ملك عن مليك معظم
- ١٩فسادوا وقادوا عالمين بأنهمبسعدك نالوا كل فوز ومغنم
- ٢٠وفت بمواعيد السعادة دولةتمخضت الأيام عنها بمنعم
- ٢١فجاءت به جلد القوى متقومامع الله والإِسلام أيَّ تقوم
- ٢٢فيا طالبي العليا اصرفوا عن حديثهافما ثَم فيها موضع المتكلم
- ٢٣أمن بعد عبدالله فيها لطامعمرام يقوى عزمه المتهمم
- ٢٤توجه نحو الطالبين وصالهافأسلاهم عنها بضرب مهدم
- ٢٥فلا ملك إلا مثل ملكك رحمةمن الله لا يشقى بها غير مجرم
- ٢٦إذا ثقلت أيام ملك على الورىفأيامك الحسنى تواريخ أنعم
- ٢٧وحبك قد ألقاه في الماء ربهفيشرب كل منه حبك إن ظمى
- ٢٨الست ترى كيف الهوى يستخفهمويبدو عليهم حين تبدو عليهم
- ٢٩وقد ملئت تلك القلوب محبةلهم فيك تنشى بالحيا والتحشم
- ٣٠إذا قيل عبدالله أقبل أقبلوايعدون سعيا بين فدٍ وتوءم
- ٣١وصلت وصول الماء على شدة الظمالمن لاحه لفح الهجير وقد حمى
- ٣٢فكنت لهم كالوالد البر ان دعواأجبت وأن يستعصموا بك تعصم
- ٣٣فايديهم مرفوعة لك بالدعاوألسنهم تملى الثنا رطبة الفم
- ٣٤وأنت لخير الرسل خير خليفةفصل عليه ما استطعت وسلم