قصائد

عيد اعاد الله من بركاته

ابن المُقريمملوكيالكاملالتاء

  1. ١عيدٌ اعادَ الله من بركاتهِلك ما يسرُّ المرءَ طول حياتِهِ
  2. ٢وأعاده لك كل يوم هكذاورضاك عادات على عوراتِهِ
  3. ٣للعيد عندك مثلما لك عندهعيد كعيدك في جميع صفاتهِ
  4. ٤لكن خصصنا بالتهاني منكمامن أوجب الله ابتغا مرضاتهِ
  5. ٥فتهنه عيداً يعدك عيدهوجميع ما يلقاه من فرحاتهِ
  6. ٦اكرمت مثواه وقمت بحقهِوبرزت فيه معظماً حرماتهِ
  7. ٧في موكبٍ كالبحر يركب بعضَهبعضاً تلاطم موجه بكماته
  8. ٨اظهرت فيه قوة الملك التيملأت مهابتها قلوب عداتهِ
  9. ٩تمشى الهوينا خاشعاً متواضعاًلله منقاداً إلى طاعاتهِ
  10. ١٠ترضى الإِله وتستزيد بشكرهِمن فضله المغني وموهاباتِهِ
  11. ١١والناظرون إليك كلُّ منهمقد مدَّ يدعو باسطاً راحاته
  12. ١٢والأجر يكتب والخطايا تنمحيوانسب إلى قد امرئ حسناتهِ
  13. ١٣واعذر مصلى قمَن ألسن حالهبنيابةِ الترحيب عن كلماتهِ
  14. ١٤فلو استطاع سعى إليك محبةًواتاك مشتاقاً ولما تاتهِ
  15. ١٥وختمت بالتكبير تكبيراتهعند الشروعِ تحرماً بصلاتهِ
  16. ١٦بادى التخشعِ قائما ومؤدياًحق الركوع متمما سجداته
  17. ١٧ثم انثنيت عن الخطيب موقرالك ما استجاب الله من دعواتهِ
  18. ١٨ان الملوكَ هم الرعاة وربنَاقد خصنَا منهم بخير رعاتهِ
  19. ١٩فليهن أهل الأرض ملك عدلهِتدني مقاطفه جني جناتهِ
  20. ٢٠وليهن من ألقى السلاح ولم يبتِيخشى الهوى يلقيه في مهواتهِ
  21. ٢١من يرضَ عبدالله يوماً خصمهفليرض بيعَ حياته بمماتهِ
  22. ٢٢خلّوا عن العلياله وتجانفوافالليثُ لا يؤتى إلى غاباتهِ
  23. ٢٣لم يستفد منه المنازع في العلاإلاّ الردى أو أن يرى حسراتهِ
  24. ٢٤فاشدد يديك بحبله مستعصماًواسبق وكن من محرزي قصباتهِ
  25. ٢٥تأمن غوائل صرف دهرك عندَهويفلُّ عنك نداه حدَّ شَباتهِ
  26. ٢٦عادَ الزمانُ به علي كما بدىواسودَّ لي ما ابيضَّ من شعراتهِ
  27. ٢٧وسري الرجاء بمطلبي فاناخهحيثُ النجاحُ يحل من ساحاتهِ
  28. ٢٨فأنالني ما لم أنله وحاشَ ماحاولته لي من جميعِ جهاتهِ
  29. ٢٩وأسام آمالي العريضة وادياًمن جوده فرتَعنَ في رَوضاتهِ
  30. ٣٠فاطلتُ شكري واستعنتُ على الثنابالفكرِ يبدي فيه مكنوناتهِ
  31. ٣١وجريت لكن أينَ شكري من مدىًلا ينتهى الجاري إلى غاياتهِ
  32. ٣٢مع أن جود يديكَ اطلق فضلهعقد اللسان عفاه بعد صماتهِ
  33. ٣٣فاكففْ قليلاً من ندى متلاطمٍلا تغرق الآمال في غمراتهِ
  34. ٣٤لازلتَ تحوى المجد من أطرافهِوتلفُّ شمل الفضل بعد شتِاتِهِ