عيد اعاد الله من بركاته
ابن المُقريمملوكيالكاملالتاء
- ١عيدٌ اعادَ الله من بركاتهِلك ما يسرُّ المرءَ طول حياتِهِ
- ٢وأعاده لك كل يوم هكذاورضاك عادات على عوراتِهِ
- ٣للعيد عندك مثلما لك عندهعيد كعيدك في جميع صفاتهِ
- ٤لكن خصصنا بالتهاني منكمامن أوجب الله ابتغا مرضاتهِ
- ٥فتهنه عيداً يعدك عيدهوجميع ما يلقاه من فرحاتهِ
- ٦اكرمت مثواه وقمت بحقهِوبرزت فيه معظماً حرماتهِ
- ٧في موكبٍ كالبحر يركب بعضَهبعضاً تلاطم موجه بكماته
- ٨اظهرت فيه قوة الملك التيملأت مهابتها قلوب عداتهِ
- ٩تمشى الهوينا خاشعاً متواضعاًلله منقاداً إلى طاعاتهِ
- ١٠ترضى الإِله وتستزيد بشكرهِمن فضله المغني وموهاباتِهِ
- ١١والناظرون إليك كلُّ منهمقد مدَّ يدعو باسطاً راحاته
- ١٢والأجر يكتب والخطايا تنمحيوانسب إلى قد امرئ حسناتهِ
- ١٣واعذر مصلى قمَن ألسن حالهبنيابةِ الترحيب عن كلماتهِ
- ١٤فلو استطاع سعى إليك محبةًواتاك مشتاقاً ولما تاتهِ
- ١٥وختمت بالتكبير تكبيراتهعند الشروعِ تحرماً بصلاتهِ
- ١٦بادى التخشعِ قائما ومؤدياًحق الركوع متمما سجداته
- ١٧ثم انثنيت عن الخطيب موقرالك ما استجاب الله من دعواتهِ
- ١٨ان الملوكَ هم الرعاة وربنَاقد خصنَا منهم بخير رعاتهِ
- ١٩فليهن أهل الأرض ملك عدلهِتدني مقاطفه جني جناتهِ
- ٢٠وليهن من ألقى السلاح ولم يبتِيخشى الهوى يلقيه في مهواتهِ
- ٢١من يرضَ عبدالله يوماً خصمهفليرض بيعَ حياته بمماتهِ
- ٢٢خلّوا عن العلياله وتجانفوافالليثُ لا يؤتى إلى غاباتهِ
- ٢٣لم يستفد منه المنازع في العلاإلاّ الردى أو أن يرى حسراتهِ
- ٢٤فاشدد يديك بحبله مستعصماًواسبق وكن من محرزي قصباتهِ
- ٢٥تأمن غوائل صرف دهرك عندَهويفلُّ عنك نداه حدَّ شَباتهِ
- ٢٦عادَ الزمانُ به علي كما بدىواسودَّ لي ما ابيضَّ من شعراتهِ
- ٢٧وسري الرجاء بمطلبي فاناخهحيثُ النجاحُ يحل من ساحاتهِ
- ٢٨فأنالني ما لم أنله وحاشَ ماحاولته لي من جميعِ جهاتهِ
- ٢٩وأسام آمالي العريضة وادياًمن جوده فرتَعنَ في رَوضاتهِ
- ٣٠فاطلتُ شكري واستعنتُ على الثنابالفكرِ يبدي فيه مكنوناتهِ
- ٣١وجريت لكن أينَ شكري من مدىًلا ينتهى الجاري إلى غاياتهِ
- ٣٢مع أن جود يديكَ اطلق فضلهعقد اللسان عفاه بعد صماتهِ
- ٣٣فاكففْ قليلاً من ندى متلاطمٍلا تغرق الآمال في غمراتهِ
- ٣٤لازلتَ تحوى المجد من أطرافهِوتلفُّ شمل الفضل بعد شتِاتِهِ