تولى بعد ما غسل الذنوبا
ابن المُقريمملوكيالوافرالباء
- ١تولَى بعد ما غسلَ الذنوباوطهَّر من خطاياها القُلوبا
- ٢وزكّى بالعبادةِ كلَّ نفسٍوأعطى كل جارحةٍ نَصيبا
- ٣شفى شهرُ الصيامِ صدورَ قومٍبها الأَسقامُ قد جَعلت نُدوبا
- ٤وكانَ لنا وقد وافى طبيباًوصارَ لنا وقد ولّى حبيبا
- ٥فوا أَسفي عليها من ليالٍوإن أولتِنا العهدَ القَريبا
- ٦ليالٍ لا تشابُهها اللياليولا يحكينَّها حُسناً وطِيبا
- ٧إِذا ما الفخر غالبنَا عليهاظللنا يومنا نرعى الغروبا
- ٨وأيامٍ وحسنك فرحتاهاإِذا ما الشمسُ قاربت المغيبا
- ٩وعند لقا الإِلهِ وهل كبشرىبلقياها يكون لنا مثيبا
- ١٠لقد فُزتُم ثواب لا يكافيوملكٌ لا ترون له ضَريبا
- ١١كريمُ الطبعِ بسَّامُ المحيّامتى تدعو به تدعو مجيبا
- ١٢متينٌ قويُّ العزيمة أَلمعيٌّيكادُ بفكرهِ يحكي الغيوبا
- ١٣له نفسٌ تضمُّ إِلى غِناهالمفخر كسبها النَّسِبَ الحسيبا
- ١٤يجودُ فلا يرى مسنونَ فضلٍعليه لمن رجا إِلاَّ وجوبا
- ١٥يفرُّ عن العيون وما تعالىإلى العليا امرؤ أمِن العُيوبا
- ١٦تخيَّرك الإِلهُ لنا مليكاًفكنتَ لكلنا الفرجَ القَريبا
- ١٧تحبُّ كما أحبّتك الرعايابعدلٍ يخصبُ المرعى الجديبا
- ١٨تعد أَباً أَباً نَسقاً ملوكاكما عدّدتَ في الرمحِ الكعوبا
- ١٩هو المنصورُ عبدُ اللهِ من لاتراه لغير مَكرمةٍ كَسوبا
- ٢٠سليلُ الناصرِ بن الأشرفَ ابنالمليك الأفضل الزاكي النسيبا
- ٢١لهم في الجاهليةِ كلَّ ملكوجدٍ دوخَّ الدُينا حروبا
- ٢٢وفي الإِسلام هم خلفاءُ صدقٍيُقيلون المسيئ المستتيبا
- ٢٣يغيبُ الملك عن قومٍ بقومٍوطالعُ ملكِ قومك لن يغيبا
- ٢٤ففخراً إِنها سبعون جداًملوكاً أنجبت هذا النجيبا
- ٢٥وما في الأرض ان فتّشتَ ملكٌيعدُّ ثلاثةً إِلاّ كذوبا
- ٢٦فيا من طوّف الدنيا جميعاًسمعتَ بمثله فانطق مجيبا
- ٢٧فلا والله لم تسمعُه أذنٌأقول بها جسوراً لا مريبا
- ٢٨سبقتَ إِلى المعالي وهي إِرثٌلك اجتمعت وما اجتمعت غصوبا
- ٢٩وقد أَمنت سواك على لقاهاوزادت غير خائفةٍ رقيبا
- ٣٠ولو ملأ المراقبُ منكَ لحظاًلكادَ من المهابةِ أن يذوبا
- ٣١ملا منك المهيمنُ كلَّ قلبٍمعادٍ ما يطيّرهُ وجيبا