قصائد

تولى بعد ما غسل الذنوبا

ابن المُقريمملوكيالوافرالباء

  1. ١تولَى بعد ما غسلَ الذنوباوطهَّر من خطاياها القُلوبا
  2. ٢وزكّى بالعبادةِ كلَّ نفسٍوأعطى كل جارحةٍ نَصيبا
  3. ٣شفى شهرُ الصيامِ صدورَ قومٍبها الأَسقامُ قد جَعلت نُدوبا
  4. ٤وكانَ لنا وقد وافى طبيباًوصارَ لنا وقد ولّى حبيبا
  5. ٥فوا أَسفي عليها من ليالٍوإن أولتِنا العهدَ القَريبا
  6. ٦ليالٍ لا تشابُهها اللياليولا يحكينَّها حُسناً وطِيبا
  7. ٧إِذا ما الفخر غالبنَا عليهاظللنا يومنا نرعى الغروبا
  8. ٨وأيامٍ وحسنك فرحتاهاإِذا ما الشمسُ قاربت المغيبا
  9. ٩وعند لقا الإِلهِ وهل كبشرىبلقياها يكون لنا مثيبا
  10. ١٠لقد فُزتُم ثواب لا يكافيوملكٌ لا ترون له ضَريبا
  11. ١١كريمُ الطبعِ بسَّامُ المحيّامتى تدعو به تدعو مجيبا
  12. ١٢متينٌ قويُّ العزيمة أَلمعيٌّيكادُ بفكرهِ يحكي الغيوبا
  13. ١٣له نفسٌ تضمُّ إِلى غِناهالمفخر كسبها النَّسِبَ الحسيبا
  14. ١٤يجودُ فلا يرى مسنونَ فضلٍعليه لمن رجا إِلاَّ وجوبا
  15. ١٥يفرُّ عن العيون وما تعالىإلى العليا امرؤ أمِن العُيوبا
  16. ١٦تخيَّرك الإِلهُ لنا مليكاًفكنتَ لكلنا الفرجَ القَريبا
  17. ١٧تحبُّ كما أحبّتك الرعايابعدلٍ يخصبُ المرعى الجديبا
  18. ١٨تعد أَباً أَباً نَسقاً ملوكاكما عدّدتَ في الرمحِ الكعوبا
  19. ١٩هو المنصورُ عبدُ اللهِ من لاتراه لغير مَكرمةٍ كَسوبا
  20. ٢٠سليلُ الناصرِ بن الأشرفَ ابنالمليك الأفضل الزاكي النسيبا
  21. ٢١لهم في الجاهليةِ كلَّ ملكوجدٍ دوخَّ الدُينا حروبا
  22. ٢٢وفي الإِسلام هم خلفاءُ صدقٍيُقيلون المسيئ المستتيبا
  23. ٢٣يغيبُ الملك عن قومٍ بقومٍوطالعُ ملكِ قومك لن يغيبا
  24. ٢٤ففخراً إِنها سبعون جداًملوكاً أنجبت هذا النجيبا
  25. ٢٥وما في الأرض ان فتّشتَ ملكٌيعدُّ ثلاثةً إِلاّ كذوبا
  26. ٢٦فيا من طوّف الدنيا جميعاًسمعتَ بمثله فانطق مجيبا
  27. ٢٧فلا والله لم تسمعُه أذنٌأقول بها جسوراً لا مريبا
  28. ٢٨سبقتَ إِلى المعالي وهي إِرثٌلك اجتمعت وما اجتمعت غصوبا
  29. ٢٩وقد أَمنت سواك على لقاهاوزادت غير خائفةٍ رقيبا
  30. ٣٠ولو ملأ المراقبُ منكَ لحظاًلكادَ من المهابةِ أن يذوبا
  31. ٣١ملا منك المهيمنُ كلَّ قلبٍمعادٍ ما يطيّرهُ وجيبا