قصائد

لك في الملوك خوارق العادات

ابن المُقريمملوكيالكاملالتاء

  1. ١لكَ في الملوك خوارقُ العاداتِوغرائبٌ من صالح الفِعلاتِ
  2. ٢حَسنت بك الدنيا وعاد سناؤهافالعيش صافٍ والسرورُ مواتي
  3. ٣والخلق شكراً للذي أوليتهملك بالدعاء تضج بالأصوات
  4. ٤ثق بالالهِ فإِنَّ ربك غافرٌودعاؤهم لك أَعظم القرباتِ
  5. ٥فاجعل صنيعك فيهمُ كفارةًتمحو مآثرَ سائرِ الهفَواتِ
  6. ٦ما هذهِ الدنيا بدارِ إقامةٍفاغنْم لنفسكَ صالحَ الدعواتِ
  7. ٧وقد استجيبَ دعاؤهم لك إذ دعوْاودليلهَ التوفيقُ في الحركاتِ
  8. ٨أَو ما تراك إِذا هممتَ بصالحٍنفذَ القضاءُ به نفوذَ بتاتِ
  9. ٩ومتى يخادعَك المشيرُ بضلةٍوالمرءُ لم يعصمْ من الغَفلاتِ
  10. ١٠أَتتِ العوائقُ دونها وشواغلٌدونَ القضا لفوائتِ الأوقاتِ
  11. ١١حتى يبين لك الصوابُ فتنثىعنها وتقلع صادقَ العزماتِ
  12. ١٢ملكَ يدبرهُ المهيمنُ لا تخفْفيه على الآرا من العَثراتِ
  13. ١٣للهِ فيكَ عنايةٌ تكفي بهاعن حسنِ تدبيرِ وكيدِ عُداةِ
  14. ١٤وسعادةٌ أغنتك عن ضربِ الطلاوطراد فرسانٍ وطَعنُ كماةِ
  15. ١٥فارقتنا والنَّخلُ يؤتى أُكلَهُوالقطرُ لم يصدع ربىً بنباتِ
  16. ١٦والجدب مغرٍ بالشقاقِ ومركبأهلَ الفساد مراكب الهَلكاتِ
  17. ١٧ورأوا هناك وقد نأيتُم أَنهميفدون موتاً حاضراً بمماتِ
  18. ١٨فتعاقدوا والله ينقضُ عهدَهموتواعدوا من أَوعدوا ببياتِ
  19. ١٩وإِذا السمآء تصبُّ فوق رؤوسهمما عمَّ شملُ جميعهم بشتاتِ
  20. ٢٠فتفرّقوا شذراً الخراب مزارعألقت عليهم ذِلةَ الأموَاتِ
  21. ٢١فدروا بأن لكم وراء جنودِكمجندٌ من الأَمطار والبركاتِ
  22. ٢٢وإِذا تولّى الله أَمر محاولٍأمراً فما يخشى ابتلا بِفواتِ
  23. ٢٣من لم ينل ما نلتَ من حبِّ الورىلم يدرِ ما للمُلكِ من لَذاتِ
  24. ٢٤يبدو بوجه عمَّ بالفضل الورىفإِذا بدَا فدوهُ بالمهِجاتِ
  25. ٢٥يفديكَ عنهم كلُّ ملكٍ جائرِلا يأمن الدعواتِ في الخلواتِ
  26. ٢٦لم يرضَ عبدُ الله إِذعانَ الورىبالخوفِ دونَ الحبِّ في الطاعاتِ
  27. ٢٧الأبلجُ المنصورُ من جازى الورىفي المكرماتِ فأحرَزَ القَصباتِ
  28. ٢٨وأَطاعها نفساً تحنُّ إِلى العلىحيثُ النفوسُ تحنُّ للشَّهواتِ
  29. ٢٩فأَصاب مرماهُ وقد ظهرت لَهُبدلالةِ التوفيقِ في مرآةِ
  30. ٣٠خذ من زمانِك ما أَثابك واغتنمفرض الثنا نوافلَ الحسناتِ
  31. ٣١فاللهُ راض والبريةُ كلهُمْراضوان فاستكثر من الخيراتِ