ما خيب الله فيه للورى أملا
ابن المُقريمملوكيالبسيطاللام
- ١ما خيَّب الله فيه للورى أَملاأرضى الجميع وأعطى الكلَّ ما سئلا
- ٢والحمدُ لله قرّت أعين شحنتوقرَّ كلُ فؤادٍ يشتكي الوَجلا
- ٣صحت لصحتِه الدنيا وساكنُهاوأصبح الحمد فيها للورى شِغلا
- ٤لقد قيل أما اليوم ما رفعتلهم سوى الحمد أملاكُ السما عملا
- ٥ما خصّص السقمُ بلا عمَّ الأنام معاًفيا له من شفاء أذهبَ العِللا
- ٦وسكّن الروعَ والأكبادُ خافقةٌوعمَّ بالفرجات السهلَ والجبلا
- ٧وما حممت لمكروهِ تُساء بهلكنْ ليُعلم فضلٌ فيك قد جُهلا
- ٨تاللهِ ما عرفَت مقدار ما رُزقَتبك البرايا من الخير الذي اتصلا
- ٩حتى احتجبتَ وقالوا مسّه ألمفلا تسائل بهذا القولِ ما فعلا
- ١٠وما تنازعن أسلاب العقول بهعوارض ألحقت بالمرأة الرَجُلا
- ١١وأذهلت كلَّ شخص عن سجيتهِحتى استوى في الاسا الجهالُ والعقلا
- ١٢فلا تلمهمُ على الافراط في جزعٍقد كاد يعقبُهم لو لم يزل جبلا
- ١٣فذو المحبةِ مِعذور وحبُّهمفيه لإِحسانِه منه القلوبِ ملا
- ١٤انظر محاسنَ مَن هامت نفوسهمعلى محبتهِ يستقبحُ العِذَلا
- ١٥لو هان بالأمس مالاقوه ما وجدواهذا السرورَ الذي ساروا به مثَلا
- ١٦ولا اقتضت منهم النعماءُ واجبهامن المحامد والشكر الذي حصلا
- ١٧فليحمد الله عبدالله أن لهمن ربه خيرة في كل ما فعلا
- ١٨قد كفّر اللهُ عنه كل سيئةٍوقد كفاه من الأسواء ما سألا
- ١٩وقد أرى خلقهُ ما في خليقتهِمن المحاسنِ والفضل الذي كمُلا
- ٢٠وانه لا يؤدّي شكرَ نعمتهعلى خلافته من قال أو عملا