قصائد

ما خيب الله فيه للورى أملا

ابن المُقريمملوكيالبسيطاللام

  1. ١ما خيَّب الله فيه للورى أَملاأرضى الجميع وأعطى الكلَّ ما سئلا
  2. ٢والحمدُ لله قرّت أعين شحنتوقرَّ كلُ فؤادٍ يشتكي الوَجلا
  3. ٣صحت لصحتِه الدنيا وساكنُهاوأصبح الحمد فيها للورى شِغلا
  4. ٤لقد قيل أما اليوم ما رفعتلهم سوى الحمد أملاكُ السما عملا
  5. ٥ما خصّص السقمُ بلا عمَّ الأنام معاًفيا له من شفاء أذهبَ العِللا
  6. ٦وسكّن الروعَ والأكبادُ خافقةٌوعمَّ بالفرجات السهلَ والجبلا
  7. ٧وما حممت لمكروهِ تُساء بهلكنْ ليُعلم فضلٌ فيك قد جُهلا
  8. ٨تاللهِ ما عرفَت مقدار ما رُزقَتبك البرايا من الخير الذي اتصلا
  9. ٩حتى احتجبتَ وقالوا مسّه ألمفلا تسائل بهذا القولِ ما فعلا
  10. ١٠وما تنازعن أسلاب العقول بهعوارض ألحقت بالمرأة الرَجُلا
  11. ١١وأذهلت كلَّ شخص عن سجيتهِحتى استوى في الاسا الجهالُ والعقلا
  12. ١٢فلا تلمهمُ على الافراط في جزعٍقد كاد يعقبُهم لو لم يزل جبلا
  13. ١٣فذو المحبةِ مِعذور وحبُّهمفيه لإِحسانِه منه القلوبِ ملا
  14. ١٤انظر محاسنَ مَن هامت نفوسهمعلى محبتهِ يستقبحُ العِذَلا
  15. ١٥لو هان بالأمس مالاقوه ما وجدواهذا السرورَ الذي ساروا به مثَلا
  16. ١٦ولا اقتضت منهم النعماءُ واجبهامن المحامد والشكر الذي حصلا
  17. ١٧فليحمد الله عبدالله أن لهمن ربه خيرة في كل ما فعلا
  18. ١٨قد كفّر اللهُ عنه كل سيئةٍوقد كفاه من الأسواء ما سألا
  19. ١٩وقد أرى خلقهُ ما في خليقتهِمن المحاسنِ والفضل الذي كمُلا
  20. ٢٠وانه لا يؤدّي شكرَ نعمتهعلى خلافته من قال أو عملا