قصائد

ما للعلى عتب على الأيام

ابن المُقريمملوكيالكاملالياء

  1. ١ما للعلى عتبٌ على الأيامِولهابكم هذا المحلُّ السامي
  2. ٢عودتموها مالها تعتادهأبداً من الإِجلالِ والإِكرامِ
  3. ٣حامت على العليا الملوكُ وما اهتدوالدخولها ودخلتها بسلامِ
  4. ٤لكَ كل يوم في المكارم بدعةٌلا تعتدى في فعلها بإمامِ
  5. ٥تتصاءلُ الأحساب عنك وتختفيأدباً بها في الناس حين تُسامي
  6. ٦الملك بينكمُ بحقِ وراثةٍيقضي وبين الناس بالأقسامِ
  7. ٧يمسي الفتى المملوك لاقى أرضكمملكاً قريب العهد بالإِرغامِ
  8. ٨من في الملوك يعد ما عددتمُفيهم من الآباء لا الأعمامِ
  9. ٩ما همَّ من يقفو أباه منكمإلاّ المزيدَ عليه في الإِكرامِ
  10. ١٠فلذاك طلتم كلًَّ ملكٍ في الورىفخراً وايد ملككم بدوامِ
  11. ١١وإذا جرى صدع لأمتمُ شعثهُوسواه ما صدع له بملامِ
  12. ١٢في كل ارض كل عام دولةتمضى وتؤذن دولة بقيامِ
  13. ١٣ودوامَ ملككم دليلُ أنكمتوفون شكراً أوجب الإِنعامَ
  14. ١٤في الجاهليةِ ما نظرتُم ملككُمْفلذاك دامَ ودامَ في الإِسلام
  15. ١٥الملكُ فيكم نسبةٌ خلقيةٌمن جُملتي لحم به وعِظام
  16. ١٦ملكٌ تولّى الله فيكم وضعَهُفارقد فربُّ العالمين يُحامي
  17. ١٧ما قولي ارقد طالباً لك نومةعند الخطوب فلست بالنوّامِ
  18. ١٨لكنْ لتعلمَ أنَّ ربك قائمٌبالأمر دون علاك خير قيامِ
  19. ١٩قد كان سعدك كافياً لولا الذيتهوى من الإِسراجِ والإِلجامِ
  20. ٢٠يأبى اهتمامك أن يقال ملكتهابالسعد لا بذؤابةِ الصَّمصام
  21. ٢١ولقد كفيتَ من الخطوب أجلّهاولقد حميت فكنت خير محامي
  22. ٢٢ودفعَت في صدرِ الزمان براحةًألقته عنا للقفا والهامَ
  23. ٢٣وإذا طلعتَ على العدا في موكبٍورأوا نجوماً حول بَدرٍ تَمامِ
  24. ٢٤خفقَ اللوآءُ على المدمر خصمهبصوارمٍ وذوابلٍ وسِهَامِ
  25. ٢٥ما ملك عبد هواه يعدل ملكعبد الله في نقض ولا إبرام
  26. ٢٦المالكُ المنصورُ وابن الناصرابن الأشرف ابن الأفضل الضرغامِ
  27. ٢٧وابن المجاهِد والمؤيِد والمظفّرَوالشهيدِ فرائدٌ بنظامِ
  28. ٢٨من لم يتمم فَخَرهُ بين الورىفخرَ الأبوةَ لم يفز بِتمامِ
  29. ٢٩ما فخر من لم ترضه آباؤهإلاّ افتخاراً يعترى بسَقامَ
  30. ٣٠فتهنهُ عيداً أتاك مبشراًلك بالمنى ونبيل كلٍّ مرامِ