ألا طرقت أميمة بعدض هدء
ابن الدمينةأمويالوافررومانسيةالصاد
- ١أَلاَ طَرَقَت أُمَيمَةُ بَعدض هَدءٍأخا سَفرٍ شَباريقَ القَميصِ
- ٢ومِن أَنَّى اهتَدَيتِ إِلى طَريدٍوَأرضُ الأُسدِ دونَكِ واللُّصُوصِ
- ٣تَوَسَّدَ فى اليَمِينِ زِمَامَ حَرفٍكَنازِ اللَّحمش اَيِّدَةِ الفُصُوصِ
- ٤قَلِيلُ البَزِّ إِلاّ رَيطَتَيهِوصافٍ حَدُّهُ باقى الخُلوصِ
- ٥وَأخلاَقَ الشَّليلِ وَجِلبَ رَحلٍوَحَطَّ المَيسِ مِن نِسع بَرِيصِ
- ٦وما كانت بِمِدلاجِ خَروجوَلاَ عَجلى بمَنطِقها هَبوصِ
- ٧وما كانت بجَافِيَةِ السَّجاياوَلاَ صِفرِ الثِّيَابِ وَلا نَحُوصِ
- ٨ولكن غَيرُ جَافيةٍ فَتُقلىثقالُ المَشىِ ذَاتُ حَشاً خَميصِ
- ٩مُبَتَّلَةٌ مُنَعّمَةٌ ثَقالٌتَبَسَّمُ عَن أَشانِبَ غَيرِ قِيصِ
- ١٠لَها جِيدُ الغَزالِ وَمُقلتاهُوعالِى النَّبتِ مَيّالُ العُقُوصِ
- ١١كأنَّ رُضابَها عَسَلٌ مُصَفًّىبماءِ نَقًا بساريَةٍ عَرُوصِ
- ١٢سَلِى عَنّى إِذَا هَابَ المُرَجَّىوأُوزِغَتِ الخَصَائلُ بالفَرِيصِ
- ١٣وَتَمشِى حينَ تَأتِى جارتَيهاتَأَوَّدُ مِشيَةَ الوَحِلِ الوَهِيصِ
- ١٤وَلاَحٍ فى أُمَيمَةَ لَم أُطِعهُبِها أو سائلٍ عَنها مُلِيصِ
- ١٥إذا ما قُلتُ أَسلُو عَن هَواهاتَدَاوىَ مُبتغِى طِبٍّ حَرِيصِ
- ١٦أَبَت إِلا تَعُودُكَ مِن هَواهادَوَاعِ يَستَقيمُ لها عَويِصى
- ١٧أَلَم تَساَل عَنَ أصحابى الذى هُملَدى خَفضِ المَعِيشَةِ والشُّخُوصِ
- ١٨وحينَ أُصاحبُ الفِتيانَ صَبراًعَلَى مَطوِيّةِ الأَقرَابِ خُوصِ
- ١٩ولَم أَبخَل عَلَى ضَيفى وجارىبِغالِى ما أُفيدُ ولا الرَّخِيصِ
- ٢٠بذلك كانَ أَوصانى جُدُودِىفأَرعَى عَهدَهُم والجَدُّ مُوصِى
- ٢١وَقَومٍ قَد حَمَلناهُم أُعَادٍعَلَى حُدبٍ شَناشِنُهَا قَمُوصِ
- ٢٢بِعاديةٍ كأَنَّ البِيضَ فيهاتَلهَّبُ أَو سَنا بَرقٍ عَروصِ