زوروا بنا اليوم سلمى أيها النفر
ابن الدمينةأمويالبسيطرومانسيةالراء
- ١زُوروا بِنَا اليَوم سَلمى أَيُّها النَّفَرُوَنَحنُ لمَّا يُفَرِّق بينَنا القَدَرُ
- ٢نَنظُر سُلَيمَى فإِن ضَنَّت بنائِلِهاعَنَّا انصَرَفنا وماذا يَنفَعُ النَّظَرُ
- ٣مِن حُبِّ سَلمَى الّتى لَو طُولِعَت كَبِدِىبَينَ الضُّلوعِ بَدَا مِنها بها أَثَرُ
- ٤لقد حَذِرتُ غَدَاةَ البَينِ من نملىوالمبتنى مِن وَرَالَو يَنفَعُ الحَذَرُ
- ٥بينَ الخَليطُ فَمِنهُم سالكٌ يَمناًمُصَعِّدِينَ وبَعضُ القَومِ مُنحَدِرُ
- ٦رَدُّوا الجَمائِلَ أَو باتَت مُعَلِّقةًحتَى استَقلّوا معَ الإصباحِ فابتَكروا
- ٧فأَقبلُوها بَياضَ المَتنِ قَد جَعَلُوامِنًى شِمالاً وفيها عَنهُمُ زَورُ
- ٨واستَقبَلَتهُم فِجَاجُ الهَضبِ فاتِحَةًأَفوَاهَها كلُّهَا نَهجٌ لَهُم دَرَرُ
- ٩كأَنَّهُم دُلُحٌ يَسقِي جَدَاوِلَهامُحَلِّمٌ حَيثُ أَدَّت خَرجَها هجَرُ
- ١٠فِيحُ العَرَاجينِ غَضُّ البُسرِزَيّنَهُفَوقَ الحُدوجِ عُذُوقٌ زَانَها الثَّمَرُ
- ١١تلوِى بِأمطائِهَا الأَروَاحُ فاختَلَفَتأَمطاؤها فَجُذوعُ النَّخلِ تَنهَصِرُ
- ١٢حُمراً وَخُضراً كساها اللهُ زُخرُفَهُكَما اكتَسَى بالنَّباتِ العَازِبِ الزَّهَرُ
- ١٣وَفِى الظَّعَائنِ سَلمَى وَهيَ وادِعَةٌمثلُ الغَمامةِ يَعشَى دُونَهَا البَصَرُ
- ١٤عارَضتهُم بِكَنازِ اللّحمِ ناجيةٍاَعرَت دَسائعَها الحاجاتُ وَالنَّفَرُ
- ١٥كأنَّ مِن زَبَدٍ جَعدٍ جَماجَمهابِالسّابِرِىِّ وبالكَتّانِ تَختَمِرُ
- ١٦حَتّى لَحِقنا وَدُونَ الحىِّ مُنصلتاًشاكى السِّلاَحِ بَعِيدُ السَّأوِ مُنشَمِرُ
- ١٧قٌلنا السَّلامُ عليكُم وَهوَ يَزبُرُناوَرحمةُ الله أَمّا بَعدُ ما الخبرُ
- ١٨يَرمِى لِنَفرَقَ منه أو يخوِّفَنابذَاتِ لوثاء يرمى فيهما الوترُ
- ١٩منكم قريبا فَهل مِن وَاردٍ لكُمقد ضَمَّهُنَّ إِلى وَهدَاهُما العكرُ