قصائد

زوروا بنا اليوم سلمى أيها النفر

ابن الدمينةأمويالبسيطرومانسيةالراء

  1. ١زُوروا بِنَا اليَوم سَلمى أَيُّها النَّفَرُوَنَحنُ لمَّا يُفَرِّق بينَنا القَدَرُ
  2. ٢نَنظُر سُلَيمَى فإِن ضَنَّت بنائِلِهاعَنَّا انصَرَفنا وماذا يَنفَعُ النَّظَرُ
  3. ٣مِن حُبِّ سَلمَى الّتى لَو طُولِعَت كَبِدِىبَينَ الضُّلوعِ بَدَا مِنها بها أَثَرُ
  4. ٤لقد حَذِرتُ غَدَاةَ البَينِ من نملىوالمبتنى مِن وَرَالَو يَنفَعُ الحَذَرُ
  5. ٥بينَ الخَليطُ فَمِنهُم سالكٌ يَمناًمُصَعِّدِينَ وبَعضُ القَومِ مُنحَدِرُ
  6. ٦رَدُّوا الجَمائِلَ أَو باتَت مُعَلِّقةًحتَى استَقلّوا معَ الإصباحِ فابتَكروا
  7. ٧فأَقبلُوها بَياضَ المَتنِ قَد جَعَلُوامِنًى شِمالاً وفيها عَنهُمُ زَورُ
  8. ٨واستَقبَلَتهُم فِجَاجُ الهَضبِ فاتِحَةًأَفوَاهَها كلُّهَا نَهجٌ لَهُم دَرَرُ
  9. ٩كأَنَّهُم دُلُحٌ يَسقِي جَدَاوِلَهامُحَلِّمٌ حَيثُ أَدَّت خَرجَها هجَرُ
  10. ١٠فِيحُ العَرَاجينِ غَضُّ البُسرِزَيّنَهُفَوقَ الحُدوجِ عُذُوقٌ زَانَها الثَّمَرُ
  11. ١١تلوِى بِأمطائِهَا الأَروَاحُ فاختَلَفَتأَمطاؤها فَجُذوعُ النَّخلِ تَنهَصِرُ
  12. ١٢حُمراً وَخُضراً كساها اللهُ زُخرُفَهُكَما اكتَسَى بالنَّباتِ العَازِبِ الزَّهَرُ
  13. ١٣وَفِى الظَّعَائنِ سَلمَى وَهيَ وادِعَةٌمثلُ الغَمامةِ يَعشَى دُونَهَا البَصَرُ
  14. ١٤عارَضتهُم بِكَنازِ اللّحمِ ناجيةٍاَعرَت دَسائعَها الحاجاتُ وَالنَّفَرُ
  15. ١٥كأنَّ مِن زَبَدٍ جَعدٍ جَماجَمهابِالسّابِرِىِّ وبالكَتّانِ تَختَمِرُ
  16. ١٦حَتّى لَحِقنا وَدُونَ الحىِّ مُنصلتاًشاكى السِّلاَحِ بَعِيدُ السَّأوِ مُنشَمِرُ
  17. ١٧قٌلنا السَّلامُ عليكُم وَهوَ يَزبُرُناوَرحمةُ الله أَمّا بَعدُ ما الخبرُ
  18. ١٨يَرمِى لِنَفرَقَ منه أو يخوِّفَنابذَاتِ لوثاء يرمى فيهما الوترُ
  19. ١٩منكم قريبا فَهل مِن وَاردٍ لكُمقد ضَمَّهُنَّ إِلى وَهدَاهُما العكرُ