أنخنا قلوصينا وأرسلت صاحبى
ابن الدمينةأمويالطويلحزناللام
- ١أَنَخنَا قَلُوصَينا وَأَرسَلتُ صاحِبىعَلَى الهَولِ يَخفَى مَرَّةً وَيَزولُ
- ٢فَلَمّا أَتاهَا قَالَ وَيحَكِ نَوِّلِىأخا سَقَمٍ مِن حُبِّكُم وَغَليلُ
- ٣فقالت وَحقِّ اللهِ لَو أَنَّ نَفسَهُعَلَى الكَفِّ مِن وَجدٍ عَلىَّ تَسيلُ
- ٤لأَنفعَهُ شَلَّت إِذا ما نَفَعَتُهبِشَيءٍ وَقَد حُدِّثتُ حَيثُ يَميلُ
- ٥ولمّا بَدَالى مِنكِ مَيلٌ مَعَ العِدَىعَلىَّ وَلَم يَحدُث سِوَاكِ خَليلُ
- ٦صَدَتُ كما صَدَّ الرَّمِيُّ تطاولتبه مُدَّةُ الأَيّامِ وَهوَ قَتيلُ
- ٧وَعَزَّيتُ نَفساً عضن نَوَارَ كَرِيمةًعَلَى ما بها مِن لَوعَةٍ وَغَلِيلُ
- ٨بكت شَجوَهَا جَهدَ البُكاءِ وَراجعتلعِرفَانِ هَجرٍ مِن نَوَارَ يَطولُ
- ٩إِذَا القَولُ لَم يُقبَل ورُدَّ جَوَابُهُعَلَى ذِى الهَوَى لم يَدرِ كيفَ يَقولُ
- ١٠خَليلىَّ القولُ لَم يُقبَل وَرُدَّ جَوَابُهُوَمِيلا لوادى السَّفحِ حَيثُ تَميلُ
- ١١فإِنَّكما إِن تَأتياها سُقيتمايمانيةً رَيّا المَهَبِّ هَطولُ
- ١٢وَقُولاَ لها ماذا تَرَينَ بِعاشِقٍلَهُ بَعدَ نَوماتِ العَشِىِّ عَويلُ