قصائد

أنخنا قلوصينا وأرسلت صاحبى

ابن الدمينةأمويالطويلحزناللام

  1. ١أَنَخنَا قَلُوصَينا وَأَرسَلتُ صاحِبىعَلَى الهَولِ يَخفَى مَرَّةً وَيَزولُ
  2. ٢فَلَمّا أَتاهَا قَالَ وَيحَكِ نَوِّلِىأخا سَقَمٍ مِن حُبِّكُم وَغَليلُ
  3. ٣فقالت وَحقِّ اللهِ لَو أَنَّ نَفسَهُعَلَى الكَفِّ مِن وَجدٍ عَلىَّ تَسيلُ
  4. ٤لأَنفعَهُ شَلَّت إِذا ما نَفَعَتُهبِشَيءٍ وَقَد حُدِّثتُ حَيثُ يَميلُ
  5. ٥ولمّا بَدَالى مِنكِ مَيلٌ مَعَ العِدَىعَلىَّ وَلَم يَحدُث سِوَاكِ خَليلُ
  6. ٦صَدَتُ كما صَدَّ الرَّمِيُّ تطاولتبه مُدَّةُ الأَيّامِ وَهوَ قَتيلُ
  7. ٧وَعَزَّيتُ نَفساً عضن نَوَارَ كَرِيمةًعَلَى ما بها مِن لَوعَةٍ وَغَلِيلُ
  8. ٨بكت شَجوَهَا جَهدَ البُكاءِ وَراجعتلعِرفَانِ هَجرٍ مِن نَوَارَ يَطولُ
  9. ٩إِذَا القَولُ لَم يُقبَل ورُدَّ جَوَابُهُعَلَى ذِى الهَوَى لم يَدرِ كيفَ يَقولُ
  10. ١٠خَليلىَّ القولُ لَم يُقبَل وَرُدَّ جَوَابُهُوَمِيلا لوادى السَّفحِ حَيثُ تَميلُ
  11. ١١فإِنَّكما إِن تَأتياها سُقيتمايمانيةً رَيّا المَهَبِّ هَطولُ
  12. ١٢وَقُولاَ لها ماذا تَرَينَ بِعاشِقٍلَهُ بَعدَ نَوماتِ العَشِىِّ عَويلُ