قصائد

ألا هل من البين المفرق من بد

ابن الدمينةأمويالطويلفراقالدال

  1. ١أَلاَ هَل مِن البَينِ المُفَرِّقِ مِن بُدِّوَهَل لِلَيَالٍ قَد تَسَلَّفنَ مِن رَدِّ
  2. ٢وَهل مِثلُ أََيّامٍ بِنَعَفِ سَوِيقَةٍرَوَاجِعُ أيّامٍ كما كُنَّ بالسَّعدِ
  3. ٣وَهل أَخَوَاكَ اليَومَ إِن قُلتَ عَرِّجاعَلَى الأَثلِ مِن وَدّانَ وَالمَشرَبِ البَردِ
  4. ٤مُقِيمانِ حتّى يَقضيا مِن لُبَانَةٍفَيَستَوجِبَا أَجرى وَيَستَكمِلاَ حَمدِى
  5. ٥وإلاّ فَسِيرَا فالسَّلاَمُ عَلَيكُمافمالَكما غَيِّ وَمالَكُما رُشدِى
  6. ٦وَلاَ بِيَدَىِّ اليَومَ مِن حَبلِىَ الَّذِىأُنَازَعُ مِن إِرخَائِهِ لاَ وَلاَ شَدِّى
  7. ٧وَلكِن بِكَّقى أُمِّ عَمرٍو فَليتَهَاإِذا وَلِيَت رَهناً تَلِى الرَّهنَ بِالقَصدِ
  8. ٨أَلاَ لَيتَ شِعرِى مالَّذِى تُحدِثَنَّ لينَوَى غَربَةِ الدّارِ المُشِتَّةِ وَالبُعدِ
  9. ٩نَوَى أُمِّ عَمرٍو حَيثُ تَغتَرِبُ النَّوَىبها ثُمَّ يَخلو الكاشِحُونَ بها بَعدِى
  10. ١٠أَتَصرِمُ لِلاّئى الّذينَ هُمُ العِدَىوَتُشمِتُهُم بى اُمُّ عَمرِو عَلَى وُدِّى
  11. ١١وَظَنِّى بِها مِن كُلِّ ظَنٍّ بِغَائِبٍوَفِىٍّ بِنُصحٍ أَو يَدُومُ عَلَى العَهدِ
  12. ١٢وَظَنِّى بها وَاللهِ أَن لَن تَضِيرَنِىوُشَاةٌ لَدَيها لاَ يَضِيرُونَهَا عِندِى
  13. ١٣وَقَد زَعَمُوا أَنَّ المُحِبَّ إِذَا دَنَايَمَلُّ وَاَنَّ النَّأى يَشفِى مِنَ الوَجدِ
  14. ١٤بِكُلٍّ تَدَاوَينَا فَلَم يُشفَ مَا بِنَاعَلَى أَنَّ قُربَ الدَّارِ خَيرٌ مِنَ البُعدِ
  15. ١٥هَوَاىَ بِهذَا الغَورِ غَورِ تِهَامَةٍوَلَيسَ بِهَذا الحَيِّ مِن مُستوَى نَجدِ
  16. ١٦فَوَاللهِ رَبِّ البَيتِ لاَ تَجِدِينَنِىتَطَلَّبتُ قَطعَ الحَبلٍ مِنكُم عَلَى عَمدِ
  17. ١٧وَلا أَشتَرِى أَمراً يَكُونُ قَطِيعَةًلِمَا بَينَنَا حَتّى اُغَيِّبَ فِى اللَّحدِ
  18. ١٨فَمِن حُبِّهَا اَحبَبتُ مَن لاَ يُحِبُّنِىوَصَانَعتُ مِن قَد كنتُ أُبعِدُهُ جَهدِى
  19. ١٩أَلاّ رُبَّمَا أَهدَى لِيَ الشَّوقَ وَالجَوَىعَلى النَّأىِ مِنهَا ذُكرَةٌ قَلَّمَا تُجدِى
  20. ٢٠أَلا يا صَبا نَجدٍ مَتَى هِجتَ مِن نَجدِلَقَد زَادَنِى مَسرَاكَ وَجداً عَلَى وَجدِى
  21. ٢١أَأَن هَتَفَت وَرقَاءُ فِى رَونَقِ الضُّحَىعَلَى فَنَنِ غَضِّ النَّباتِ مِنَ الرَّندِ
  22. ٢٢بَكيتَ كَما يَبكِى الوَليدُ وَلَم تَكُنجَلِيداً وَاَبدَيتَ الَّذِى لَم تَكُن تُبدِى
  23. ٢٣وَحَنَّت قَلُوصِى مِن عَدَانَ إِلى نَجدِوَلَم يُنسِهَا أَوطَانَهَا قِدَمُ العَهدِ
  24. ٢٤إِذا شِئتُ لاَقَيتُ القِلاَصَ وَلا أَرَىلِقَومِىَ أَشبَاهاً فَيَألَفَهُم وُدِّى
  25. ٢٥وَأَرمِى الَّذِى يَرمُون عَن قَوسِ بِغضَةٍوَلَيسَ عَلى مَولاَىَ حَدِّى وَلاَ جِدِّى