ألا هل من البين المفرق من بد
ابن الدمينةأمويالطويلفراقالدال
- ١أَلاَ هَل مِن البَينِ المُفَرِّقِ مِن بُدِّوَهَل لِلَيَالٍ قَد تَسَلَّفنَ مِن رَدِّ
- ٢وَهل مِثلُ أََيّامٍ بِنَعَفِ سَوِيقَةٍرَوَاجِعُ أيّامٍ كما كُنَّ بالسَّعدِ
- ٣وَهل أَخَوَاكَ اليَومَ إِن قُلتَ عَرِّجاعَلَى الأَثلِ مِن وَدّانَ وَالمَشرَبِ البَردِ
- ٤مُقِيمانِ حتّى يَقضيا مِن لُبَانَةٍفَيَستَوجِبَا أَجرى وَيَستَكمِلاَ حَمدِى
- ٥وإلاّ فَسِيرَا فالسَّلاَمُ عَلَيكُمافمالَكما غَيِّ وَمالَكُما رُشدِى
- ٦وَلاَ بِيَدَىِّ اليَومَ مِن حَبلِىَ الَّذِىأُنَازَعُ مِن إِرخَائِهِ لاَ وَلاَ شَدِّى
- ٧وَلكِن بِكَّقى أُمِّ عَمرٍو فَليتَهَاإِذا وَلِيَت رَهناً تَلِى الرَّهنَ بِالقَصدِ
- ٨أَلاَ لَيتَ شِعرِى مالَّذِى تُحدِثَنَّ لينَوَى غَربَةِ الدّارِ المُشِتَّةِ وَالبُعدِ
- ٩نَوَى أُمِّ عَمرٍو حَيثُ تَغتَرِبُ النَّوَىبها ثُمَّ يَخلو الكاشِحُونَ بها بَعدِى
- ١٠أَتَصرِمُ لِلاّئى الّذينَ هُمُ العِدَىوَتُشمِتُهُم بى اُمُّ عَمرِو عَلَى وُدِّى
- ١١وَظَنِّى بِها مِن كُلِّ ظَنٍّ بِغَائِبٍوَفِىٍّ بِنُصحٍ أَو يَدُومُ عَلَى العَهدِ
- ١٢وَظَنِّى بها وَاللهِ أَن لَن تَضِيرَنِىوُشَاةٌ لَدَيها لاَ يَضِيرُونَهَا عِندِى
- ١٣وَقَد زَعَمُوا أَنَّ المُحِبَّ إِذَا دَنَايَمَلُّ وَاَنَّ النَّأى يَشفِى مِنَ الوَجدِ
- ١٤بِكُلٍّ تَدَاوَينَا فَلَم يُشفَ مَا بِنَاعَلَى أَنَّ قُربَ الدَّارِ خَيرٌ مِنَ البُعدِ
- ١٥هَوَاىَ بِهذَا الغَورِ غَورِ تِهَامَةٍوَلَيسَ بِهَذا الحَيِّ مِن مُستوَى نَجدِ
- ١٦فَوَاللهِ رَبِّ البَيتِ لاَ تَجِدِينَنِىتَطَلَّبتُ قَطعَ الحَبلٍ مِنكُم عَلَى عَمدِ
- ١٧وَلا أَشتَرِى أَمراً يَكُونُ قَطِيعَةًلِمَا بَينَنَا حَتّى اُغَيِّبَ فِى اللَّحدِ
- ١٨فَمِن حُبِّهَا اَحبَبتُ مَن لاَ يُحِبُّنِىوَصَانَعتُ مِن قَد كنتُ أُبعِدُهُ جَهدِى
- ١٩أَلاّ رُبَّمَا أَهدَى لِيَ الشَّوقَ وَالجَوَىعَلى النَّأىِ مِنهَا ذُكرَةٌ قَلَّمَا تُجدِى
- ٢٠أَلا يا صَبا نَجدٍ مَتَى هِجتَ مِن نَجدِلَقَد زَادَنِى مَسرَاكَ وَجداً عَلَى وَجدِى
- ٢١أَأَن هَتَفَت وَرقَاءُ فِى رَونَقِ الضُّحَىعَلَى فَنَنِ غَضِّ النَّباتِ مِنَ الرَّندِ
- ٢٢بَكيتَ كَما يَبكِى الوَليدُ وَلَم تَكُنجَلِيداً وَاَبدَيتَ الَّذِى لَم تَكُن تُبدِى
- ٢٣وَحَنَّت قَلُوصِى مِن عَدَانَ إِلى نَجدِوَلَم يُنسِهَا أَوطَانَهَا قِدَمُ العَهدِ
- ٢٤إِذا شِئتُ لاَقَيتُ القِلاَصَ وَلا أَرَىلِقَومِىَ أَشبَاهاً فَيَألَفَهُم وُدِّى
- ٢٥وَأَرمِى الَّذِى يَرمُون عَن قَوسِ بِغضَةٍوَلَيسَ عَلى مَولاَىَ حَدِّى وَلاَ جِدِّى