لله في كل ما يجري به القدر
ابن المُقريمملوكيالبسيطالراء
- ١لله في كل ما يجري به القدرُفي خلقه حكمةٌ مضمونها الخبرُ
- ٢والعبد مستعملٌ فيما يراد بهالفعل للعبد والجاري به القدرُ
- ٣وبالمكاره خيراتٌ تنال بهامنافعُ جرها نحو الفتى ضررُ
- ٤فارجَ الكريمُ إذا اسشترى به غضبٌإن الصواعق يأتي بعدها المطرُ
- ٥إن الملوك الرسوليين عادتهمفي الخلق ما كسّروه منهمُ جبروا
- ٦يغنون أَن وهبوا يفنون أن ضربوايغضّون أن غضبوا يعفون إِن قدروا
- ٧لذاك ملكهم إرثاً أباً لأبٍوملك غيرهم مستنبط حضرُ
- ٨في الجاهليةِ والإِسلامِ ملكهمُباقٍ وملك سواهم ما له أثرُ
- ٩وقد أتى منهم يحيى بما عجزتعنه الكرام فما يسديه مبتكرُ
- ١٠جَبَرَ القلوبَ وفعل الخير عادتهفسله ما شئت لا تلقاه يعتذرُ
- ١١وقد جرى بعض ما تهدي عواقبهخيراً وإنى لذاك الخير منتظرُ
- ١٢فلا يظل فؤاد أنت ساكنهيوماً طويلا ويمسي وهو منكسرُ
- ١٣لك المحاسنَ دون الناس كلِّهمفالكلُّ شوك ويحي وحدَه ثَمرُ
- ١٤وقد تجلّى بفضلٍ لا يحيط بهعلمُ الملوك فلم يسبق به خبرُ