إلى أى حين أنت ضارب غمرة
ابن الدمينةأمويالطويلعتابالباء
- ١إِلَى أَىِّ حِينٍ أَنتَ ضَارِبُ غَمرَةٍمِنَ الجَهلِ لاَ يُسلِيكَ نَأيٌ وَلاَ قُربُ
- ٢تَهِيمُ بِلَيلَى لاَ نَوَالٌ تُنِيلُهُوَلاَ رَاحَةٌ مِمّن تَذُكُّرُهُ نَصبُ
- ٣هَوَاها هَوىً قَد عَادَ مَكنُونُهُ جَوىًومَرعىً لِبَاغِى الخَيرِ مِن وَصلِهَا جَدبُ
- ٤وهَجرُ سُلَيمَى مُستَبِينٌ طرِيقُهُوَمَسلَكُهُ وَعرٌ إِذا رُمتَهُ صَعبُ
- ٥لَوَ أَنَّ سُلَيمَى يُعقِبُ البُخلَ جُودُهاكَما لِسُلَيمَى مِن مَوَدَّتِهَا عَقبُ
- ٦وَعَائِبَةٍ سَلمَى إِلَينا وَمَالَنَاإِلَيها سِوَى الوَصلِ الَّذِى بَينَنا ذَنبُ
- ٧وَمَا تَستَوِى سَلمَى وَلاَ مَن يَعِيبُهَاإِلَينا كَما لاَ يسَتَوِى المِلحُ وَالعَذبُ