قصائد

إلى أى حين أنت ضارب غمرة

ابن الدمينةأمويالطويلعتابالباء

  1. ١إِلَى أَىِّ حِينٍ أَنتَ ضَارِبُ غَمرَةٍمِنَ الجَهلِ لاَ يُسلِيكَ نَأيٌ وَلاَ قُربُ
  2. ٢تَهِيمُ بِلَيلَى لاَ نَوَالٌ تُنِيلُهُوَلاَ رَاحَةٌ مِمّن تَذُكُّرُهُ نَصبُ
  3. ٣هَوَاها هَوىً قَد عَادَ مَكنُونُهُ جَوىًومَرعىً لِبَاغِى الخَيرِ مِن وَصلِهَا جَدبُ
  4. ٤وهَجرُ سُلَيمَى مُستَبِينٌ طرِيقُهُوَمَسلَكُهُ وَعرٌ إِذا رُمتَهُ صَعبُ
  5. ٥لَوَ أَنَّ سُلَيمَى يُعقِبُ البُخلَ جُودُهاكَما لِسُلَيمَى مِن مَوَدَّتِهَا عَقبُ
  6. ٦وَعَائِبَةٍ سَلمَى إِلَينا وَمَالَنَاإِلَيها سِوَى الوَصلِ الَّذِى بَينَنا ذَنبُ
  7. ٧وَمَا تَستَوِى سَلمَى وَلاَ مَن يَعِيبُهَاإِلَينا كَما لاَ يسَتَوِى المِلحُ وَالعَذبُ