تقضت ليال ضاعفت لكم الأجرا
ابن المُقريمملوكيالطويلالراء
- ١تقضت ليال ضاعفت لكم الأجرابأيامها واجتلت الأثم والوزرا
- ٢وخفف نفل الصوم فيها عن الورىذنوباً عظاما حملها أثقل الظهرا
- ٣تركتم بها لله ما تشتهونهلترضوه عنكم بأمتثالكم الأمرا
- ٤وظلتم عطاشا تمنعون نفوسكممواردها والماء قد طاب فاستمرا
- ٥فأبدلكم بالطيبات محاسناوعوضكم عن كل إثم جرى أجرا
- ٦إِلى أن تمنيتم بأن ذنوبكمتضاعفن واعتاضت بقلتها كثرا
- ٧أقول بهذا مظهراً فضل ربناعلى الخلق لا أمراً بإثم ولا أغرا
- ٨إذا كان هذا فعله في ذنوبكمإذا ما رضى عنكم وأوسعكم غفرا
- ٩فما الظن في تضعيفه حسناتكمفليس كما قالوا بواحدة عشرا
- ١٠ولكن بها سبع مئين وضوعفتوخذها من السبع السنابل إن تقرا
- ١١عطايا اله لا يكيف وصفهاوفضل عميم لا يحيط به حصرا
- ١٢إلهي وزد يحيى بقدر سخائهوذلك قدر لا نقيس به قدراً
- ١٣فأنت كريم والكرام تحبهمويحيى بن إسماعيل أكرمهم طرا
- ١٤فتهنا ابن إسماعيل جوداً أقلهلدى الله أسنى ما أعد امرؤ ذخرا
- ١٥وهذي ليال القدر ما أعلم امرءابهابات يخلى من دعاكم لكم ذكرا
- ١٦جمعت على التقوى ذوي الفضل والنهيفمن ساجد يهوى ومن قاريء يقرأ
- ١٧وأيديهم مبسوطة لك بالدعاوخيراتكم تثنى وجبرانكم تترى
- ١٨ودهرك معمور نهاراً تصومهوليلا بتطويل القيام وبالذكرى
- ١٩وربك راض عنك والخلق قد رضواوإن رضاهم من رضى الله مستمرا
- ٢٠هنيئا مريئا غير دآء مخامرلك الملك في الدنيا على الملك في الأخرى
- ٢١إلهي كم أغنى بيوتا فقيرةوكم جدد الحسنى وكم جبر الكسرا
- ٢٢هب لسخاه كل ذنب أتى بهوضاعف له الإِحسان أن يقترف وزرا
- ٢٣فجانبه في جنب عفوك أن هفاوأخطا إلا قطرة خالطت بحرا
- ٢٤إلهي كم في العدل عاص مونبالترضى وقد ألجى إلى الجور واضطرا
- ٢٥ولم يخب الداعي إليه ولا أنثنىعن الخلق المرضى والشيمة الغرا
- ٢٦إذا جاد يحيى أطرقت سحب الحياحياء وفي الأمواج ما يخجل القطرا
- ٢٧يجود بما لو قيل خذه لحاتمعطاء لهابت نفسه أخذه جمرا
- ٢٨وأضحى يجيل الفكر هذى عطيةفابشر أم رؤيا منام فلا بشرا
- ٢٩إذا أعطى يلوذ مهابةمن الأخد إعظاماً لا عطاء ما استزرا
- ٣٠يقول خذوا قلنا أخذنا ولو درىبأنا تركنا الأخذ جبنا لماسرا
- ٣١فما سمعت إذن بمعط وفودهتجافا عن الاعطا فما يقبل العذرا
- ٣٢فما أنت إلا آية في ملوكناترينا عطاها مد أبحرهم جزرا
- ٣٣وربك راض عنك فيما ابتدعتهبجودك هذا فأكثر الحمد والشكرا