قصائد

تقضت ليال ضاعفت لكم الأجرا

ابن المُقريمملوكيالطويلالراء

  1. ١تقضت ليال ضاعفت لكم الأجرابأيامها واجتلت الأثم والوزرا
  2. ٢وخفف نفل الصوم فيها عن الورىذنوباً عظاما حملها أثقل الظهرا
  3. ٣تركتم بها لله ما تشتهونهلترضوه عنكم بأمتثالكم الأمرا
  4. ٤وظلتم عطاشا تمنعون نفوسكممواردها والماء قد طاب فاستمرا
  5. ٥فأبدلكم بالطيبات محاسناوعوضكم عن كل إثم جرى أجرا
  6. ٦إِلى أن تمنيتم بأن ذنوبكمتضاعفن واعتاضت بقلتها كثرا
  7. ٧أقول بهذا مظهراً فضل ربناعلى الخلق لا أمراً بإثم ولا أغرا
  8. ٨إذا كان هذا فعله في ذنوبكمإذا ما رضى عنكم وأوسعكم غفرا
  9. ٩فما الظن في تضعيفه حسناتكمفليس كما قالوا بواحدة عشرا
  10. ١٠ولكن بها سبع مئين وضوعفتوخذها من السبع السنابل إن تقرا
  11. ١١عطايا اله لا يكيف وصفهاوفضل عميم لا يحيط به حصرا
  12. ١٢إلهي وزد يحيى بقدر سخائهوذلك قدر لا نقيس به قدراً
  13. ١٣فأنت كريم والكرام تحبهمويحيى بن إسماعيل أكرمهم طرا
  14. ١٤فتهنا ابن إسماعيل جوداً أقلهلدى الله أسنى ما أعد امرؤ ذخرا
  15. ١٥وهذي ليال القدر ما أعلم امرءابهابات يخلى من دعاكم لكم ذكرا
  16. ١٦جمعت على التقوى ذوي الفضل والنهيفمن ساجد يهوى ومن قاريء يقرأ
  17. ١٧وأيديهم مبسوطة لك بالدعاوخيراتكم تثنى وجبرانكم تترى
  18. ١٨ودهرك معمور نهاراً تصومهوليلا بتطويل القيام وبالذكرى
  19. ١٩وربك راض عنك والخلق قد رضواوإن رضاهم من رضى الله مستمرا
  20. ٢٠هنيئا مريئا غير دآء مخامرلك الملك في الدنيا على الملك في الأخرى
  21. ٢١إلهي كم أغنى بيوتا فقيرةوكم جدد الحسنى وكم جبر الكسرا
  22. ٢٢هب لسخاه كل ذنب أتى بهوضاعف له الإِحسان أن يقترف وزرا
  23. ٢٣فجانبه في جنب عفوك أن هفاوأخطا إلا قطرة خالطت بحرا
  24. ٢٤إلهي كم في العدل عاص مونبالترضى وقد ألجى إلى الجور واضطرا
  25. ٢٥ولم يخب الداعي إليه ولا أنثنىعن الخلق المرضى والشيمة الغرا
  26. ٢٦إذا جاد يحيى أطرقت سحب الحياحياء وفي الأمواج ما يخجل القطرا
  27. ٢٧يجود بما لو قيل خذه لحاتمعطاء لهابت نفسه أخذه جمرا
  28. ٢٨وأضحى يجيل الفكر هذى عطيةفابشر أم رؤيا منام فلا بشرا
  29. ٢٩إذا أعطى يلوذ مهابةمن الأخد إعظاماً لا عطاء ما استزرا
  30. ٣٠يقول خذوا قلنا أخذنا ولو درىبأنا تركنا الأخذ جبنا لماسرا
  31. ٣١فما سمعت إذن بمعط وفودهتجافا عن الاعطا فما يقبل العذرا
  32. ٣٢فما أنت إلا آية في ملوكناترينا عطاها مد أبحرهم جزرا
  33. ٣٣وربك راض عنك فيما ابتدعتهبجودك هذا فأكثر الحمد والشكرا