قصائد

قضى الله فينا وهو حكم بحكمه

ابن المُقريمملوكيالطويلالتاء

  1. ١قضى الله فينا وهو حكم بحكمهِبأن الورى ما بين حىٍّ وميتِ
  2. ٢فلا تجز عن مما قضى وكرهتهففيما قضاه الله أعظم خيرةِ
  3. ٣ثوابُ وذخر فأحمد الله أنُّهليوم لقاءِ الله خير ذخيرةِ
  4. ٤فأطفالنا الموتى غدا شفعاؤنابهم نرتجي غفرانَ كل خطيئةِ
  5. ٥يطوفون بالأكواب في والديهمونحن عطاش شربة بعد شربةِ
  6. ٦يعيظك عنه الله أبرك مولداًوأحسن في خُلق وخَلق وبسطهِ
  7. ٧وما مات إِلا بعد بشرى لأخوةٍله نحوكم قد أقبلوا بعد أخوةِ
  8. ٨يعيشون حتى يبصروا لأب منكحالابناء أبناهم بكل كريمةِ
  9. ٩وتبصرهم غيظُ العدو إِذا امتطواظهور المذاكي القب في السائريةِ
  10. ١٠لهم في الأعادي غارةٌ بعد غارةٍووقعة قتلى بهم بعد وقعة
  11. ١١وأما الذي ناداه بالأمسِ ربهليربو في الجنات أحسن ربية
  12. ١٢فما كان مخلوقاً لبقيا وعيشةٍولكن لتعطي فيه أجر المصيبةِ
  13. ١٣فإن البرايا ما ينال مليكهمينالهم من ترحة ومسرةِ
  14. ١٤ولا سيّما من كان مثلكَ هكذايحب الرعايا عادلاً في القضيةِ
  15. ١٥ينزلهم نزل النبوة رحمةويحنو على الكل حنو الأبوةِ
  16. ١٦فأيديهم ممدودةً لك بالدعاوألسنهم تثني ثناء المودةِ
  17. ١٧هنيئاً مريئاً دولة قد ملى بهالكم كل قلب بالرضا والمحبةِ
  18. ١٨ولا ملك يرضى غير ملك خليفةِتسر بمراه قلوبُ الرعيةِ
  19. ١٩يذكرهم في حين يبدو عليهمبما قلدتهم كفهُ من صنيعهِ
  20. ٢٠وأحسن وجهٍ طالع وجه محسنٍورؤيته في العين أحسن رؤيةِ
  21. ٢١يفديه منهم من رأه بنفسهوبالأقربا من عترة وعشيرةِ
  22. ٢٢فدتكَ ملوك قد أساؤوا بجورهمإذا برزوا لم يعدموا سوء سمعةِ
  23. ٢٣وما أنت إلا رحمة الله أنزلتعلى الخلق تحييهم وأية رحمةِ
  24. ٢٤وما موت من واريَت إِلا مثوبةٌأتتك وغفرانٌ محى كلَّ زلةِ
  25. ٢٥ومن بعده لم يبق إلا بشائرتوافيك منها فرحةٌ بعد فرحةِ
  26. ٢٦تريد بمن ترعاه خيراً وربَّناعليم بما أضمرت من حسن نّيةِ
  27. ٢٧وتجرى ضروراتٌ يسوءك كونَهاوقد يركب المحذورُ عند الضرورةِ
  28. ٢٨الهي أعنْ يحي على ما يسرهُويبديه من عدل وحسن طويةِ
  29. ٢٩وكفّ أكفاً قصدها غير قصدهبلطفٍ وأغلق عنه باب الأذيةِ
  30. ٣٠ومهَد له الدنيا وأحمد شرورهاوسكنّ به ما ثار من كل فتنةِ
  31. ٣١ودبّرهُ تدبير الحفي بعبدهفأنت الذي استخلفته في الخليفْةِ