قصائد

خطرت بقد أهيف مياس

ابن المُقريمملوكيالكاملالسين

  1. ١خطرت بقدٍّ أهيفٍ ميّاسِكالشمسِ قابضةً حميا الكاسِ
  2. ٢خودٌ إذا عبث النسيم بقدّهاتصمي القلوب بطرفها النّعاسِ
  3. ٣حوريةُ الوجناتِ نورُ جبينهايغني عن المصباح والمقياسِ
  4. ٤تجفو المحبَّ وقد جفا في حبهاطيبُ الكرى وتجود بعد شِماسِ
  5. ٥وتريك أُنساً ثم تنفر تارةًوكذلك يفعل ظبيُّ كل كناسَ
  6. ٦أَنفقتَ كنز تصبّري في حبهاوهجرت من شغفي بها جلاّسي
  7. ٧حتى خفيتُ من الضنى عمن يرىشخصي وكم جهد المحب يقاسي
  8. ٨فلئن ذهبتُ من الزمان بحبهاوبعدت عن وطني وجل أناسي
  9. ٩فلأشكها عند المليك الطاهرابن الأشرف بن الأفضل العباسي
  10. ١٠الأوحد السلطان أكرمُ من سمابشجاعةٍ ومهابةٍ وبباسٍ
  11. ١١ذو رفعةٍ وشهامةٍ ووجاهةٍوفصاحةٍ وبلاغةٍ ومراسِ
  12. ١٢ومكارمٍ غرٍّ وفضل باهرومناقبٍ طابت لطيبِ أَساس
  13. ١٣وعلا على رجل علت ومفاخرأضحت مطهرةً من الأدناس
  14. ١٤ويدٌ تفوقُ على الغمام ولم تزلْبالخيرِ من عدم النوال تواسي
  15. ١٥أضحى به اليمنُ السعيدُ مطهراًمن رجَسِ كلِّ منافقٍ خنّاسِ
  16. ١٦أنست مكارمه مكارم من مضىمن نسل مروان أو العباس
  17. ١٧أحيا البهائمَ والجبال بملكهبعد الجمودِ وخشية الإِدراسِ
  18. ١٨غرسَ العلا فيها فأثمر غرسُهأكرمْ به من سيّد غَراسِّ
  19. ١٩تغنيه هيبتهَ وشدةَ بأسهِعن كثرة الحجّاب والحرّاسِ
  20. ٢٠لو كانت الأملاك طراً مثلَهما كان يوجد باخلٌ في الناسِ